بعثرة كلمات
خواطر خفيفة بقلم/ صفاءحسين العجماوى
عزيزى القارئ:
فى زمن يتصف بالسرعة فى كل شىء ,حتى أصبحت
القراءة السريعة سمة العصر ,و ظهر نمط جديد من الكتابة ,و الذى
وجد أقبال كبير من الشباب ,و رواد مواقع التواصل الاجتماعى ,ألا
و هو الخواطر الأدبية .أقدم لكم خواطر خفيفة سريعة او ومضات
تماشيا مع روح العصر أملة أن تحوز أعجابكم .
صفاء حسين العجماوى
أهداء,,,
أهدى هذا العمل لوالدى و والدتى و أخواتى ,و لكل
متابعى خواطرى فى المجلات الالكترونية و الصفحات على مواقع
التواصل الاجتماعى و لكل من طلب منى تجميع أعمالى المنشورة فى
هذا العمل ,فقد جمعت خواطرى على مدار خمس سنوات متمنية أن
ينول رضاكم و تستمتعوا به.
الفهرس
1 - ما نشر فى مجلات عربية إلكترونية
2 - الشرق
3 - طفلة
4 - قلم و أوراق و كلمات
5 - همسات حزينة
6 - مقتطفات
7 - ومضات
ما نشر فى مجلات عربية إلكترونية
قالت له:
عليه لا تقترب ،ستهزم أمام أسواره الحصينة ،و ستنكسر على بابه ،و
لن ألتفت إليك ، فأنا قاسية كالنيران ،أحرق من يقترب ،فلا تقترب
،رحمة بك ,و عطفا أحذرك ،فقد كتب على أعتاب بابي الموت للغزاة
"
- قالت له: " لا تقل أنا حبيبك ،فأنا بلا حبيب ،فأنت لست أول شاعر
ينظم على باب قلبي قصائد الحب الكبير،فلقد مللت أهازيج الهوى من
أفواه العاشقين ،و لا تستهن بصبري ،فأنا أملك نواصي فن الصدود
،و لا تظن نفسك فارسي المغوار ،فلقد أنكسر على أعتاب قلبي مئات
العاشقين "
- قالت له :" أخشاني فأنا كموج البحر ،لا يغرنك حلمي ،و تنخدع
بصمتي ،فخلفه غضبة كجحيم ألف شمس تشتعل بوجهك ،وراء حلمي
عواصف و أعاصير ،لا تنخدع برقة الأزهار ،فأنا كأتون ألف نار
عندما أريد "
- قالت له: " لا تراقبني من بعيد ،و لا تترقبني بقلب متيم ،و لا تمطرني
بكلمات الدلال ،و لا تغرقني بقصائد الحب ،و لا تنسج حولي أساطير
الهوى ،فأنا أنثى بقلب أقسى من الجبال ،بهذا لا يلين "
بصمتي ،فخلفه غضبة كجحيم ألف شمس تشتعل بوجهك ،وراء حلمي
عواصف و أعاصير ،لا تنخدع برقة الأزهار ،فأنا كأتون ألف نار
عندما أريد "
- قالت له: " لا تراقبني من بعيد ،و لا تترقبني بقلب متيم ،و لا تمطرني
بكلمات الدلال ،و لا تغرقني بقصائد الحب ،و لا تنسج حولي أساطير
الهوى ،فأنا أنثى بقلب أقسى من الجبال ،بهذا لا يلين "
- قالت له: " لا تنظر إلى عيني كأني زهرة برية ندية ،و لا تغلفني
بأساطير الحب الجميل ،و لا تحسبني شمس حياتك ،و لا تعاملني
كأنفاسك ،و لا تظن أني نسمة فؤادك ،فأنا قطة برية ،و شمس محرقة
فتية ،و إعصار يلف الدنيا ،فأنا ملكة الاساطير ،و في حبى الكل يهيم
،و لعيني يتوقف الأثير ،فأنا الشرقية العربية الأبية ،فاحذرني أيها
الهائم ،ففي مملكتي ضاع الدليل "
بأساطير الحب الجميل ،و لا تحسبني شمس حياتك ،و لا تعاملني
كأنفاسك ،و لا تظن أني نسمة فؤادك ،فأنا قطة برية ،و شمس محرقة
فتية ،و إعصار يلف الدنيا ،فأنا ملكة الاساطير ،و في حبى الكل يهيم
،و لعيني يتوقف الأثير ،فأنا الشرقية العربية الأبية ،فاحذرني أيها
الهائم ،ففي مملكتي ضاع الدليل "
- قالت له :" لا تقل لي إنك لم تحب قبلي ،ولن تحب بعدي ،فالرجال
فطروا على الكذب ،و لا تقل إنك في محراب عيني عاشق ،و لا تترنم
بأهازيج العشق ،فأنا لست كأي من النساء ،لا تهزنى ترانيم العشق ،و
لا أكاذيب الهوى ،فكن صادقا فى حضرتي ،و إلا أنزلت على قلبك
أشد العقاب "
فطروا على الكذب ،و لا تقل إنك في محراب عيني عاشق ،و لا تترنم
بأهازيج العشق ،فأنا لست كأي من النساء ،لا تهزنى ترانيم العشق ،و
لا أكاذيب الهوى ،فكن صادقا فى حضرتي ،و إلا أنزلت على قلبك
أشد العقاب "
- قالت له: " أيها الصامت المتألم ،ترى هل قتلتك كلماتي ؟،أم عذبتك
قسوة قلبي ؟،أم ذبحتك عيناني ؟،لا تنظر إلي بدموع المظلوم ،فليس
على الأرض رجلا مظلوما ،بل كل الرجال ظلمة و قاتلين ،هأنت ذقت
مرارة حبي ،فهل سترحل مع الراحلين ؟،أم تبقى من سكان الحنين ؟،و
أمام عيني تشكي و تقاضيني أمام محكمة العاشقين "
قسوة قلبي ؟،أم ذبحتك عيناني ؟،لا تنظر إلي بدموع المظلوم ،فليس
على الأرض رجلا مظلوما ،بل كل الرجال ظلمة و قاتلين ،هأنت ذقت
مرارة حبي ،فهل سترحل مع الراحلين ؟،أم تبقى من سكان الحنين ؟،و
أمام عيني تشكي و تقاضيني أمام محكمة العاشقين "
- قالت له " فلترحل مع الراحلين ،فليس لك فى مملكتي مكان ، فانا
أكره تجاهل الباكين ،و شراذم العشاق المنتحرين ،و ادعاءات المفارقين ،
أكره تجاهل الباكين ،و شراذم العشاق المنتحرين ،و ادعاءات المفارقين ،
فلتذهب الى حيث أردت ،فليس لك في ربوع مملكتي شبر أرض "
- قالت له ,و هي تغلق أبواب مدنها و ممالكها: " فلترحل غير مأسوف
عليك ،فأنا أكره المتجاهلين و المهملين و المفترين و مدعي الحب "
نشرت فى مجلة الثقافة العربية 2
4 يوليو 2015
*.*.*.*عليك ،فأنا أكره المتجاهلين و المهملين و المفترين و مدعي الحب "
نشرت فى مجلة الثقافة العربية 2
4 يوليو 2015
قالت له
- قالت له " إني لا أثق في وعود الرجال ,فإنهم فطروا على الكذب ,و
لا أبتساماتهم ,فالذئاب يمكن أن تبتسم ,و لا أثق في حب الرجال
,فمشاعر الأنثى عندهم للعب "
لا أبتساماتهم ,فالذئاب يمكن أن تبتسم ,و لا أثق في حب الرجال
,فمشاعر الأنثى عندهم للعب "
- قالت له " لا تسهر الليل تناجي طيفي ,و لا تمسك بالقلم تكتب فيّ
أشعارا ,و لا ترسم بفرشاتك أحلاما وردية ,و لا تجعلني بطلة روايتك
,فإما تجعلنى سيدة بيتك ,و ملكة قلبك ,و إلا فلترحل في صمت الخائبين
"
- قالت له " قد سئمت من حب غير أمين ,و عشق خالي من الثقة ,و
إهمال يزين أفعالك ,قد سئمت اتهاماتك ,و أشعارك ,و كلماتك ,كرهت
حتى أنفاسك ,فلترحل أيها السقيم "
أشعارا ,و لا ترسم بفرشاتك أحلاما وردية ,و لا تجعلني بطلة روايتك
,فإما تجعلنى سيدة بيتك ,و ملكة قلبك ,و إلا فلترحل في صمت الخائبين
"
- قالت له " قد سئمت من حب غير أمين ,و عشق خالي من الثقة ,و
إهمال يزين أفعالك ,قد سئمت اتهاماتك ,و أشعارك ,و كلماتك ,كرهت
حتى أنفاسك ,فلترحل أيها السقيم "
- قالت له " كبريائي قلعتي الحصينة ,و كرامتي جيش دفاعي ,و عزتي
تاج حريتي ,شرقيتي هي عفتي ,يكفيني فخرا عروبتي "
تاج حريتي ,شرقيتي هي عفتي ,يكفيني فخرا عروبتي "
- قالت له " أتركني أتنفس الحرية ,لا تقيدني بقيود الغيرة ,لا تحبسني
في أقفاص الحب المزعوم ,لا تقتل ضحكتي خوفا من أن يراها مار أو غريب "
في أقفاص الحب المزعوم ,لا تقتل ضحكتي خوفا من أن يراها مار أو غريب "
- قالت له " لا تقف على بابي تدقه بطبول الحب ,و لا تعزف على
أوتار الشوق ,و لا تترنم بأهازيج الهوى ,فمفتاح قلبي بيد أبي "
أوتار الشوق ,و لا تترنم بأهازيج الهوى ,فمفتاح قلبي بيد أبي "
- قالت له " يا للرجال ,أتركضون أمام الأبواب ,و تتسورون الحصون
,تخشون الأرتباط ,و ترجون البعيد ,و تخشون القريب .اسمعنى يا هذا
,أنا نجمة في سماء الدنيا ,لا يرنو منها جبان ,و لا يناجيها خائن ,بل
يرتقى إليها فارس على صهوة العزة و الكرامة يدخل من الأبواب
بشموخ "
,تخشون الأرتباط ,و ترجون البعيد ,و تخشون القريب .اسمعنى يا هذا
,أنا نجمة في سماء الدنيا ,لا يرنو منها جبان ,و لا يناجيها خائن ,بل
يرتقى إليها فارس على صهوة العزة و الكرامة يدخل من الأبواب
بشموخ "
- قالت له " لملم قصائدك ,و أجمع أشعارك ,أكسر قلمك ,و أسكب
أحبارك ,مزق أوراقك ,فقد كتبت النهاية ,و حان وقت الفراق ,و لم
يعد لك تحت سماء مملكتي مكان ,فأنا لا أعفو عن جبان ,و لا أغفر
ركضات خائن متسور الحصون ,هيا ارحل مسرعا ,ليطويك النسيان
"
نشرت فى مجلة المواهب العربية
6 يوليو 2015
*.*.*.*أحبارك ,مزق أوراقك ,فقد كتبت النهاية ,و حان وقت الفراق ,و لم
يعد لك تحت سماء مملكتي مكان ,فأنا لا أعفو عن جبان ,و لا أغفر
ركضات خائن متسور الحصون ,هيا ارحل مسرعا ,ليطويك النسيان
"
نشرت فى مجلة المواهب العربية
6 يوليو 2015
فارس الجنوب الشرقي
حبيبي فارس شرقي قديم ,لا يجيد نسج كلمات العشق ... لا يكتب
قصائد الهوى ... و لكن يحبني بصدق و يحترمني و يقدرني ... يهواني
و يعشقني ... يخاف علي و يحميني ... يغار علي و يرضيني... فهو
كل شيء و أنا له كل شيء ... لا يرضى إلا بي و لا أرضى إلاه ...
أبعث إليك كلماتي مع شروق الشمس
.
.
- فارس الجنوب ,أيها القادم مع شروق الشمس ,حاملا نسمات الصباح
عابرا شريان الحياة
- فارس الجنوب ,يا من سرقت القلب و ملكت الروح ,يا من ملأتني
بالبشر و الحبور
- فارس الجنوب ,يا من علمتني كيف أحب ,و علمتني أن الحب رباط
مقدس لا ينتهي حتى بالموت ,فهو وعد لا تنفصم عراه حتى لو أتو
بالجنود
- فارس الجنوب ,يا من اخترقت حجب الزمان و المكان لتأسرني
بأخلاق النبلاء و حب الوجهاء و عشق الشرفاء
- فارس الجنوب ,يا من حملت مشعل من الحب لا ينضب ,و أمل و
حلم لا ينتهي ,و رسمت حياتي بفنون
- فارس الجنوب ,أيها الحامي و المدافع عني من كل الجنود ,يا من
وعدتني بحلم الجنوب ,يا من أهديتني قلبا محبا بلا حدود ,لا ترحل
تاركا إياي بلا حماية ,لا ترحل مع الغروب بل احملني معك الى جنتك
,و أسكنني روضتك ,و لا ترهب و لا تهرب ,بل شيد بيديك عالمنا
,فأنا لا أبغي قصورا و ممالك ,فيكفيني قلبك سكنا ,و أنفاسك عطرا
- فارس الجنوب ,يا من كلمته دستور حياتي ,و طلباته قوانيني ,يا من
وجبت طاعته و مرافقته لأبعد الحدود ,لا تتركني بصحراء جرداء
بقلب الليل و تشيد السدود ,بل حطم القيود و عد بي إلى حياة أجمل من
كل الورود ,فأنا أحى على أمل عودتك مع مطلع كل صبح ,و أدعوا
عند كل غروب
نشرت فى مجلة المواهب العربية
7 يوليو 2015
*.*.*.*حبيبي فارس شرقي قديم ,لا يجيد نسج كلمات العشق ... لا يكتب
قصائد الهوى ... و لكن يحبني بصدق و يحترمني و يقدرني ... يهواني
و يعشقني ... يخاف علي و يحميني ... يغار علي و يرضيني... فهو
كل شيء و أنا له كل شيء ... لا يرضى إلا بي و لا أرضى إلاه ...
أبعث إليك كلماتي مع شروق الشمس
.
.
- فارس الجنوب ,أيها القادم مع شروق الشمس ,حاملا نسمات الصباح
عابرا شريان الحياة
- فارس الجنوب ,يا من سرقت القلب و ملكت الروح ,يا من ملأتني
بالبشر و الحبور
- فارس الجنوب ,يا من علمتني كيف أحب ,و علمتني أن الحب رباط
مقدس لا ينتهي حتى بالموت ,فهو وعد لا تنفصم عراه حتى لو أتو
بالجنود
- فارس الجنوب ,يا من اخترقت حجب الزمان و المكان لتأسرني
بأخلاق النبلاء و حب الوجهاء و عشق الشرفاء
- فارس الجنوب ,يا من حملت مشعل من الحب لا ينضب ,و أمل و
حلم لا ينتهي ,و رسمت حياتي بفنون
- فارس الجنوب ,أيها الحامي و المدافع عني من كل الجنود ,يا من
وعدتني بحلم الجنوب ,يا من أهديتني قلبا محبا بلا حدود ,لا ترحل
تاركا إياي بلا حماية ,لا ترحل مع الغروب بل احملني معك الى جنتك
,و أسكنني روضتك ,و لا ترهب و لا تهرب ,بل شيد بيديك عالمنا
,فأنا لا أبغي قصورا و ممالك ,فيكفيني قلبك سكنا ,و أنفاسك عطرا
- فارس الجنوب ,يا من كلمته دستور حياتي ,و طلباته قوانيني ,يا من
وجبت طاعته و مرافقته لأبعد الحدود ,لا تتركني بصحراء جرداء
بقلب الليل و تشيد السدود ,بل حطم القيود و عد بي إلى حياة أجمل من
كل الورود ,فأنا أحى على أمل عودتك مع مطلع كل صبح ,و أدعوا
عند كل غروب
نشرت فى مجلة المواهب العربية
7 يوليو 2015
الشرق
فقط لأني شرقية أقمت علي قلبي الحصون ,أغلقت مصاريع
الابواب ,و شيدت الأسوار فهل من هصور ؟... لم أدع أحدا يمر باب
قلبي ,فهذا قصر يسكنه جسور ,فظنوا أن جفاف أصاب قلبي فأصبح
كالقبور ... فأتيت يا نبيل الجنوب محملا بعبق الماضي ,و أصالة
الفرسان مقتحما فاتحا ,فأهتزت مدني و قلاعي ,فأستدعيت دفاعاتي
,و أقمت الحواجز ,فشيدت أنت الجسور ,و أنهارت أمام عينيك قواتي
,فدخلت لتجلس علي عرش قلبي ملكا مظفرا بأشارة اهدأ و أثور ...
و لأني بنت أرض الكنانة أسدلت علي حبي لك ستائر من خجل ,و
غلفته بحياء فلن تجد مثلي علي مر العصور ,فأنا الشرقية التي طبعت
علي الكرامة و العزة و الحياء و الخجل ,احفظك في قلبي ليلي و
نهاري ,فأنت روح الفؤاد فدونك أموت ... فقط لأني شرقية أدعوا في
سجودي أن يكتبك لي ربي حياة الدارين ,و أجعل لك في عبادتي
نصيب ,و لا أمل أن أستهل الدعاء بك ولك ,فأنت قلبي و روحي ,و
لكن حيائي يمنعني من البوح فلا تثور ,فلولا الأقلام ما عرفت سري
,و لو أصطفت النجوم فأنا بنت أرض الكنانة أتميز بشرقية بلا حدود.
*.*.*.*
شرقى:
أحبك أيها الشرقي ... أنت رجلي القادم من قلب الشرق ... محمل
بعبق الماضي و أخلاق الإسلام ... أخذت بيدي مرشدا لطريق مفروش
بالورود مضاء بالشموس ... أظهرت ضعفي و أنوثتي ... محيت شكي
و مخاوفي ... لم يعد هناك معني لكلمة رجل ألا أنت ... فماذا يعني
الرجال إذا لم تكن سيدهم ... لم أعد أري ألا أنت ... فلا قبلك و لا
بعدك ... فكل الرجال مجرد بشر لا يعنونى فى شئ
*.*.*.*
أنا الشرقية:
أنا الشرقية بكل معانى الكلمة .... محملة بعبق الأصالة ... محفوظة
بروعة أسلامى ... يغمرني الحياء ... يغلفني الكبرياء ... ملئ بالصدق
... مسكونة بالأخلاص ... تحملني الكرامة ... تسترني العفة ...
بداخلي البراءة ... يتملكني الوفاء ... يرشدني الامل ... فانا شرقية
حتى النخاع ... أعشق أنى شرقية من قمة رأسى لاخمص قدمى
*.*.*.*
فى كل شئ شرقية:
انا شرقية في كل شئ ... فأنا أحبك بجنون يغلفه الخجل ... و أنا أغار
غيرة من نار يغلفها كبريائي ... أنا أعطيك بلا حدود لا أنتظر مقابل
... أفديك بحياتي بلا تردد ... لكنني أحفظ شوقي و لهفتي في عميق
وجداني ... أحب رجولتك ... أعشق أن تأمرني و تنهاني ... غضبك
و غيرتك ... أن تعاملني كأنني ملك لك ... لا أحق لغيرك ... وضعفك
أيضا ... شوقك وحنيتك ... نظرات عينيك و لمسات يديك ... و لأني
شرقية أحبك و سأظل أنتظرك لاخر عمر ... لكن لا تنتطر يوما أن
أبوح لك ... أشاركك الحب و الهوى ... ألا في الحلال و برضاء الله
... فأنا الشرقية بأتم معنى الكلمة
*.*.*.*
فارس شرقى:
حبيبى فارس شرقى قديم ,لا يجيد نسج كلمات العشق ... لا يكتب
قصائد الهوى ... و لكن يحبنى بصدق ,و يحترمنى و يقدرنى ...
يهوانى و يعشقنى ... يخاف على و يحمينى ... يغار على و يرضينى
... فهو كل شئ ,و أنا له كل شئ ... لا يرضى ألا بى و لا أرضى
ألا أياه ... فأجمعنا يا ربى فى بيتنا بين اولادنا بسعادة تلفنا و رضاك
حولنا
*.*.*.*
شرقية محاربة:
لأجلك أعلنتها حربا علي كل النساء ... لأجل عينيك أرتديت ملابس
المحاربين القدماء ... فأنا الشرقية المحبة المحاربة ... فأنت ملك قلبي
علي عرشه متوج ... وجبت حمايته و الذود عنه مما أساء ... سأسهر
عليك ليل نهار ,سأحميك حتي من الأفكار ... سأجعل من روحي درعا
يحميك ,و من قلبي ساترا يخفيك ... سأذود عنك بذاتي حتي من
النسمات ... فهنأ بالا فأنا هنا بجوارك إلى الأبد
*.*.*.*.*
الفارس القديم:
سألونى بكل لهفة من هذا أهو حبيبك ؟, فأطرقت قليلا , ثم أجبت "
أجل هذا حبيبى ,انه فارس عربى شرقى قديم ,بين جوانحه اجد قلبا
يهفوا بحبه لى ,و حنان جارف و رقة و عفوية ,و اجد الامان بين يديه
,و فى قلبه الشجاع اجد ملازى و ملجئى ,اجد بيتى اجد روحى معلقة
بين يديه ,يسمو عن كل الصغائر حتى يليق بحبه ,كم اعشق قلبه و
اذوب عشقا فى عينيه و............." , اقبل حبيبى راجعا ممسكا بباقة
ورد حمراء و قال لى " أتتزوجينى ؟"
*.*.*.*.*
جلست صبايا :
جلست بينهن نتسامر ,فسألنن لم تحبيه؟ ألاجل عينيه ام طوله ام سماره
اجيبي؟,و ألحوا في الاجابة ,فندت مني ابتسامة ,ثم بخفوت لفرط خجلي
قلت:" احبه لانه رجل عربي فارس يجمع الاصالة والحداثة. صمته
ابلغ الكلام ,عندما يتكلم يصمت كل شئ .يحبني برقة و يعشقني بحنان
,يشتاق الي و انا معه . هو ملاذي و ملجئي هو الامان .يغار علي من
النسيم و يخاف علي من نفسه .هو الشموخ و الهيبة ,هو الطيبة و التقوة
.بهدوء أعتلي عرش قلبي ,و ملك روحي بل هو ملاكي ." ,ثم خفضت
بصري بحياء ,و اكملت " لا تكفي الكلمات لوصفه ,فانا لا اري رجل
سواه و بدونه لا معني للحياة "
*.*.*.*.*
اجل :
عصية القلب انا محصنة ... رافعة دفاعاتي ... بنيت اسواري ...
حاملة سلاحي ... يراني الناس محصنة القلب ... حتي اتيت انت يا
فارسي الشرقي ... مقتحما دفاعاتي ... باشارة منك انهارت اسواري
... بنظرة منك انزلت سلاحي ... فاحتللت قلبي ... و سكنت روحي
... مغلقا كل الابواب ... كنت عصية القلب بدفاعاتي ... و اصبحت
عصية القلب بوجودك في حياتي ... اجل انا عصية القلب و سأظل
عصية
*.*.*.*
طفلة
عندما أحزن أجلس بين الدمى ... أحتضن عروستى المقربة ... أعبث
بشعرها... أداعبها ,و أحتضنها بقوة ... أخبرها بكل ما يضايقنى ....
أهمس لها باسرارى
*.*.*.*
أنا الطفلة لأننى :
أحب بصدق و بقوة ... أصدق من حولي بسرعة ... أنظر في عيون
الناس باحثة عن الحقيقة ... أتألم لغيري كأنه ألمي ... أفرح لغيري
كأنه فرحي ... عندما أفرح أشعر كأني عصفور في الفضاء يغني ...
أقل كلمة تسعدني ... أصغر نظرة تحزنني ... عندما أحزن و أتألم
أضمم ركبتي لصدري ,و أضع رأسي بين يدي و أبكي ... أجري علي
أمي أرتمي بين ذراعيها ,و تمسح شعري مهدهدة ... أفرح و أغضب
و أحزن بسهولة ... أتحدث بصدق و بساطة ... لم و لن أنسي ما و
من أحب ... أنا وفية مخلصة لا أخون فديني يمنعنى و يحمينى ...
لأسباب كثيرة أنا طفلة ,و سأظل طفلة و لن أكبر
*.*.*.*
أنا الطفلة لأننى :
أعشق المطر ... و أعشق أن أركض تحته ... و أعشق أن أتركها
تنساب علي وجهي ,لتغسل أوجاعي و الأمي و أحزاني.
أعشق شروق الشمس ... أمد يدي نحوها ... و أسلم عليها ... تغمرني
بدفئها.
أعشق نسائم الصباح المنعشة ... أعشقها تداعب وجهي ... أعشقها
تعبث بشعري ... فهي تبعثر همومي .
أعشق غروب الشمس ... فالشمس صديقتي ... فهي تودعني ... فهي
وفية ... أمد لها يدى مودعة ,فتلفنى بأشعتها الذهبية .
*.*.*.*
طفلتك :
لأني طفلتك المدللة قبل أي شئ ,فأنا أخطأ بشكل مؤسف ,و أقف أمامك
خجلي من تصرفاتي ,فأجدك تحنو علي ,و تبتسم قائلا:" أنا لا أغضب
منك أبدا ,و لن أغضب ,و أنا بجوارك دائما ,و لن أرحل" .
فيقتلني خجلي و أحراجي ,كيف أخطء في حق قلب كقلبك ,هذا القلب
الذي علمني كيف أحب
*.*.*.*
طفلة :
طفلة مدللة أنا ... أنت من دللتني بحبك ... بحنانك جعلتني أعشق
الطفلة بداخلي ... عندما أتمرد تكبحني بدفئك ... عندما أحزن تغمرني
بعشقك ... و عندما أبقي بجانبك تملأني بك ... أعشق عصبيتك و
غيرتك ... أحب صمتك و خلقك ... أسكنتنى قلبك فلن أغادره ...
دثرتني بروحك و حياتك ... و لهذا أنا طفلة مدللة وعلى عرش قلبك
متوجة
قلم و اوراق و كلمات
هذه نهاية الكلمات ,فهى عندهم كبعثرة حبات ... حبات رمل لا تساوى
عندهم حتى نثرها أو العبث بها ... فقديما كنت سيدة الكلمات و الآن
أصبحت أقل من هذه الحبات ...لهذا سأرحل أنا و كلماتى بشمم و
شموخ كبرياء ,فأنا لا أهتم بهم فهم عندى أقل من هذه الكلمات
*.*.*.*.*
أعتزلت الكتابة :
أمسكت بقلمي و أوراقي ,أردت أن أسكب ما في قلبي لأكتبها قصصا
أو عملا ادبيا ,فوجدت أن كلماتي فقدت سحرها ,و نزلت ستائر من
نار لتحاصر قلبي و تغلف عقلي ,حاولت أطفائها أو تجاوزها ,فأشتعلت
جحيما مستعرا ,خاطبت عقلي :"ماذا أفعل؟"
قال: "لم تعد هناك أحرف ,و لم يعد هناك معني للكلمات ,لقد فقدت
اللغة رونقها ,فلم يعد هناك كلام "
ناديت قلبي ملتاعة :"ماذا أفعل؟"
أجابني:" لقد ماتت الأحاسيس ,و دفنت المشاعر ,و لفظت الحياة
أنفاسها "
فصرخت :"ماذا هناك ؟ لما كل هاذا ؟"
فأجاب بحزن دفين: "لقد رحل كل شئ معه ,لقد غادرنا السحر ,فوداعا
كم كنت أتمنى أن أقول إلي لقياكي"
فأخذت أتلفت ,و أنا أغرق في بحر دموعي ,بحر بلا شطأن ,هذه هي
النهاية وداعا يا حياتى .
*.*.*.*
عجز قلمي أن يعبر عما يعتمل بصدري ,ففاض يبكى دما علي الأوراق
,يجري كبحار فاضت علي أسطر تتكسر ,تاركة رسالة بحروف من
الرمال " أني عجزت عن مسامحتك فهذه أول مرة لا أقدر علي الغفران
,أني أعطتك عمرا و ملكا هدمته في ثوان ,و حرمت علي الهنا و
الفرح و العيش كبلبل صداح ,و أجبرتني أن أحي بين حزن و دموع
,و لم يعد هناك معني للكلام ,و لكني أقول لك أحي بسعادة و أمال ,فقد
دعوت الرحمن أن يعطيك من خزائن خيره ,و يزينك براحة البال"
*.*.*.*
أمسكت بقلمي لأكتب وصيتي الأخيرة ,فعجز قلمي عن الحراك ,فملأته
بدمي مدادا ,و روحي قوة ليخط علي أوراقي ,و لكن أنا له أن يكتب
فقد وعدك بألا يكتب ,حاولت و حاولت و لكنه أبي ,و لذلك سأترك لك
دفتر خواطري ... دفتري الذي كتبت فيه لأجلك فقط ,و لم يكتب فيه
لسواك ,ستجد فيه روحك ,ستجد فيه ما لم أستطع البوح به ,و سأترك
لك أيضا باقة الأزهار التي نحبها ,و دعوة عند شروق الشمس ,و دمعة
عند غروبها
*.*.*.*
جف الحبر ,و لم تجف ادمعى ... تذبحنى كرامتى ,و تجلدنى عزة
نفسى ,و يقتلنى كبريائى ... عاملتهم بما تمليه أخلاقى و دينى
,فجرحونى و الضحك يملأ قلوبهم ... يا ليتنى ما أحببتهم أو قدرتهم
أو وثقت بهم ... يا ليتنى لم أسكنهم قلبى و أفديهم بروحى ... بل يا
ليتنى مت قبل أن ألتقيهم ,فقد فقدت نفسى ,و خسرت كرامتى و إيبائى
... سامحينى يا كرامتى فهذا خطأ العقل الذى ترك القلب يتحكم به
قائلا هؤلاء أحبائى
*.*.*.*
عندما تمشى بين كلماتى تهادى ,أستمع لهمساتى لك بين الحروف ...
أنظر إلى مشاعرى بين السطور ... ألمس كلماتى ستجدها أزهار حفت
بأشواك ... بين الكلمات و الكلمات ستجد قلبى يدمى و يبكى ... أمشى
قليلا و لكن لا تسرع ستجد روحى ممزقة بين الكلمات ... لا تركض
مسرعا بل أستمع لأخر أنشودة أنشدتها لك كانت بعنوان لا ترحل ...
و لكنك رحلت و أخذت معك أخر أنفاسى فى هذه الحياة.
*.*.*.*
أمسكت بصحائفى و أوراقى أمزقها ... أمسكت بأقلامى و ريشتى
أكسرها ... دفنت كلماتى بقلبى ... أخرجت روحى من جسدى ...
نزعت أنفاسى من صدرى ... أوقفت خفقان قلبى ... فلم يعد هناك
معنى لكلماتى ... فلن تسمعوا همساتى .. .فقد سكن فى كل شئ ... لا
تحزنوا عليا فهذه أرادة رب السماء ... ربى لقد استودعتك قلبى و
روحى و انفاسى و أمنياتى فتقبلها منى و أرجع لى حياتى
*.*.*.*
لماذا تلوم قلمي عندما يكتب ؟,ألأنه يرسم عالمنا الذي حلمنا به و عشته
بكل كياني , أم لأنه يرسم حزني و عذابي و ألمي في بعدك ,أم لأنه
يرسم فرحي و سعادتى و هنائى بقربك ... أرجوك لا تلم قلمى و لا
قلبى أبدا
*.*.*.*
كلما أمسكت القلم ,و همتت أن كتب لا أستطيع أن أكتب شيئا ... توقفت
الكلمات بقلبى ... فكلماتى منك و اليك ... صرخ عقلى يكفى كلا لا
تكتبى ... فكلماتى تؤلمك و تعذبك فتقتلنى ... فكيف لى أن أقسوا عليك
... كيف لى أن أؤلمك ... كيف لى أن أكتب ... ليت قلبى يتوقف عن
الخفقان ... ليت شعرى ينتهى و تنتهى الكلمات ... ليت أنفاسى تسكن
بصدرى ... أغفرلى قسوتى و قلة صبرى ... أغفرلى كلمات كتبتها
أقصدها حانية ,فأصبحت قاسية ... فأغفر لى ,فأنى أحزن لحزنك ...
أدمى لألمك.
*.*.*.*
أمتلأت عيناي بالدموع ,و أخذت تجري علي وجنتي ,و تساقطت علي
أوراقي لتمحو كلماتي لك ... وااه حرقة قلبي ,وااه عذاب روحي ,وااه
قهري و مآساتي ... إني أموت أمام عينيك بيديك ... هذه أخر أنفاسي
27
ألفظها أمام عينيك ... هذه دمائي تتساقط من يديك ... هذا طيفي
المعذب يطوف حولك ... ألا تري ,هل هذه الحياة التي تريدها ؟ ...
إين حبنا و أحلامنا و حياتنا معا؟ ... ستحى مع عذابى فإنى فارق هذا
العالم
*.*.*.*
عاجزة أنا ... أجل عاجزة عن البوح بكلماتى ... فقلبى مسور بأغلال
من أشواق ... تحيطبها آلام و المعاناة ... فلا يمكننى أظهار مشاعرى
حتى لذاتى ... كم أعانى يا قلمى لأكتب بعض من أحرف ... أزرف
الدموع على الأوراق ,و لكن دون أن أصرح بنبضاتى ... أختفت
أنفاسى ,و توقفت دقات قلبى دون أن أقدر أن أكتب أخر كلماتى .
*.*.*.*
عفوا يا قلمي ... عذرا يا أوراقي ... لم و لن أستطيع الكتابة ثانية ...
فقد ملئ قلبي حزنا لو وزع لملأ قلوب البشر ... أن جروحي غائرة لا
تندمل لا يتوقف نزيفها فهي مميتة ... دموعي مثل الأمطار تملأ
البحور ألما ... عذابي يحرقني ,ألسنة لهبه تحرق أكوان ... فكيف لي
أن اكتب ,فكلماتي أمضي من حد السيف ,فأشقي بها أيما شقاء ...
فأغفرا لى رحيلى عنكما ,فكم أتمنى أن أرحل عن عالم ليس به مكان
لى
*.*.*.*
عندما أمسك بقلمي لأكتب عن الأفراح فيأبي قلمي ,فأسله :"لما يا
قلمي؟"
فيجيبني :"أن أنظري إلي الأوراق ,ستجدينها مبللة بدمع عينيكي ,و
أسألي قلبك الدامي المملوء بالأحزان ,أن تحدثى مع روحك الممزقة
,فكيف أكتب عن الأفراح"
*.*.*.*
رسمت بيديك عالمنا الصغير ... هنا بيتنا الجميل حيث حياتنا معا
كأسعد زوجين ... هناك حديقتنا الغناء حيث سيلعب أولادنا بمرح ...
هنا سنجلس نتسامر علي ضوء القمر ... هناك تهديني وردة مغطاة
بالندي ... ثم أخذتني الي هذا العالم حتي عشقته و عشته ,فلم أعد
أتنفس ألا هوائه و لا تدفئني ألا شمسه ... وعدتني أن تحول عالمنا
إلي واقع فصدقتك و أنتظرتك ... فإذا بك تأتي لتدمر بيتنا ليصبح
أطلالا ... و حديقتنا إلي ظلالا ... و وردتنا إلي اشواك ... ثم تركتني
بين الانقاض محطمة مدمرة معذبة بلا شمس أو هواء ,عندما أمسك
بقلمي لأكتب عن الأفراح فيأبي قلمي ,فأسله لما يا قلمي؟, فيجيبني أن
أنظري إلي الأوراق فستجدينها مبللة بدمع عينيكي ,و أسألي قلبك
الدامى المملوء بالأحزان
*.*.*.*
يكفي يا كلماتي لا تذكريني بمأساتي ... لا تذكريني بمن أحببنا فخانوا
حبنا و مزقوا قلبنا و قتلوا روحنا ... جعلوا مني حطاما و أطلالا فلم
و لن أصلح لغيرهم ... أجل يا كلماتي أنا لم و لن أنسي ,و لكن لا
تذكريني بقسوتهم و ظلمهم ... لا تذكريني بألامي و أحزاني و عذابي
... أجل يا كلماتي لم و لن انسي هجرهم و أستمتاعمهم بحياتهم و
بعذابي ... يكفي يا كلماتي لا تذكريني بفرحهم لتركنا و هنائهم لشقائنا
بكلماتك القاتلة ... أجل يا كلماتى لم و لن أنسى و أغفر فقد علمونى
ألا افعل
*.*.*.*
لأنك أغلي من حياتي :
هذه كلماتي الأخيرة فلن أكتب ثانية ... ليس لأني لم أعد أحبك ,أو أني
قررت قتل حبك بقلبي ... لا يا سيدي إن حبك ملئ علي قلبي و روحي
بل أنت أغلي من حياتي ... لن أكتب فكلماتي تفضح مشاعري ,و تزيد
من ألامي ... سأسجن حبك داخلي لأصونك و أحفظك بقلبي ... و
لأني لم و لن أحب أو أكون لسواك ,سأخفي حبي حتي عن عينيك ...
و لكن أعلم يا سيدي إن صمت قلمي ليس نسيانا لك ,و لكن لشدة حبي
لك لأنك اغلي من حياتى
*.*.*.*
لأجلك تعلمت الكتابة ,و وجدت الكلمات ... لأجلك شيدت بكلماتى
قصورا لتكون أنت ملكها ... لأجلك عطرت كلماتى بسحر يغمرك بها
... و الآن لأجلك صارت كلماتى تهدم القصور لتصبح قبور يسكنها
العذاب و الألم و الحسرة ... لأجلك أصبح لكلماتى سحر للأسى و
عذوبة الحزن ... لأجلك أصبحت من ملكة الى حطام أنسانة تحيا جسدا
و ميته قلبا معذبة روحا ... هذا فقط لأجلك
*.*.*.*
سامحينى يا كلماتى فأنت مجرد كلمات ... سامحينى فأنت تحاولى
التعبير عن ألمى و عذابى ,و لكنك تبقى كلمات ... سامحينى فما أشعر
به لا يكفيه مليون كلمة منك ... أتدرين يا كلماتى لو وزع جزء يسير
مما بى لأدمى قلوب البشر و الحجر ... أتدرين يا كلماتى يقولون أن
لك وقع فى السماوات ,و لكنك بالنسبة لى بالرغم من صدقك مجرد
كلمات فسامحينى
*.*.*.*
لأنى أهوى تعذيب نفسى أقرأ كلماتك لى ... أستمع لأغانينا ... أمسك
زجاجة عطرى الذى تفضله ... أمرر يدى على ملابسى التى تحبها
... أنظر لحذائى الذى أشتريته لأجلك ... أتذكر مكان لقاءنا … لأنى
أهوى تعذيب نفسى أحضر شروق الشمس ... أنظر للنيل ... أتلمس
زهورنا ... أتذكر كل كلمة و ضحكة و همسة …لأنى أهوى تعذيب
نفسى لا أانسى و لن أنسى
*.*.*.*
لازالت يداى ترتجف عند كتابتى لك ... و لازال قلبى يخفق بعنف
عند سماع صوتك تحادثنى ... و لازالت روحى تدعى لك طوال الوقت
... لازلت كما أنا لم يزيد على سوى حزنى لذلك القرار ... هذا القرار
الذى حول حياتى جحيما لا يطاق ... ربى أنت أرحم بى من عبادك
فأرحمنى و أستجب دعائى فمن لى رب سواك
*.*.*.*
هذه هى نهاية كلماتى سأكسر قلمى و أمزق أوراقى ... فيا كلماتى يا
رفيقة دربى كم أحبك فأحببتك ,و الأن أنت تعذبيننا بقوتك ... يا كلماتى
أنت تمزقى ذاتى فرحماك ,و لكن هيهات فأنت أصدق كلمات ... دعينا
نفترق أنا و أنت هنا يا كلماتى ,فأنا لا أهوى تعذيب ذاتى ,او لنقل
دعينا نرتاح قليلا ,و نحاول أن نداوى الجراح قبل أن نعود و نلتقى أنا
و إياك فأنت أوفى أصدقائى ... سنعود لنلتقى يا كلماتى على صفحات
أوراقى و قلمى يحتفل معنا ... و لكن حتى ذلك الحين سأترك قلمى و
أرتب أوراقى و أنتظر لقائك فهذه ليست نهاية كلماتى
*.*.*.*
لا تقل لى لا تكتبى مرة أخرى فكلامك يعذبنى ,فكلامى ليس لك ...
فكلامى لحبيبى من وهبته قلبى و روحى ... أما أنت فمجرد نسخة
مموهة منه يمكن أن تشبهه شكلا او طباعا ... و لكن حبيبى هو شمس
حياتى المشرقة ,هو نسائم حانية ,هو مصدر قوتى و شجاعتى ,هو
حصنى و ملاذى ,هو أمنى و أمانى ,هو العمر ... أما أنت فأضعف
من أن تكون قطرة فى بحر شجاعته و قوته و حنانه و رقته ... فلا
تقل لى لا تكتبى فكلامى له و ليس لك
*.*.*.*
أيا أوراقي لا تحزني علي فراق قلمي فلقد وعدنا بالعودة ... أجل
سيعود من أجلنا فهو رفيق دربنا ... درب كلمات من القلب ... دعينا
ننتظره بأمل و ندعوا أن يعود إلينا سريعا ... فكم نشتاق أليك يا قلمي
فبدونك تاهت الكلمات ,و ضاعت الحروف ,كل الحروف
*.*.*.*
أحسست برغبة عارمة في أن أمسك القلم ,و أكتب ما يدور بداخلي ,و
لكن ما أن شرعت بالكتابة حتي تعلق قلمي بالهواء ,و رفض الانصياع
إلي ,و وجدتني صامتة أزاء هذا العصيان ,فنظرت إليه مستفسرة
,فأجاب بأستحياء " ليس لدي القدرة علي كتابة ما يعتمل بقلبك من
مشاعر ,فهذا فوق أحتمالي ,فأنا عاجز أزائها ,فما أنا سوي قلم " .لم
أجبه بل نظرت إلى نفسى أسألها ألهذا الحد ,فأجابنى قلبى بل أكثر
*.*.*.*
لأجلك عشقت الكلمات ,عشقت عبق الحكايات .لأجلك حلمت و رسمت
أمال عريضة ,و الآن لأجلك أيضا أعشق الصمت و أكره الكلام
.لأجلك ودعت روحى بعد أن مزقت قلبى ,فلم يعد لى رجاء
*.*.*.*
نقشت حروف أسمك الغالي في قلبي بحروف من نور .... و عطرت
دمي بعشقك الذي لا ينتهي .... و كحلت عيني بصورتك بل أدخلتها
في عيني و أغلقتها حتي لا تذهب ,و حرمت عيني البكاء حتي لا
تنساب منها .... و حفظت بكياني كل ذكري لي معك.... أبعد هذا هل
يمكن أن أنساك؟
*.*.*.*
قال لى :
قال لي بخفوت:" أرجوكي لا تكتبي ثانيتا فأنا لم اعد احتمل".
يا سيدي أنا أكتب علي سجيتي لا أنمق و لا أرسم كلماتي ,بل هي
نبضات قلبي ,يا سيدي لم أكن أدري كم لكلماتي وقع في السماوات ,يا
سيدي إذا أذتك كلماتي فأني أعتذر ,لأجل عينيك لن أكتب ثانية ,لأجلك
أنت فقط لن أكتب حتي تأمرني ,و تسمح لكلماتي بعبور حاجزها ,و
ساعتها سأكتب لك دون سواك
*.*.*.*
أسمك :
نقشت حروف أسمك الغالي بقلبي حتي لا يضيع ألا بفناء عمري .
سيظل أسمك باقيا لنهاية حياتي حيا يتدفق في شرايني مع كل نبضة
من قلبي باعثا الأمل و القدرة علي مواصلة الحياة .يسألني الناس ' لم
أنت دائما متجددة و متأنقة لا يهزمك يأس او حزن؟ ', فأجيبهم ' كيف
يقربني يأس او حزن ,و أنت في قلبي تنيره ببهاء . تضخ في دمي
أسمى معاني الوفاء . فأنت شمس أشرقت داخلي بلا غروب ,و نور
بالبشر يفيض داخلي ,فأنت الحياة فبدونك لا معني ,لا شئ بلاك
*.*.*.*
كم أعشقك يا كلماتي ... فأنت منه و إليه ... فلأجله كتابنا ... وبأمره
توقفنا ... و لأجله عدنا ... أنت أنفاسه العطرة تزهر علي الأوراق ...
أنت روحه المرحة تتراقص بين السطور ... أنت قلبه النقي الطاهر
يضئ الكلمات ... كم أهواك يا كلماتى ... فأنت منه و له و لن تكونى
لسواه
*.*.*.*
نسجت من حروف أسمك وشاحا أتدثر به من حر الصيف و برد الشتاء
... غزلت من حبك لى أثوابا مزدانة بأزهار حبنا يحسدنى عليها
القاصى و الدانى ... بنيت من عشقك لى أسوارا ذات قلاع حول قلبى
لأحصنه من الغزاة ... زرعت أزهارا أرويها بحبك و أغذيها بعشقك
لى ... رسمت على وجهى بسمة حلوة لأجلك أنت
*.*.*.*
ملكة أنا متوجة علي مملكة كلماتي ... أجلس علي عرش من سمو
ذاتي ... أعزف بحروفي علي قيثارة أحزاني و ارسم قصائد شعري
... أنا الحياء في كلامي قبل صمتي ... مزدانة بشموخي و عفة لساني
... أنا فارسة صادقة من زمن النبلاء ,أحي بزمن لا يوجد به فرسان
,فالصدق من شيم الكرام ... أنا مزيج من عقل و جنون ,من أقدام و
خوف ... قد يؤلمني قسوة الدهر و يعذبني أحبائي ,و لكني شاهرة
قلمي قاهرة أحزانى ... سأظل مهما طال الزمان ملكة متوجة فوق
مملكة للكلمات
*.*.*.*
عندما أكتب لا أكتب مجرد كلمات رقيقة ,أو ارسم لوحة ساحرة بل أنا
أسكب من روحي علي الأوراق بمفردات عوالم ترونها ,و لكنها
نبضات قلبي و همساتي و أنفاسى
*.*.*.*
إذا أمسكت بقلمى و أوراقى لاكتب عنك ,فلا تكفى صحائف الدنيا ,و
لا يكفى مداد البحار لتنتهى فيك كلماتى ... فحبك يملأنى يلفنى و
يحمينى ... عشقك لى سورا عالى الجدار يدافع عنى من اى غزو ...
أرى مكانى بقلبك ملكة متوجة لا ينازعنى أحد على تاجى ... ألجئ
الى عينيك فهى محرابى و أمنى و أمانى ... سأظل أحبك حتى ينتهى
الحب فى العالم ,و لا ينتهى حبى .... سأظل لك حتى لو أنتهى عمرى
على يديك ,فأنت رجلى
*.*.*.*
سأرسم علي أوراقي همساتك إلي و حبك في و عشقك لقلبي و وحدة
روحنا ... سأرسم علي الإوراق أحلامنا و أمالنا و دعواتنا ... سأرسم
علي الأوراق حنيتك و حبك و جنونك و عشقك و غيرتك و خوفك ...
سأرسم علي الأوراق شموخك و كبريائك و دينك و أخلاقك ... فيا لها
من لمحة بديعة من عالم ساحر
*.*.*.*
سأجمع الكلمات لأصنع منها تاجا تلبسه ... سأجمعها لأجل عينيك
لتحميها ... سأجمع الحروف كل الحروف و أغزل منها ديثارك ...
سأجمع شعر الشعراء لأكون بها عرشك ... سأزرع حبى لك زهورا
تهفوا اليك ... سارسم من حبك لى عالما تحى فيه بعيدا عن كل ...
فأنت لى وحدى و لن تكون لسواى
*.*.*.*
قالوا عن كلماتى جميلة و رقيقة و حانية ... و لكن لم أكن أعرف على
جمالها قاسية ...على رقتها مؤلمة ... على حنيتها قاتلة ... سامحنى يا
أغلى أنسان على قلبى سامحنى ... أغفر لى قسوة كلماتى ... أغفر لى
أغفر لى أغفر لى ... فقد كانت كلماتى منك و اليك ... فإن كانت تعذبك
فلن أكتب مرة آخرى
*.*.*.*
غابت عنه فكتب لها رسالة " لا يمكنني إيقاف قلبي عن الأشتياق إليك
... و لا يمكنني منع قلبي من حبك ... و لا يمكنني ردع قلمي عن
كتابة حروف أسمك ... و لا يمكنني أن أوقف روحي عن الحنين إليك
... و لا يمكنني ألا أتنفس عطرك ... فأعلمي أنه لو فرقنا القدر و لو
لم يكن بوسعي أن أبقيكي بجانبي الي الأبد فستبقي بقلبي لأخر لحظة
في عمري "
*.*.*.*
أمسك بقلمه فكتب :
" لم أكن يوما شخصا رومانسيا ,كنت واقعيا يمتدح الناس رجاحة
عقلي حتي قابلتك وسط الزحام ,فسرقتي أنفاسي ,و خفق قلبي بحبك و
أدمنتك ,أصبحت معك شخصا أخر قلبه يحركه و ليس عقله ...
سامحيني فأنا لا أجيد الكلام ,و لكني أغضب من رفة عيني لأنها تبعدك
عني ,أغار من الهواء لأنه يلفك ,أغار من الشمس عندما تغمرك ,أجن
عندما تلتفتي لشئ عابر .أريدك ملكي أنا دون سواي ,و حتي ذلك لن
أبعث لك رسالتى ,و لن أبوح لك بحبى ,و سأظل أدعوا ربى أن يجمعنا
عن قريب ,و لكن أنتظرينى "
*.*.*.*
يقولون عن كلماتى أنها شذى الورد
يقولون عن كلماتى أنها بلون السماء الصافية
يقولون عن كلماتى أنها بسمة الشمس المشرقة
يقولون عن كلماتى أنها نثرات حروف تزهر ضحكات مرحة
و لا يعلمون أن كلماتى فيك أنت ,لهذا فهى بشذى الورد ,و لون السماء
,و بسمة الشمس
*.*.*.*
بداخلى أحروفا مبعثرة تحتاج لأيدى حانية تلملمها ,و تنسقها ,تعطرها
,تزينها ,و تهدينى إياها ,فكم أشتاق لأن أجد من يفهم ما بداخلى
*.*.*.*
لأجل عينيك :
لأجل عينيك أمسك بقلمي لأغزل لك قصائد حبي ... لأجل عينيك
رسمت أبتسامات الفرح بأحلام بك هنية ... لأجل عينيك أسدلت ستائر
تحجبني عمن سواك ... لأجل عينيك أستقيت من قلبك كلماتي و من
روحك أشعاري ... لأجل عينيك تدثرت بعشقك لى و تلحفت بأخلاقك
تأمننى ... لأجل عينيك أنتظرك بشوق خجل ,و دعوة صادقة
عندهم حتى نثرها أو العبث بها ... فقديما كنت سيدة الكلمات و الآن
أصبحت أقل من هذه الحبات ...لهذا سأرحل أنا و كلماتى بشمم و
شموخ كبرياء ,فأنا لا أهتم بهم فهم عندى أقل من هذه الكلمات
*.*.*.*.*
أعتزلت الكتابة :
أمسكت بقلمي و أوراقي ,أردت أن أسكب ما في قلبي لأكتبها قصصا
أو عملا ادبيا ,فوجدت أن كلماتي فقدت سحرها ,و نزلت ستائر من
نار لتحاصر قلبي و تغلف عقلي ,حاولت أطفائها أو تجاوزها ,فأشتعلت
جحيما مستعرا ,خاطبت عقلي :"ماذا أفعل؟"
قال: "لم تعد هناك أحرف ,و لم يعد هناك معني للكلمات ,لقد فقدت
اللغة رونقها ,فلم يعد هناك كلام "
ناديت قلبي ملتاعة :"ماذا أفعل؟"
أجابني:" لقد ماتت الأحاسيس ,و دفنت المشاعر ,و لفظت الحياة
أنفاسها "
فصرخت :"ماذا هناك ؟ لما كل هاذا ؟"
فأجاب بحزن دفين: "لقد رحل كل شئ معه ,لقد غادرنا السحر ,فوداعا
كم كنت أتمنى أن أقول إلي لقياكي"
فأخذت أتلفت ,و أنا أغرق في بحر دموعي ,بحر بلا شطأن ,هذه هي
النهاية وداعا يا حياتى .
*.*.*.*
عجز قلمي أن يعبر عما يعتمل بصدري ,ففاض يبكى دما علي الأوراق
,يجري كبحار فاضت علي أسطر تتكسر ,تاركة رسالة بحروف من
الرمال " أني عجزت عن مسامحتك فهذه أول مرة لا أقدر علي الغفران
,أني أعطتك عمرا و ملكا هدمته في ثوان ,و حرمت علي الهنا و
الفرح و العيش كبلبل صداح ,و أجبرتني أن أحي بين حزن و دموع
,و لم يعد هناك معني للكلام ,و لكني أقول لك أحي بسعادة و أمال ,فقد
دعوت الرحمن أن يعطيك من خزائن خيره ,و يزينك براحة البال"
*.*.*.*
أمسكت بقلمي لأكتب وصيتي الأخيرة ,فعجز قلمي عن الحراك ,فملأته
بدمي مدادا ,و روحي قوة ليخط علي أوراقي ,و لكن أنا له أن يكتب
فقد وعدك بألا يكتب ,حاولت و حاولت و لكنه أبي ,و لذلك سأترك لك
دفتر خواطري ... دفتري الذي كتبت فيه لأجلك فقط ,و لم يكتب فيه
لسواك ,ستجد فيه روحك ,ستجد فيه ما لم أستطع البوح به ,و سأترك
لك أيضا باقة الأزهار التي نحبها ,و دعوة عند شروق الشمس ,و دمعة
عند غروبها
*.*.*.*
جف الحبر ,و لم تجف ادمعى ... تذبحنى كرامتى ,و تجلدنى عزة
نفسى ,و يقتلنى كبريائى ... عاملتهم بما تمليه أخلاقى و دينى
,فجرحونى و الضحك يملأ قلوبهم ... يا ليتنى ما أحببتهم أو قدرتهم
أو وثقت بهم ... يا ليتنى لم أسكنهم قلبى و أفديهم بروحى ... بل يا
ليتنى مت قبل أن ألتقيهم ,فقد فقدت نفسى ,و خسرت كرامتى و إيبائى
... سامحينى يا كرامتى فهذا خطأ العقل الذى ترك القلب يتحكم به
قائلا هؤلاء أحبائى
*.*.*.*
عندما تمشى بين كلماتى تهادى ,أستمع لهمساتى لك بين الحروف ...
أنظر إلى مشاعرى بين السطور ... ألمس كلماتى ستجدها أزهار حفت
بأشواك ... بين الكلمات و الكلمات ستجد قلبى يدمى و يبكى ... أمشى
قليلا و لكن لا تسرع ستجد روحى ممزقة بين الكلمات ... لا تركض
مسرعا بل أستمع لأخر أنشودة أنشدتها لك كانت بعنوان لا ترحل ...
و لكنك رحلت و أخذت معك أخر أنفاسى فى هذه الحياة.
*.*.*.*
أمسكت بصحائفى و أوراقى أمزقها ... أمسكت بأقلامى و ريشتى
أكسرها ... دفنت كلماتى بقلبى ... أخرجت روحى من جسدى ...
نزعت أنفاسى من صدرى ... أوقفت خفقان قلبى ... فلم يعد هناك
معنى لكلماتى ... فلن تسمعوا همساتى .. .فقد سكن فى كل شئ ... لا
تحزنوا عليا فهذه أرادة رب السماء ... ربى لقد استودعتك قلبى و
روحى و انفاسى و أمنياتى فتقبلها منى و أرجع لى حياتى
*.*.*.*
لماذا تلوم قلمي عندما يكتب ؟,ألأنه يرسم عالمنا الذي حلمنا به و عشته
بكل كياني , أم لأنه يرسم حزني و عذابي و ألمي في بعدك ,أم لأنه
يرسم فرحي و سعادتى و هنائى بقربك ... أرجوك لا تلم قلمى و لا
قلبى أبدا
*.*.*.*
كلما أمسكت القلم ,و همتت أن كتب لا أستطيع أن أكتب شيئا ... توقفت
الكلمات بقلبى ... فكلماتى منك و اليك ... صرخ عقلى يكفى كلا لا
تكتبى ... فكلماتى تؤلمك و تعذبك فتقتلنى ... فكيف لى أن أقسوا عليك
... كيف لى أن أؤلمك ... كيف لى أن أكتب ... ليت قلبى يتوقف عن
الخفقان ... ليت شعرى ينتهى و تنتهى الكلمات ... ليت أنفاسى تسكن
بصدرى ... أغفرلى قسوتى و قلة صبرى ... أغفرلى كلمات كتبتها
أقصدها حانية ,فأصبحت قاسية ... فأغفر لى ,فأنى أحزن لحزنك ...
أدمى لألمك.
*.*.*.*
أمتلأت عيناي بالدموع ,و أخذت تجري علي وجنتي ,و تساقطت علي
أوراقي لتمحو كلماتي لك ... وااه حرقة قلبي ,وااه عذاب روحي ,وااه
قهري و مآساتي ... إني أموت أمام عينيك بيديك ... هذه أخر أنفاسي
27
ألفظها أمام عينيك ... هذه دمائي تتساقط من يديك ... هذا طيفي
المعذب يطوف حولك ... ألا تري ,هل هذه الحياة التي تريدها ؟ ...
إين حبنا و أحلامنا و حياتنا معا؟ ... ستحى مع عذابى فإنى فارق هذا
العالم
*.*.*.*
عاجزة أنا ... أجل عاجزة عن البوح بكلماتى ... فقلبى مسور بأغلال
من أشواق ... تحيطبها آلام و المعاناة ... فلا يمكننى أظهار مشاعرى
حتى لذاتى ... كم أعانى يا قلمى لأكتب بعض من أحرف ... أزرف
الدموع على الأوراق ,و لكن دون أن أصرح بنبضاتى ... أختفت
أنفاسى ,و توقفت دقات قلبى دون أن أقدر أن أكتب أخر كلماتى .
*.*.*.*
عفوا يا قلمي ... عذرا يا أوراقي ... لم و لن أستطيع الكتابة ثانية ...
فقد ملئ قلبي حزنا لو وزع لملأ قلوب البشر ... أن جروحي غائرة لا
تندمل لا يتوقف نزيفها فهي مميتة ... دموعي مثل الأمطار تملأ
البحور ألما ... عذابي يحرقني ,ألسنة لهبه تحرق أكوان ... فكيف لي
أن اكتب ,فكلماتي أمضي من حد السيف ,فأشقي بها أيما شقاء ...
فأغفرا لى رحيلى عنكما ,فكم أتمنى أن أرحل عن عالم ليس به مكان
لى
*.*.*.*
عندما أمسك بقلمي لأكتب عن الأفراح فيأبي قلمي ,فأسله :"لما يا
قلمي؟"
فيجيبني :"أن أنظري إلي الأوراق ,ستجدينها مبللة بدمع عينيكي ,و
أسألي قلبك الدامي المملوء بالأحزان ,أن تحدثى مع روحك الممزقة
,فكيف أكتب عن الأفراح"
*.*.*.*
رسمت بيديك عالمنا الصغير ... هنا بيتنا الجميل حيث حياتنا معا
كأسعد زوجين ... هناك حديقتنا الغناء حيث سيلعب أولادنا بمرح ...
هنا سنجلس نتسامر علي ضوء القمر ... هناك تهديني وردة مغطاة
بالندي ... ثم أخذتني الي هذا العالم حتي عشقته و عشته ,فلم أعد
أتنفس ألا هوائه و لا تدفئني ألا شمسه ... وعدتني أن تحول عالمنا
إلي واقع فصدقتك و أنتظرتك ... فإذا بك تأتي لتدمر بيتنا ليصبح
أطلالا ... و حديقتنا إلي ظلالا ... و وردتنا إلي اشواك ... ثم تركتني
بين الانقاض محطمة مدمرة معذبة بلا شمس أو هواء ,عندما أمسك
بقلمي لأكتب عن الأفراح فيأبي قلمي ,فأسله لما يا قلمي؟, فيجيبني أن
أنظري إلي الأوراق فستجدينها مبللة بدمع عينيكي ,و أسألي قلبك
الدامى المملوء بالأحزان
*.*.*.*
يكفي يا كلماتي لا تذكريني بمأساتي ... لا تذكريني بمن أحببنا فخانوا
حبنا و مزقوا قلبنا و قتلوا روحنا ... جعلوا مني حطاما و أطلالا فلم
و لن أصلح لغيرهم ... أجل يا كلماتي أنا لم و لن أنسي ,و لكن لا
تذكريني بقسوتهم و ظلمهم ... لا تذكريني بألامي و أحزاني و عذابي
... أجل يا كلماتي لم و لن انسي هجرهم و أستمتاعمهم بحياتهم و
بعذابي ... يكفي يا كلماتي لا تذكريني بفرحهم لتركنا و هنائهم لشقائنا
بكلماتك القاتلة ... أجل يا كلماتى لم و لن أنسى و أغفر فقد علمونى
ألا افعل
*.*.*.*
لأنك أغلي من حياتي :
هذه كلماتي الأخيرة فلن أكتب ثانية ... ليس لأني لم أعد أحبك ,أو أني
قررت قتل حبك بقلبي ... لا يا سيدي إن حبك ملئ علي قلبي و روحي
بل أنت أغلي من حياتي ... لن أكتب فكلماتي تفضح مشاعري ,و تزيد
من ألامي ... سأسجن حبك داخلي لأصونك و أحفظك بقلبي ... و
لأني لم و لن أحب أو أكون لسواك ,سأخفي حبي حتي عن عينيك ...
و لكن أعلم يا سيدي إن صمت قلمي ليس نسيانا لك ,و لكن لشدة حبي
لك لأنك اغلي من حياتى
*.*.*.*
لأجلك تعلمت الكتابة ,و وجدت الكلمات ... لأجلك شيدت بكلماتى
قصورا لتكون أنت ملكها ... لأجلك عطرت كلماتى بسحر يغمرك بها
... و الآن لأجلك صارت كلماتى تهدم القصور لتصبح قبور يسكنها
العذاب و الألم و الحسرة ... لأجلك أصبح لكلماتى سحر للأسى و
عذوبة الحزن ... لأجلك أصبحت من ملكة الى حطام أنسانة تحيا جسدا
و ميته قلبا معذبة روحا ... هذا فقط لأجلك
*.*.*.*
سامحينى يا كلماتى فأنت مجرد كلمات ... سامحينى فأنت تحاولى
التعبير عن ألمى و عذابى ,و لكنك تبقى كلمات ... سامحينى فما أشعر
به لا يكفيه مليون كلمة منك ... أتدرين يا كلماتى لو وزع جزء يسير
مما بى لأدمى قلوب البشر و الحجر ... أتدرين يا كلماتى يقولون أن
لك وقع فى السماوات ,و لكنك بالنسبة لى بالرغم من صدقك مجرد
كلمات فسامحينى
*.*.*.*
لأنى أهوى تعذيب نفسى أقرأ كلماتك لى ... أستمع لأغانينا ... أمسك
زجاجة عطرى الذى تفضله ... أمرر يدى على ملابسى التى تحبها
... أنظر لحذائى الذى أشتريته لأجلك ... أتذكر مكان لقاءنا … لأنى
أهوى تعذيب نفسى أحضر شروق الشمس ... أنظر للنيل ... أتلمس
زهورنا ... أتذكر كل كلمة و ضحكة و همسة …لأنى أهوى تعذيب
نفسى لا أانسى و لن أنسى
*.*.*.*
لازالت يداى ترتجف عند كتابتى لك ... و لازال قلبى يخفق بعنف
عند سماع صوتك تحادثنى ... و لازالت روحى تدعى لك طوال الوقت
... لازلت كما أنا لم يزيد على سوى حزنى لذلك القرار ... هذا القرار
الذى حول حياتى جحيما لا يطاق ... ربى أنت أرحم بى من عبادك
فأرحمنى و أستجب دعائى فمن لى رب سواك
*.*.*.*
هذه هى نهاية كلماتى سأكسر قلمى و أمزق أوراقى ... فيا كلماتى يا
رفيقة دربى كم أحبك فأحببتك ,و الأن أنت تعذبيننا بقوتك ... يا كلماتى
أنت تمزقى ذاتى فرحماك ,و لكن هيهات فأنت أصدق كلمات ... دعينا
نفترق أنا و أنت هنا يا كلماتى ,فأنا لا أهوى تعذيب ذاتى ,او لنقل
دعينا نرتاح قليلا ,و نحاول أن نداوى الجراح قبل أن نعود و نلتقى أنا
و إياك فأنت أوفى أصدقائى ... سنعود لنلتقى يا كلماتى على صفحات
أوراقى و قلمى يحتفل معنا ... و لكن حتى ذلك الحين سأترك قلمى و
أرتب أوراقى و أنتظر لقائك فهذه ليست نهاية كلماتى
*.*.*.*
لا تقل لى لا تكتبى مرة أخرى فكلامك يعذبنى ,فكلامى ليس لك ...
فكلامى لحبيبى من وهبته قلبى و روحى ... أما أنت فمجرد نسخة
مموهة منه يمكن أن تشبهه شكلا او طباعا ... و لكن حبيبى هو شمس
حياتى المشرقة ,هو نسائم حانية ,هو مصدر قوتى و شجاعتى ,هو
حصنى و ملاذى ,هو أمنى و أمانى ,هو العمر ... أما أنت فأضعف
من أن تكون قطرة فى بحر شجاعته و قوته و حنانه و رقته ... فلا
تقل لى لا تكتبى فكلامى له و ليس لك
*.*.*.*
أيا أوراقي لا تحزني علي فراق قلمي فلقد وعدنا بالعودة ... أجل
سيعود من أجلنا فهو رفيق دربنا ... درب كلمات من القلب ... دعينا
ننتظره بأمل و ندعوا أن يعود إلينا سريعا ... فكم نشتاق أليك يا قلمي
فبدونك تاهت الكلمات ,و ضاعت الحروف ,كل الحروف
*.*.*.*
أحسست برغبة عارمة في أن أمسك القلم ,و أكتب ما يدور بداخلي ,و
لكن ما أن شرعت بالكتابة حتي تعلق قلمي بالهواء ,و رفض الانصياع
إلي ,و وجدتني صامتة أزاء هذا العصيان ,فنظرت إليه مستفسرة
,فأجاب بأستحياء " ليس لدي القدرة علي كتابة ما يعتمل بقلبك من
مشاعر ,فهذا فوق أحتمالي ,فأنا عاجز أزائها ,فما أنا سوي قلم " .لم
أجبه بل نظرت إلى نفسى أسألها ألهذا الحد ,فأجابنى قلبى بل أكثر
*.*.*.*
لأجلك عشقت الكلمات ,عشقت عبق الحكايات .لأجلك حلمت و رسمت
أمال عريضة ,و الآن لأجلك أيضا أعشق الصمت و أكره الكلام
.لأجلك ودعت روحى بعد أن مزقت قلبى ,فلم يعد لى رجاء
*.*.*.*
نقشت حروف أسمك الغالي في قلبي بحروف من نور .... و عطرت
دمي بعشقك الذي لا ينتهي .... و كحلت عيني بصورتك بل أدخلتها
في عيني و أغلقتها حتي لا تذهب ,و حرمت عيني البكاء حتي لا
تنساب منها .... و حفظت بكياني كل ذكري لي معك.... أبعد هذا هل
يمكن أن أنساك؟
*.*.*.*
قال لى :
قال لي بخفوت:" أرجوكي لا تكتبي ثانيتا فأنا لم اعد احتمل".
يا سيدي أنا أكتب علي سجيتي لا أنمق و لا أرسم كلماتي ,بل هي
نبضات قلبي ,يا سيدي لم أكن أدري كم لكلماتي وقع في السماوات ,يا
سيدي إذا أذتك كلماتي فأني أعتذر ,لأجل عينيك لن أكتب ثانية ,لأجلك
أنت فقط لن أكتب حتي تأمرني ,و تسمح لكلماتي بعبور حاجزها ,و
ساعتها سأكتب لك دون سواك
*.*.*.*
أسمك :
نقشت حروف أسمك الغالي بقلبي حتي لا يضيع ألا بفناء عمري .
سيظل أسمك باقيا لنهاية حياتي حيا يتدفق في شرايني مع كل نبضة
من قلبي باعثا الأمل و القدرة علي مواصلة الحياة .يسألني الناس ' لم
أنت دائما متجددة و متأنقة لا يهزمك يأس او حزن؟ ', فأجيبهم ' كيف
يقربني يأس او حزن ,و أنت في قلبي تنيره ببهاء . تضخ في دمي
أسمى معاني الوفاء . فأنت شمس أشرقت داخلي بلا غروب ,و نور
بالبشر يفيض داخلي ,فأنت الحياة فبدونك لا معني ,لا شئ بلاك
*.*.*.*
كم أعشقك يا كلماتي ... فأنت منه و إليه ... فلأجله كتابنا ... وبأمره
توقفنا ... و لأجله عدنا ... أنت أنفاسه العطرة تزهر علي الأوراق ...
أنت روحه المرحة تتراقص بين السطور ... أنت قلبه النقي الطاهر
يضئ الكلمات ... كم أهواك يا كلماتى ... فأنت منه و له و لن تكونى
لسواه
*.*.*.*
نسجت من حروف أسمك وشاحا أتدثر به من حر الصيف و برد الشتاء
... غزلت من حبك لى أثوابا مزدانة بأزهار حبنا يحسدنى عليها
القاصى و الدانى ... بنيت من عشقك لى أسوارا ذات قلاع حول قلبى
لأحصنه من الغزاة ... زرعت أزهارا أرويها بحبك و أغذيها بعشقك
لى ... رسمت على وجهى بسمة حلوة لأجلك أنت
*.*.*.*
ملكة أنا متوجة علي مملكة كلماتي ... أجلس علي عرش من سمو
ذاتي ... أعزف بحروفي علي قيثارة أحزاني و ارسم قصائد شعري
... أنا الحياء في كلامي قبل صمتي ... مزدانة بشموخي و عفة لساني
... أنا فارسة صادقة من زمن النبلاء ,أحي بزمن لا يوجد به فرسان
,فالصدق من شيم الكرام ... أنا مزيج من عقل و جنون ,من أقدام و
خوف ... قد يؤلمني قسوة الدهر و يعذبني أحبائي ,و لكني شاهرة
قلمي قاهرة أحزانى ... سأظل مهما طال الزمان ملكة متوجة فوق
مملكة للكلمات
*.*.*.*
عندما أكتب لا أكتب مجرد كلمات رقيقة ,أو ارسم لوحة ساحرة بل أنا
أسكب من روحي علي الأوراق بمفردات عوالم ترونها ,و لكنها
نبضات قلبي و همساتي و أنفاسى
*.*.*.*
إذا أمسكت بقلمى و أوراقى لاكتب عنك ,فلا تكفى صحائف الدنيا ,و
لا يكفى مداد البحار لتنتهى فيك كلماتى ... فحبك يملأنى يلفنى و
يحمينى ... عشقك لى سورا عالى الجدار يدافع عنى من اى غزو ...
أرى مكانى بقلبك ملكة متوجة لا ينازعنى أحد على تاجى ... ألجئ
الى عينيك فهى محرابى و أمنى و أمانى ... سأظل أحبك حتى ينتهى
الحب فى العالم ,و لا ينتهى حبى .... سأظل لك حتى لو أنتهى عمرى
على يديك ,فأنت رجلى
*.*.*.*
سأرسم علي أوراقي همساتك إلي و حبك في و عشقك لقلبي و وحدة
روحنا ... سأرسم علي الإوراق أحلامنا و أمالنا و دعواتنا ... سأرسم
علي الأوراق حنيتك و حبك و جنونك و عشقك و غيرتك و خوفك ...
سأرسم علي الأوراق شموخك و كبريائك و دينك و أخلاقك ... فيا لها
من لمحة بديعة من عالم ساحر
*.*.*.*
سأجمع الكلمات لأصنع منها تاجا تلبسه ... سأجمعها لأجل عينيك
لتحميها ... سأجمع الحروف كل الحروف و أغزل منها ديثارك ...
سأجمع شعر الشعراء لأكون بها عرشك ... سأزرع حبى لك زهورا
تهفوا اليك ... سارسم من حبك لى عالما تحى فيه بعيدا عن كل ...
فأنت لى وحدى و لن تكون لسواى
*.*.*.*
قالوا عن كلماتى جميلة و رقيقة و حانية ... و لكن لم أكن أعرف على
جمالها قاسية ...على رقتها مؤلمة ... على حنيتها قاتلة ... سامحنى يا
أغلى أنسان على قلبى سامحنى ... أغفر لى قسوة كلماتى ... أغفر لى
أغفر لى أغفر لى ... فقد كانت كلماتى منك و اليك ... فإن كانت تعذبك
فلن أكتب مرة آخرى
*.*.*.*
غابت عنه فكتب لها رسالة " لا يمكنني إيقاف قلبي عن الأشتياق إليك
... و لا يمكنني منع قلبي من حبك ... و لا يمكنني ردع قلمي عن
كتابة حروف أسمك ... و لا يمكنني أن أوقف روحي عن الحنين إليك
... و لا يمكنني ألا أتنفس عطرك ... فأعلمي أنه لو فرقنا القدر و لو
لم يكن بوسعي أن أبقيكي بجانبي الي الأبد فستبقي بقلبي لأخر لحظة
في عمري "
*.*.*.*
أمسك بقلمه فكتب :
" لم أكن يوما شخصا رومانسيا ,كنت واقعيا يمتدح الناس رجاحة
عقلي حتي قابلتك وسط الزحام ,فسرقتي أنفاسي ,و خفق قلبي بحبك و
أدمنتك ,أصبحت معك شخصا أخر قلبه يحركه و ليس عقله ...
سامحيني فأنا لا أجيد الكلام ,و لكني أغضب من رفة عيني لأنها تبعدك
عني ,أغار من الهواء لأنه يلفك ,أغار من الشمس عندما تغمرك ,أجن
عندما تلتفتي لشئ عابر .أريدك ملكي أنا دون سواي ,و حتي ذلك لن
أبعث لك رسالتى ,و لن أبوح لك بحبى ,و سأظل أدعوا ربى أن يجمعنا
عن قريب ,و لكن أنتظرينى "
*.*.*.*
يقولون عن كلماتى أنها شذى الورد
يقولون عن كلماتى أنها بلون السماء الصافية
يقولون عن كلماتى أنها بسمة الشمس المشرقة
يقولون عن كلماتى أنها نثرات حروف تزهر ضحكات مرحة
و لا يعلمون أن كلماتى فيك أنت ,لهذا فهى بشذى الورد ,و لون السماء
,و بسمة الشمس
*.*.*.*
بداخلى أحروفا مبعثرة تحتاج لأيدى حانية تلملمها ,و تنسقها ,تعطرها
,تزينها ,و تهدينى إياها ,فكم أشتاق لأن أجد من يفهم ما بداخلى
*.*.*.*
لأجل عينيك :
لأجل عينيك أمسك بقلمي لأغزل لك قصائد حبي ... لأجل عينيك
رسمت أبتسامات الفرح بأحلام بك هنية ... لأجل عينيك أسدلت ستائر
تحجبني عمن سواك ... لأجل عينيك أستقيت من قلبك كلماتي و من
روحك أشعاري ... لأجل عينيك تدثرت بعشقك لى و تلحفت بأخلاقك
تأمننى ... لأجل عينيك أنتظرك بشوق خجل ,و دعوة صادقة
*.*.*.*
أخذ قلمى يدور حائرا بين أصبعى ... ماذا سيكتب ؟ ماذا سيقول ؟
أتراه يكتب ما أستأمنه عليه قلبى ... كيف له أن يخون ؟ أم تراه يبوح؟
لقد أقسم له ,و وعده أنه سر مكتوم ... سر مدفون عليه حارس يصول
و يجول
فنظرت اليه فأرتجف غضبا و نظر إليا حزين ... و قال أتتسائلين تراه
يخون ؟ أتراه يبوح ؟
و كيف لى أن أحنث بقسمى ,و أخلف عهدى ... أترانى للوعد أخون؟
كلا يا أميرتى فبينى و بين هذا القلب سنون ... كنت له وفيا كتوم
يا أميرتى ما فى القلب لا تكفيى لكتابته السنون ... و من أستؤمن لا
يخون ,و أنا على العهد سوف أكون
*.*.*.*
عندما يبدع القلم :
لسيت كل أبداعات القلم من وحى تجربة صاحبه ,بل هى مشاعر قلب
صبت شعرا جرى بالقلم على الاوراق ,فأضاءت ظلام الكتب . فعندما
يبدع القلم يرسم مشاعر ملئت قلب نابضا حيا بأنبل المشاعر ,و اكثرها
رقيا ,و على قدر أبداعه على قدر بساطته ,فهى كلمات خرجت من
القلب ,فمست شغائف قلوب القراء ,فوعتها تلك القلوب ,و انفعلت بها
و معها . فعندما يبدع القلم هذا يعنى أن هذا القلب النبيل عبر عن
تجربة ذاتية ,أو تجربة روح لامست روحه ,أو قصة رأها فملئته بها
,أو قصة من أبداع خياله ألفها عقله ,فأنفعل لها قلبه ,و لكن ليس هذا
هو المهم ,بل تلك الحالة القلبية التى أبدعت كل ذلك الأبداع . عندما
يبدع القلم فليس تفرده لتفرد قصته ,و لكن لتفرد القلب و مشاعره التى
انفعلت بقوة ,فأمسكت بالقلم كفرشاة رسم تبدع لوحة رائعة من مشاعر
فياضة تدخلنا عالما راقيا لبناته الكلمات . عندما يبدع القلم نحييه كأنه
البطل ,و لكن بطل الرواية قلبا عطوفا محبا راقيا معطاءا .عندما يبدع
القلم أترك للقلب حق الانفعال مع أبداعه ,عازفا موسيقى راقية سامية.
*.*.*.*.*
أخذ قلمى يدور حائرا بين أصبعى ... ماذا سيكتب ؟ ماذا سيقول ؟
أتراه يكتب ما أستأمنه عليه قلبى ... كيف له أن يخون ؟ أم تراه يبوح؟
لقد أقسم له ,و وعده أنه سر مكتوم ... سر مدفون عليه حارس يصول
و يجول
فنظرت اليه فأرتجف غضبا و نظر إليا حزين ... و قال أتتسائلين تراه
يخون ؟ أتراه يبوح ؟
و كيف لى أن أحنث بقسمى ,و أخلف عهدى ... أترانى للوعد أخون؟
كلا يا أميرتى فبينى و بين هذا القلب سنون ... كنت له وفيا كتوم
يا أميرتى ما فى القلب لا تكفيى لكتابته السنون ... و من أستؤمن لا
يخون ,و أنا على العهد سوف أكون
*.*.*.*
عندما يبدع القلم :
لسيت كل أبداعات القلم من وحى تجربة صاحبه ,بل هى مشاعر قلب
صبت شعرا جرى بالقلم على الاوراق ,فأضاءت ظلام الكتب . فعندما
يبدع القلم يرسم مشاعر ملئت قلب نابضا حيا بأنبل المشاعر ,و اكثرها
رقيا ,و على قدر أبداعه على قدر بساطته ,فهى كلمات خرجت من
القلب ,فمست شغائف قلوب القراء ,فوعتها تلك القلوب ,و انفعلت بها
و معها . فعندما يبدع القلم هذا يعنى أن هذا القلب النبيل عبر عن
تجربة ذاتية ,أو تجربة روح لامست روحه ,أو قصة رأها فملئته بها
,أو قصة من أبداع خياله ألفها عقله ,فأنفعل لها قلبه ,و لكن ليس هذا
هو المهم ,بل تلك الحالة القلبية التى أبدعت كل ذلك الأبداع . عندما
يبدع القلم فليس تفرده لتفرد قصته ,و لكن لتفرد القلب و مشاعره التى
انفعلت بقوة ,فأمسكت بالقلم كفرشاة رسم تبدع لوحة رائعة من مشاعر
فياضة تدخلنا عالما راقيا لبناته الكلمات . عندما يبدع القلم نحييه كأنه
البطل ,و لكن بطل الرواية قلبا عطوفا محبا راقيا معطاءا .عندما يبدع
القلم أترك للقلب حق الانفعال مع أبداعه ,عازفا موسيقى راقية سامية.
*.*.*.*.*
همسات حزينة
أيا دموعي ,يا سلوتي ,يا رفيقتي كم أجد الراحة لذرفي إياك .أيا
دموعي ,أشفي جراحي ,و هدئي خاطري . كم أنا حزينة ,كم أنا ضعيفة
.أتعلمي يا دموعي لقد صرت حطام إنسانة ,و لم أندم علي شئ سوي
ثقتي فيمن أذاني
*.*.*.*.*
الأنتظار :
شعور قاسي مؤلم يفتت القلب بكلا شقيه سواء فرح أو حزن فكلاهما
,يداعب الأمل قلبك و عقلك و روحك ,يأخذك الرجاء ,و يقذفك اليأس
,ينعشك الأمل و يعتصر الألم قلبك ,تغرق في بحر بلا شطئان
,فالأنتظار يفصلك عن العالم ,فأنت لا ترحل بقطار الحياة ,بل أنت
واقف في فلاة ,و أنا لم أعد أحتمل ,أجل لا يمكنني الأستمرار ,أو
الصمود فإما أن أفقد الأمل ,فأحي بلا روح ,أكون ظل إنسانة ,أو أجن
من الأنتظار ,فأنقطع عن الدنيا ,و لا أنتمي لعالم الأحياء
*.*.*.*.*
غروب الشمس :
كم أحب غروب الشمس حيث أشعته الذهبية تداعب وجهي ,حيث نسمة
عليلة تعبث بشعري ,و أنغام موسيقاه علي أوتار الشجن تمس شغاف
قلبي تنبأني بأنه أزف الرحيل علي موعد قريب سنلتقي ,علي ربوة و
تحت ظل ياسمينتي الحلوة. تستعجل الرحيل و ترسل ضيائها مودعا
,و أنا أبعثها دموعي هدية
*.*.*.*.*
تحت المطر :
تتلاقي قطرات المطر مع مياه البحيرة راسمة لوحات مرحة.و ها أنا
ذا أمشي حافية القدمين تحت زخات المطر ,و انظر للبحيرة .أرفع
رأسي للسماء ,و أترك المطر يبلل وجهي ليغسل همي ,ليمحي الآسي
من قلبي ,ليعيدني طفلة بريئة ,و يرجعني وردة برية ندية .أجلس علي
شاطئ البحيرة ألهو و ألعب مثل نسمة هنية تداعب ورق الشجر
*.*.*.*.*
كم أنشد الوحدة لأبكى آلالمى و أحزانى ... كم أنشد الرحيل من عالم
الأحزان عالم الأكاذيب ... هذا العالم ليس عالمى ليس مكانى ... كم
أبكى قلبا محبا مخلصا تمزق على أعتاب الدنيا ... سأرحل عن دنياكم
فلا تودعونى ,فأنا أكره الوداع
*.*.*.*.*
أرجوك لا تزيد جراحي ,فقلبي مثخن بجراحك التي لم و لن تندمل ,و
حتي بعد سنين ستترك ندوبا ,فجراحي غائر .أرجوك لا تجهز عليا
,لا بل أجهز علي ,و أقتلني و خلصني من هذا العالم البغيض القاسي
,فأنا أريد الموت
*.*.*.*.*
عجزت دموعي عن الأنهمار ,فبكي قلبي بأنهيار .أردت أن أهرب من
ذاتي ,فأنت ذاتي ,أردت تحرير روحي من يديك ,أردت أن أرحل و
أرحل .أردت أن أكون طائرا حرا يتنفس الحرية ,فوجتني لا أستطيع
لأنك بداخلي دائما
*.*.*.*.*
أيا بحري ,يا صديقي ,أشتقتلك كثيرا. فأنا و أنت يا بحر نتشارك في
كل شئ ,فصفائك روحي ,و مياهك دمي ,فأتركني ألقي إليك بما يعتمر
قلبي من أسي ,فأجابني هذه المرة لا أستطيع فبقلك آلام لا تستوعبها
مياهي
*.*.*.*.*
أهيم علي وجهي في عالم غريب .و أضرب في أرض العجائب. تائهة
أنا في بحار عميقة. ضائعة في صحراء مقفرة. تداخل الكل ممتزجا
في رأسي ,فلم أعد أدري أي الطرق أسير ,و لم أعد أعي ما حولي.
أشعر بالضباب يلفني ,و أنا أنتظر بصيص ضياء
*.*.*.*.*
وقفت أمام مرآتي أتأمل وجهي ,فوجته مرسوما بآيات الأسي و الألم
,فنظرت الي قلبي فوجته مزين بالحزن و التعاسة .كم أنا تعبة أنشد
الراحة ,أنشد التحرر من همومي و أعبائي و كم و كم
*.*.*.*.*
القسوة :
أن من القسوة تركك لى هكذا ,بعد أن أخذت قلبى منى ... بعد أن
أصبحت أنفاسى و نور عينى ... أنت من أحببت ,و أنت ذاتى بل أنت
روحى ... كيف يا قلبى تقسو على ,ألست أنا حبيبتك ؟ ,ألست أنا من
ترغب فى أن تظل معها طوال العمر؟ ... كيف يقسو قلبك على ,لقد
قتلتنى و سفحت دمى بيديك ... و لكنى أحبك ,و سأظل أحبك حتى
يفنى هذا الجسد البالى
*.*.*.*.*
في بعدك :
في بعدك عني فقدت الأشياء جمالها و رونقها بل حتي معناها ... في
بعدك تفقد الشمس ضوءها و ينطفئ القمر... في بعدك أعيش علي
ذكري لقائنا ,أناجي طيفك ... في بعدك أتلمس أحرف كتبتها لي ,أتنسم
بها عطرك ... في بعدك تغلبني عبراتي حنينا اليك ... في بعدك أحيا
علي أمل أن أراك مجددا ,فأنا أنتظرك ,و سأظل أنتظر لأني أحبك
*.*.*.*.*
أفتقدك :
أفتقد وجودك الطاغي ... أفتقد قلبك الحاني ... أفتقد ابتسامتك و
ضحكتك البريئة ... أفتقد روحك المرحة ... أفتقد الأمان الذي تغمرني
به ... أفتقد لجوئي اليك لتهدئني ... أفتقد عصبيتك ,و غيرتك ,و حبك
... أفتقد ذاتي ,فأنت ذاتي ,أجل فتقدك
*.*.*.*.*
تساقطت عبراتي علي وجنتي لفرط شوقي اليك ... هذا الشوق الذي
يقتلني حنينا اليك ... أمسك بهاتفي عدة مرات في كل دقيقة ,أملا في
أتصال منك يحيني ... يمنعني خجلي و حيائي أن أتصل بك هاتفتا
بأسمك لأسمع صوتك ... أذوب شوقا عند الذكري ,ذكري وجودي في
حضرتك ... أيا حبيبا أمتلك قلبي و روحي ألا تشتاق اليا كما أشتاق
إليك؟
*.*.*.*.*
فى أنتظارك لا أجد لى رفيقا سوى دموعى ... فى أنتظارك لا أجد
سلوى ,سوى ذكرياتى ... فى أنتظارك لا أجد قلبى ,فهو بين يديك ...
فى أنتظارك لا أجد روحى ,فأنت روحى ... عد إليا ,و لا تتركنى أتألم
لبعدك عنى ,فأنا أمقت الأنتظار
*.*.*.*.*
أحترق قلبي من شدة خوفي عليك ,ممزوجا بشوق جارف إليك ... أجل
أخاف عليك من نفسك ,مما و ممن يدور حولك ... تركتني محتميا
بكهفك معتزلا عالمنا ... تركتني وحيدة أعاني فراقك ,و أتعذب بخوفي
عليك ... أنا أعاني لأجلك ,فأنا أشعر بك ,أتألم لألمك ,و أبكي لأجلك
... فأنا أنت ,و أنت أنا ... يا حبيبا سكن قلبي إني أنتظرك
*.*.*.*.*
جلست علي حافة البحيرة تبكي حبيبا غاب عنها تركها وحيدة ,تتمني
أن تفارقها روحها علي أن يغيب عنها لحظة ... جلست تتذكر ,و تبكي
,يملأها شوقا يحرق قلبها ... جلست تعاتب المسافات و البعد ,ترجوا
شمسا أن تحرسه ,و قمرا أن يحمل رسائلها اليه ... جلست تناجي طيفه
الحاني ,ترتجف من برد الوحدة ,و عصف الغياب ... جلست تتذكر
كلمات الحكيم " إن الحب ) الرجل( عند المرأة هو كل حياتها ,أما عند
الرجل فهو) المرأة ( جزء من حياته
*.*.*.*.*
سامحينى يا شمس فقد كرهت شروقك لأنه يذكرنى به ... كم كنا نعشق
شروقك ,و كم كنت أحمل شروقك أسمى التهانى و الامنيات إليه ...
سامحينى فقد زاد تعلقى بغروبك لأنه كان يمقته ,فقد كان يذكره
بالنهايات الحزينة .... و بالرغم من كرهه للنهايات الحزينة فقد منحنى
نهاية قاسي و حزينة .... أنا اعشقك يا شمسى ,فأنت أصدق أحبائى و
أوفاهم لم تخلفى وعدك لى قط
*.*.*.*.*
أغفر لى يا نيل مقتى لك بعد أن كنت أحب إليا من نفسى ... سامحنى
فأنت تذكرنى به ,فقد عشقناك معا ... أغفر لى فقد كنت أحملك سلامى
و شوقى اليه ... أما الآن فلا أحتمل حتى النظر اليك ... عند ذكر
أسمك تثار شجونى و ألامى ... لا أحمل لك الآن أى محبة ,فأنت حبيبه
*.*.*.*.*
أسيرة الأحزان :
أسيرة أحزانى هى أنا ... أنا من أصبحت حطام إنسانة ... أنا من
تمزق قلبها بقسوة ... أنا من نزعت روحها من بين جنبيها ... أنا من
فقدت ذاتها ... أنا من تاهت و ضلت الطريق و فقدت المرشد و
الصديق على يديك أيها الحبيب ... يا من عشقتك حتى ذبت فيك أنظر
إلي يديك سترى دمائى عليها تسيل ... يا من أحببت حتى أصبحت
ذاتى أنظر الى عينيى ستجد الحزن و الدمار و الأسى و ألآم و الدموع
... يا من ذبت شوقا اليك ,لقد جعلتنى أسيرة أحزانى
*.*.*.*.*
يتنازعنى شوقا جارف لرؤياك ,و لأسمعك ,لأكون فى حضرتك ,و
ألم يعتصر قلبى و يمزق روحى ,رافضا رؤياك او سماعك ... يقتلنى
الأسى ,فلم يعد لدى أدنى قدر من الحياة ,أتمنى الموت على أن أحى
بدونك ... كم أقاسى و أعانى ,يعصف بى ألالم ,يمزعنى حبى لك و
شوقى اليك ... كم أحبك و أشقى بدونك ,يا رب اليك المشتكى ,و اليك
التجئ ,أنقذنى من هذه الحياة المريعة القاسية
*.*.*.*.*
رؤيتك يا أزهارنا ,يا من جمعنا ,تقتلنى و تشقينى ,فأنا أراه فيكى ...
أتلمس كلماته بين أوراقك ... أشعر به بين جنباتك ... سكن فيكى حبنا
,و لم يغادركى مطلقا ... كم أحبه و لن أحب غيره ...يا ليته يحبنى
مثل ما حبه
*.*.*.*.*
يا ليل لم أكن أدرى كم أنت طويل ... يا قمر لم أكن أدرى كم أتعذب
برؤياك ,فأنت مرسالى اليه ... يا نجوم السماوات لم أكن أدرى كم
يعصف بى هوائك ... كم أحبه و أذوب عشقا فيه ... كم أتمنى أن أنزع
حبه من قلبى ,و لكنى لا أستطيع فهو قلبى النابض ,هو حياتى فاذا
نزعته ,فهو الأنتحار
*.*.*.*.*
ليت بكائى ينتهى فما أن يسكن قليلا يرجع ينهمر ... ليت قلبى يهدأ
قليلا ,و لكنه مثل البركان يغلى و لا يسكن ... ليتنى لم أحبك أيها
الشرقى العربى القديم ... يا ليتنى مت قبل أن أعرفك ,بل يا ليتنى
أموت لأرتاح
*.*.*.*.*
كانت شمس الصباح المشرقة ببسمتها الحانية الدافئة ,و مزاحها
اللطيف تمسح هموم من تعرف و من لا تعرف ... كان الناس
يتزاحمون للتحدث معها ,و ليستمدوا الفرحة من كلماتها الصادقة ...
كانت عندما تمر على مكان تحول برودته دفئا ... أما الآن فقد كسر
قلبها ,و هدمت روحها ,صارت أسيرة حزنها ... يلتف حولها الجميع
محاولين أضحاكها ,او رسم بسمة صغيرة على شفاها ,و يسألون ما
لها ,و لما نحل عودها ,و رسم الحزن على محياها ... تبتسم بصمت
حزين فهى لا تخرج من صمتها
*.*.*.*.*
كرهت :
كرهت النظر فى المرآة لأنى أراك فى عينى
كرهت يدى لأنها تشعر بأناملك عند سلامى
كرهت قلبى لأنك تسكنه
كرهت روحى لأنها أسيرتك
كرهت أنفاسى لأنها تتنسم عطرك
كرهت نبضى لأنه يهتف بأسمك
كرهت عقلى لأنه يفكر بك
كرهت نفسى لضعفى تجاهك
يا الهى أرحمنى فكم أحبه ,و أتعذب لأجله
*.*.*.*.*
سجينة فى سجن ذكراك
أسيرة حزن يمزق النياط
محمومة أهتف بأسمك
مريضة أنا بهواك
تعبت من مصاحبة نفسى ,فهى تتعذب بحبك
رحماك ربى بى فمن لى سواك؟
*.*.*.*.*
يجرى الناس يخطبون ودها ,و يبغون قلبها ,فهى ساحرة الروح ,و
أميرة كلمات سرقت القلوب لصدقها ,و لكنهم لا يعرفون أنها أسيرة
حزن سكن قلبها ,لأنها وهبته لمن كان أضعف من أن يحمى قلبها
,فأدماه ,و أنزل دمعها ,فيا ليتها ظلت عصية القلب ,تتمسك بقلبها لها
وحدها
*.*.*.*.*
ليت قلبى يتحجر ,و دمى يتخثر ,و نفسى يتوقف ,و روحى تسكن
,حتى لا أتعذب و أشقى لأجلك ...لأجلك أنت ,يا من هجرت قلبا محبا
عطوفا ... يا من تركت روحا تذود عنك ... يا من رحلت عمن أحبك
بصدق دون مقدمات و بأسباب واهية ,رحلت تاركا طيفا يشعل
الذكريات ... ليت شعرى يخفف عنى مأساتى ,او يعبر عن نقطة فى
بحر أحزانى
*.*.*.*.*
يا عيد انت عيد كل الناس و لكن لست عيدى
يا عيد انت اسعد ايام الناس و لكن انت اشقاها على
يا عيد انت تجمع الاحباب و لكن انا وحيدة بلا حبيبى
يا عيد انت ترسم البهجة على وجوه الناس و لكن انا حزينة
يا عيد اتدرى متى يكون عيدى عند رجوع حبيبى فهذا عيدى
*.*.*.*.*
صورتك لا تبرح خيالى ... صوتك لا يقارق اذنى ...ضحكتك كم
عشقتها تملأنى ... ابتسامتك كم احبها تملأ عينى...لبفرحة التى تملأ
عينيك تحيينى ... احبك بكل ما فيك من عصبية و غير لرقة لحنان...
كم احبك و لا اطيق فراقك فانا افضل ان تفارقنى روحى على ان
افارقك ... فيا حبا سكن بين الضلوع انت اقوى الدروع فانت تحمينى
من الضعف و الشتات و تقوينى فى مواجهة الحياة فلا تكن انت المى
و حزنى و سبب ضعفى
*.*.*.*.*
نزعوا روحى بقسوة ، و بايدى سوداء مغبرة برماد قلبى المحروق ،و
ملطخة بدمائى المسفوحة أخذوا يمتصونها باستمتاع غريب ،كانت
دمائى ظازجة و تنزف بغزارة ، بايدهم امسكو برماد قلبى و نثروه
على دمائى ، ثم اخذوا يعبثوا بها كما شاءوا ، توقف الزمن عندهم عند
تلك اللحظات المجنونة فقد استبدت بهم القسوة و الظلم فظلوا يلعبوا
حتى يعود الزمن و لكن الزمن لا يعود للحركة مجددا
*.*.*.*.*
قال لى و خلف عينيه يطل الحب و تهدد الدموع بالسقوط" ان كارثتى
انى صادق معكى , لا اخفى عليكى شئ , و صريح لابعد الحدود"
ساعتها احسست انى على استعداد ان احارب الدنيا كلها لاجل هذا
الرجل , سأفعل المستحيل حتى ابعد عن عينيه الدموع , و لم اكن
ادرى انه سيكون مصدر دموعى و حزنى ... سيكون هو من يبكينى
... كيف ايها الحبيب تبكينى؟ كيف؟
*.*.*.*.*
بيديك جعلت من اسيرة لاحزانى,جعلتنى سيدة البكاء,جعلتنى اميرة
الاسى, ادخلتنى مملكة الاحزان ملكة...بيديك زرعت الحزن فى
روحى و اجلست الشقاء فى عينيى و اسكنت الالم قلبى...بيديك البستنى
عقدا من الاشواك و ثوبا من الانكسار و عطرتنى بالمعاناة...بيديك
حاصرنى العذاب و سجنتنى التعاسة و قيدنى الاسى...بيديك فقط بيديك
*.*.*.*.*
يا قلبى لما تؤلمنى بشدة فرد قلبى انا لا ألمك انه المى انا
يا روحى لم تعذبينى بشدة فردت روحى انا لا اعذبك انه عذابى انا
يا عيناى لما تبكى بحرقة يكفى فردت عيناى انا ابكى على حالى ...
انا ابكى قلبلا احب فاخلص و روحا عشقت فذابت و قوبلا بقسوة قوبلا
باسى و اذى لقد احبا من ليس له قلب... خفق حبا لمن خان الحب و
اخلف الوعد
*.*.*.*.*
قال لى بدهشة " انتى سعيدة اليوم ”
كلا يا سيدى فانا نسيت معنى السعادة و الفرح منذ ان زرعت بقلبى
الالم ... كلا يا سيدى فانا اضحك لقسوتك و شقائى ... كلا يا سيدى
فكيف يفرح المقتول امام القاتل؟... كلا يا سيدى فانا مت فكيف لى ان
اسعد...كلا يا قاتلى لم يعد هناك ما يحزننى او يسعدنى فانا جسد حى
بقلب ميت و روح معذبة
*.*.*.*.*
ظننتك يا دموعى رحلتى ايضا و لكنك رفيقتى و صديقتى
الحنون...ظننتك تركتينى لكثرة ما ذرفتك... ظننتك غادرتنى تعبة منى
و من احزانى... ظننتك نسيتينى و تركتينى اتعذب بلاكى... ظننتك و
ظننتك و لكنكى اوفى صديقاتى
*.*.*.*.*
ضمينى لحضنك يا امى...اتركينى ابكى على صدرك.. اتركينى لابكى
بحرقة فقلبى يتمزق يا امى...انى اتعذب فضمينى بقوة... مررى يديكى
على شعرى...هدهدينى كطفلة صغيرة...ضمينى قائلة انى
بامان...بحضنك يا امى اشعر ان هموم الدنيا الى زوال...بحضنك يا
امى يوجد الامان...لا تتركينى يا امى بل ظلى تضمينى و بحناك
اغمرينى
*.*.*.*.*
زرعت الحزن بقلبى و رويته بقسوتك...و زرعت العذاب فى قلبى و
رويته بلا مبالاتك... كيف احببتك كل هذا الحب الذى ملك على روحى
و حياتى و انت ابكيتنى بقسوتك و ادميتى بيديك؟.... كيف تقدر انت
تكون بهذه القسوة ؟... بظلمك علمتنى معنى الشقاء و اذقتنى طعم
الدموع ليتك تشعر بقطرة مما اشعر به ساعاتها ستتمنى الموت على
هذا العذاب
*.*.*.*.*
يا ليتنى استطيع ان انزع قلبى بيدى من صدرى حتى يتوقف المى
قليلا
يا ليتنى استطيع هجر روحى حتى ارتاح من عذابى و لو قلبلا
يا ليتنى اغادر هذا العالم القاسى لانه لسى مكانى
*.*.*.*.*
كانت عصفورة تقف على غصن شجرة ... تغمرها الشمس الذهبية
بدفئها ... تحيط بها الازهار ...و تغنى بصوت شجى ...و تستمتع بما
خلق الله... ثم جاء الى جوارها عصفور اخذ يحادثها و باح لها بحبه
و رغبته فى ان يؤسسا بيتهما و تركها ليجمع الاعواد...اخذت تبنى
العيش و تنتظر قدومه حتى جاء اليها ليس بالاعواد و لكن قبل ان
تسأله جرحها فى قلبها جرحا مميتا ثم تركها مصدومة تنزف داخل
عشهما و تتساقط دمائها على الازهار ثم ذهب الى غصن اخر سعيدا
بانه تخلص من عبئها و لكن مع الاسف كانت دمائها الطاهرة تغطيه
و كلما اراد ان يأكل او يتكلم او يغنى تذوق طعم دمائها فى فمه
*.*.*.*.*
كانت وردة جميل تتوسط حديقة غناء و اعتاد الشاب على ان يقبل
عليها و يقف يتحدث معها و يناجيها و يشكى لها همه ثم وعدها بان
ياتى بها الى شرفته و طلب منها ان تنتظر ... و فى يوم اتى اليها و
قام بقطفها و رماها على الارض و خطى فوقها حتى لا تكون لغيره
فهو لم يقدر ان يفى بوعده
*.*.*.*.*
اتأرجح انا بين عالمين...عالم الاحياء و عالم الاموات...فانا اتنفس و
اسير و اتكلم ...انا لم اعد اشعر بشئ فلم يعد هناك ما يفرحنى او
يشقينى ...لى جسد مادى راه الناس...روحى ماتت لم تعد تنتمى لهذا
العالم...انى اعانى فانا لا انتمى لاى منهما
*.*.*.*.*
هارب انت يا سيدى...راحل عن مملكتنا الى الصحراء...تاركا جروحا
بالروح و القلب غائرة...تاركا نفسا بالاحزان ممتلئة .... هارب انت
يا سيدى...منا ام من احزاننا ... تغضب لتلك الكلمة ...تغضب لانها
اهانتك...لا يا سيدى انها ليست اهانة...فانت لم تواجه اى منا ...لا
الظروف حاربت و لاجلها فارقت...و بالشقاء و العذاب تركتنا و لم
ترح قلبنا لما غادرت...تقول اشياءا كثيرة مؤلمة و لا تدرى كم من
الجروح تركت...هارب انت يا سيدى ...تاركنا بلا ملجئ من عواصف
الحياة...تتقازفنا امواج العذاب و الاسى... لا نرى الا الاشواك و لا
نشعر الا بالجراح..تاركا المملكة تتهدم و الاحلام تتحطم....و تغضب
لتلك الكلمة ...اعد حساباتك و ارجع الى دفاترك و اقرأ ... هناك ما
هو امضى من حد السيف استخدمته معنا لا لنا....و لكن انا عتذر لك
يا سيدى...فانا لا ابغى اغضابك او اهانتك او جرحك...بل ابغى حياة
لك افضل ...فانا اعتذر عن كل شئ الا انى احببتك بصدق لانه ليس
بيدى بل هو هبة من رب العالمين
*.*.*.*.*
احبك ليس بيدى شئ حتى انزعه من قلبى...احبك لان حبك هبة
الرحمن الى...احبك بكل جوارحى ...احبك اكثر من حياتى ...اخبرنى
كيف اقضى على حبك بقلبى كما قضيت انت على حبك لى فى
قلبك...اخبرنى كيف اممزق قلبى ام اقتل روحى حتى اتوقف عن
حببك...اخبرنى كيف احى بدونك كما تحيى انت بدونى ابالكذب على
نفسى ام بقسوتى عليها و اخضاعها لامرى...اخبرنى كيف اسعد
بحياتى و احى بلا قلق مثلك ابنزع الحياة من جسدى ام احيى بين
عالمين لا انتمى اليهما عالم الاحياء و الامواتى...اخبرنى كيف فقط
كيف
*.*.*.*.*
قلبي مزق و تناثرت اشلائه ... روحي حطمت و تطاير حطامها ...
ذاتي قتلت و لم يتم دفنها ... هذه انا يا حبيبي بيديك انت مزقت و
حطمت و قتلت من احبتك فاخلصت فكيف طاوعك قلبك و كيف نفذت
يداك؟
*.*.*.*.*
قسوت على برحيلك ... فقد غابت شمس حياتى ... و اظلمت دنياى
... اصبح ليلى بلا قمر ... و نهارى بلا شمس ... احى بلا امل ...
احى لان هذا قدرى ... لم اعد انتمى لاى من العالمين ... لا انا حية
... و لا انا ميتة ... اتعذب بالذكرى ... و احى بها ...نزعت انفاسى
من صدرى ... فقد كنت اتنفس عطرك ... مزقت قلبى فقد كان سكنك
... فكيف بالله عليك قدرت على الرحيل؟ ... فكيف لى ان احى بدونك
*.*.*.*.*
برحيلك القاسى عنى ... افتقدت صوتك الحانى ... افتقدت لهفتك على
و حبك ... افتقدت غيرتك و تملكك ... افتقدت عصبيتك و اوامرك ...
فقدت الامن و الامان ... فقدت ملازى و محرابى ... فقدت خوفك
على حتى من نفسك ... فقدت الامل و الهناء .. فقدت السعادة الا الابد
... اصبحت فى وحيدة بعالم ملئ بالبشر ... اخذت حياتى معك بكل
مفرداتها ... و تركتنى فى بحر بلا شطئان ... فلا انا وحيدة و قلبى
ملكى ... و لا انا معك
*.*.*.*.*
لازلت ارتجف فى حضورك
لازلت اخشى غضبك و اتمنى رضاك
لازلت اخشى فقدك و اتمنى عودتك
لازال قلبى يخفق عند رؤية اسمك
لازالت يداى ترتعش عندما اكتب
لازلت انتظر بامل ان تصلنى سالتك
لازلت ابكى منتظرة صوتك الدافئ يهدهدنى
لازلت كما انا احبك
فانا لك و لن اكون لغيرك
*.*.*.*.*
اي حبيبي يا من سكنت القلب و امتلكت الروح... اي حبيبي كم حلمنا
و عشنا حلمنا سويا... اي حبيبي كم سعدنا و فرحنا ثم اشفقنا...اي
حبيبي كم تمنينا ان نحيا معا لا نفترق...اي حبيبي كم تمنيت الموت
بين يديك لا علي يديك...فلم قتلتني بيديك فانا كنت احي بك و لك؟
*.*.*.*.*
ابكيتني و ادميتني فقط لانك تستطيع ... ابكيتني فصارت دموعي ابحرا
بلا شطئان ... ادميتني بجراح مثخنة فاغرقت دمائي يديك ... مزقت
روحي بقسوة و اصبح قلبك مثل الحجارة بل اشد قسوة... ياليتني مت
قبل ان اعرفك و اعرف هواك
*.*.*.*.*
غربت الشمس و لم يقبل القمر...سحب الهواء و توقفت انفاسي ...اني
احتضر بل انا مت ...انطفأ بريق الحياة في فلم اعد من الاحياء
...فبرحيلك لم تعد هناك حياة فقد مات قلبي و رحلت روحي معك
فترحم علي و زور قبري و تذكر من وهبتك عمرها
*.*.*.*.*
كم اكره نفسي لاني احبك كل هذا الحب و لكن عذري الوحيد انه ليس
بيدي...كم اكره دموعي لانها لا تتوقف فهي منك و اليك...كم اكره
قلبي لانه ينزف دما لاجلك...كم اكره روحي لانها تحن اليك كل
دقيقة...كم اكره قلمي لانه ما يفتأ ان يكتب اسمك...كم اكره كلماتي
لانها دائما منك و اليك...فياليتني اشفي من هذا الحب فهو يشقيني
*.*.*.*.*
لا تحزن علي لاني افارق الحياة فانا ارحل عن عالمكم و انا مبتسمة
فانا اموت بيديك بدلا من ان اموت بين يديك...لا تنسي ان تمر علي
قبري و تتذكرني تذكر من احبتك بصدق فوهبتك عمرها و قلبها و
روحها كانت تحيا ببسمتك و تموت لضيقك كانت بامرك و ماتت
بامرك...و ازرع علي قبري وردة و بحجرتك وردة و انظر اليهما و
تذكرني و ارعاهما و اهتم بهما و لا تفعل بهما ما فعلت بي و لا تقتلهما
فكلاهما قلبك و عيونك و يحرسانك بدلا مني
*.*.*.*.*
بين عالمين احيا انا.. ودعني عالم الاحياء قائلا سلاما فانتي لم تعودي
بيننا فرحلة موفقة و تذكرينا... فرحلت الي عالم الاموات مرحبتا فقال
لي: سلاما و لكن اعذريني ليس لك بيننا مكان حياة سعيدة ...فنظرت
مندهشة و هتفت : و كيف هذا انا لي ان اذهب ...لقد لفظني كلا
العالمين فبقيت في برزخ بين العالمين اتأرجح فتارة ابقي مع الاحياء
و لا اشعر بالحياة و تارة مع الاموات ملئ بالحياة العالمين فبقيت في
برزخ بين العالمين اتأرجح فتارة ابقي مع الاحياء و لا اشعر بالحياة
و تارة مع الاموات ملئ بالحياة
*.*.*.*.*
عندما نعشق من ليس لنا :
نتلمس اخباره و نراه يوميا حتي و لم يكن قريبا منا فيكفينا وجوده الذي
ملئ كياننا فنحن حفظنا صورته بكل تفاصيلها فقد حفرت من اول وهله
في قلوبنا...نقرأ كلماته العطرة التي كتبها لاجلنا فتملأ الاعين فلا تري
غيرها...اننا نحفظه بداخلنا بكل اشكاله بكل همساته بكل ما فيه...نحبه
بجنون و نشتاق بجنون و نحفظ ما يحبه و ما يكره بجنون نعشق كل
ما فيه بجنون...نبدل الواننا بالوانه و اغانينا باغانيه نذوب شوقا في
حروف اسمه نتمني قربه و لو كان عذابا...نراقبه بمنظار العشق من
خلف الكواليس و نبارك له بلطف و بصوت خافت لئلا يشعر بوجودنا
ندس وجوهنا في اوجه الحاضرين و نحاول الا نفعل ما يجبره ان
يلتفت الينا حتي لو كان بسيطا...نتمني قربه و لا نسعي اليه تتعلثم
افكارنا حين نحادثه و تهرب كلماتنا فتتخضب وجوهنا بحمرة الخجل
و يقبل اي عذر منا علي عجل فلا وقت لديه لنا...ندس مشاعر الحب
خلف اسوار الممنوع فهو ليس لنا و ليس من حقنا ان نبوح فنرمي
بفصاحبنا خارج الحدود و نكسي الكون بثياب الصمت و الجمود و
نحيا نشتاق اليه و نتيم بحبه بصمت فهو لغتنا فقد نسينا الحروف
*.*.*.*.*
غيرى انا غيرى ... اغير من شروق الشمس لانك تحبه ... اغار من
النيل لانه يمر ببابك ... اغار من الهواء لانك تتنفسه ... غيرى انا
غيرى ... اغار من عطرى لانك تحبه ... اغار من ملابسى لانها
تعجبك ... اغار من كلماتى لانك تحبها ... غيرى انا غيرى ... اغار
عندما تصافح الناس ... اغار عندما تقع عيناكى على غيرى ... اغار
من ابتسامة او كلمة منك لغيرى ... غيرى انا غيرى ... اغار من
عشقك لقلبى ... اغار من حبك لروحى ... اغار من خوفك على منك
... فانا اغار عليك منى
*.*.*.*.*
كم كنت اتمني ان امتلك مرآة سحرية لاراك طوال الوقت مهما فرقت
بيننا المسافات...عندما تستيقظ اقول لك يسعد صباحك برضا
الرحمن...عندما تصلي تكون امامي..عندما ترفع يديك بالدعاء
اؤمن...عندما تأكل اقول لك الله يهنيك...عندما تنام اقولك احلام سعيدة
و تصبح علي افضل مما تتمني...و لكني لا احتاج هذه المرآة فانت
بقلبي دائما و اراك بروحي فانا حولك بطيفي و همسي
*.*.*.*.*
امتلأت عيناي بالدموع و اخذت تجري علي وجنتي و تساقطت علي
اوراقي لتمحو كلماتي لك ... وااه حرقة قلبي وااه عذاب روحي وااه
قهري و مآساتي...اني اموت امام عينيك بيديك...هذه اخر انفاسي
الفظها امام عينيك...هذه دمائي تتساقط من يديك...هذا طيفي المعذب
يطوف حولك...الا تري هل هذه الحياة التي تريدها ؟ اين حبنا و
احلامنا و حياتنا معا؟ ستحي مع عذابي فانا فارقت هذا العالم
*.*.*.*.*
خذيني الي حضنك يا امي...هدهديني كطفل رضيع...قبليني علي
جبيني...اعبثي بشعري و غنيلي...ضميني الي صدرك بقوة...اتركيني
ابكي بحضنك...اترين يا امي دموعي ما هي الا دمائي...قلبي يتمزق
يا امي...اشعر بان روحي اخذت مني...سحبت مني انفاسي...امي انا
ابكي قهرا و كمدا...اني اتألم اني اتعذب يا امي...اني اموت يا امي
فاتركيني لاموت بين ذراعيكي
*.*.*.*.*
اتدري بينما اصارع المرض و اعاني من الحمي...اري وجهك الباسم
تنيره ضحكة مطبوعة بعيني لا تفارقني...اسمع ضحكتك و صوتك
يملأ اذني هاتفا باسمي يشجعني لاقاوم مرضي...اهتف باسمك بلوعة
طوال الوقت اردده فهو الكلمة الوحيدة التي استطيع النطق بها...اكره
دموعي التي تنهمر علي وجهي لانها تعبر علي وجهك الفرح
*.*.*.*.*
مل البكاء مني من كثرة دموعي..كرهني العذاب و الالم من كثرة
مصاحبتي لهما...يا شقائي يا قهري الا يمكنكما ان ترحلا عني...يا
رب العالمين يا ارحم الراحمين انقذني من عذابي و ألمي يا رب انت
تعرف ما في قلبي فاسعدني بما يريح قلبي و بالي
*.*.*.*.*
عندما يقتلني شوقي اليك و يدميني حنيك اليك اصفع قلبي بان اذكره
انه خيارك انت وحدك و لم يكن خياري فتجلدني دموعي بسوط من
الجحيم
*.*.*.*.*
كان حلمي ان ازف الليك عروسا يزينها اسمك ... كان حلمي ان احمل
في احشائي طفلك ... كان حلمي ان اسكن بيتك و اسعد بقربك ... حتي
تكلم الكبار فاصبح حلمي سرابا ... بكلمة منهم اصبحت حطاما ... لم
اعد اعرف ليلي من نهاري ... اصبحت ميتة وسط الاحياء
*.*.*.*.*
اخبرتك يا قلبى بان تتوقف عن حبه الايمكنك ان تتوقف عن الشوق
اليه ,فاجابنى قلبى ان اتوقف عن الخفقان اهون من ان اتوقف عن حبه
... اخبرتك يا روحى ان تتوقفى عن الشوق اليه الا يمكنك ان تتوقفى
عن الحنين اليه ,فاجابتنى روحى ان افارق جسدك اهون من ان اتوقف
عن الشوق اليه ... اخبرتك يا نفسى ان تتوقفى عن الحنين اليه الا
يمكنك ان تتوقفى عن عشقه ,فاجابتنى ان تتوقف انفاسى اهون من الا
احين اليه ... اااااااااااااااااااه يا المى و يا عذابى ... تحرقنى دموعى
بلا امل احى يقتلنى حبى له فى اليوم مئة مرة ... الا نهاية لمأساتى
*.*.*.*.*
الغيرة كلمة لم اكن اعرفها ... لم توجد فى قاموس حياتى ... لم اكن
ادرى معناها حتى قابلتك و احببتك ... فعرفت معنى الغيرة و عذابها
... اصبحت اغار عليك من شروق الشمس لانك تحبه ... و اغار من
الورد لانك تحبها ... اغار من نسمة عليلة تداعب وجهك ... اغار من
المس لانها تغمرك باشعتها ... اغار من الهواء لانك تتنفسه ... و اغار
من نفسى لانك تحبها ... و اغار من قلبى لانك تسكنه ... و اغار و
اغار و اغار بلا توقف
*.*.*.*.*
كان قدرا و اصبح قرارك :
عندما التقيتك بين الزحام و توقفت عندك كان قدرا ... و عندما جمع
الحب بيننا كان رزقا ... و من يومها لم اعد املك من امري شيئا فانت
الامر الناهي السيد المطاع ... و الان اصدرت قرارك بالفراق و لانك
دائما تطاع فعدني قبل الرحيل ... عدني بان تكون سعيد و ان تظل
سعيد و اذا تذكرتني ادعو لي ... اعلم انك ستتزوج بغيري فهذا قرارك
و لكن عدني ان تنجب اولادا مثلك في دينك و رقتك و حنانك في شكلك
و شهامتك و احترامك ... انت اردت حياتك بدوني فهذا قرارك و لكنك
ستظل حبيبي الذي اذكره في كل اوقاتي ... الذي اصبح و امسي ادعو
له بالسعادة التي حرمت منها و تقتلني دموعي ... سأظل احن الي بيتنا
و احلام جمعت بيننا و اطفالي الذين اردتهم منك و لم ارهم ... و لان
هذا قرارك فانسني و عش حياتك و لكن كن سعيدا ... فالفراق اصبح
قرارك
*.*.*.*.*
قلبى كريشة بمهب الريح .. .يتقاذفه الامل و اليأس ... احبك بقوة
تحطم الاحزان ... احبك بصدق يهدم الالام ... احبك حبا لم يحبه لك
احدا من قبلى و لا من بعدى ... بالرغم من انك اخترت فراقى ...
مدعيا انه لخوفك على ... و لكنى اعلم انه من خوفك على قلبك من
قوة حبك لى ... فقررت ان تهرب لتحى بدونى ... و لكنى اتمنى ان
تحى مثلما احى ... لترى ما هى عاقبة الاخلاص و الوفاء فى الحب
*.*.*.*.*
ارقي انواع الحزن
هو تلك النار الذي تحرق العيون دون دموع...هو ذاك الألم الذي يسكن
ايسر الصدر لا يعلم به احد...هو ذلك العذاب المضني الذي لا يشكيه
صاحبه او يبكيه بل يتعايش فيه و معه
*.*.*.*.*
اهدي اليك :
اهدي اليك باقة من الورود يا من علمتني معني البكاء ,فهو ليس دموع
,بل هو اعتصار للقلب حتي الموت ,هو الم يعصف بالروح ,هو نزف
للدماء من جراح لم و لن تندمل ... اهدي اليك باقة من الرياحين ,يا
من زرعت الشقاء بقلبي ,و اسكنت العذاب روحي ,فألفت نفسي الحزن
فقد اصبح لها رفيق ... اهدي اليك باقة من الياسمين ,فقد علمتني
التمثيل ,فأنا امثل بين يديك حتي تراني متماسكة قوية ,و لا تري
ضعفي و انهياري ... امثل امام الناس الفرح ,و ابعث فيهم الامل ,و
أخذ من روحي لاعطيهم ,حتي لا يشعر بي احد ... و لذلك تقبل تحية
اجلال و احترام ,فيكفي انك جعلتني امثل حتي استمر بموت باسم
الحياة
*.*.*.*.*
تنهمر دموعي علي وجنتي كالشلال ,لا تجد عائقا لها تغرق عيناي
قبل وسادتي ... يتمزق قلبي بقسوة ,تفور دمائي من جراحه بقسوة
كأنها البركان ... تلفح انفاسي روحي تحرقها ,هاربة من صدري ...
عذابي يا عذابي الا توجد طريقة لان تفارقني
*.*.*.*.*
ضائعة انا في فلاة لا اعرف بدايتها من نهايتها ,لا اعرفي نهاري من
ليلي ... غارقة انا في بحر متلاطم الامواج ,لا اري شاطئيه يتقاذفني
اليأس و الامل يمزقني الحزن و الفرح ... حبيسة داخل اسوار من
الشوك الحاد يداعبني الهنا و يمنعني الالم عن لمسه ,فماذا افعل ليهنئ
قلبي و لو قليلا؟؟؟
*.*.*.*.*
يا شمسي يا امل حياتي و سعادتي يا حبي امد اليكي يدي لالمس
احلامي فتتواري خلف السحاب ترفضي ان تشرقي و تغمريني بحنانك
و دفئك اعاني امامك و لا تبالي كم اكره نفسي لانها تحبك و اكره
ضعفي لاجلك
*.*.*.*.*
اتدرى انا اعشق الشتاء لانه فصل مولدك...اعشق شروق الشمس لانك
تنتظره...اعشق الجنوب لانك منه...احب نفسى لانى حبيبتك....اعشق
عصبيتك و غيرتك...اعشق طيبة قلبك و حبك...فلما يا حبيبى رحلت
عنى....اتدرى انا ميته بلاك ....لا انا احى داخل الجحيم ... يقتلنى
شوقى و كرامتى...كرهت ضعفى امامك و كرهت نفسى لانها لا ترى
غيرك
*.*.*.*.*
عندما.....فانى اعلم :
عندما تغيب عنى اطلالتك ,فانى اعلم بانك متعب لا تريد مصاحبة احد
عندما يطول غيابك ,فانى اعلم بانك تريد ان تنسحب الى كهفك
عندما لا تتحدث معى ,فانى اعلم بانك لا تريد ايذائى
عندما تختفى خلف ستائر الافق ,فانى اعلم انك لم و لن تنسنى
عندما تشرق الشمس و انت لست معى ,فانى اعلم بانك تدعوا لى
و عندما تتهرب من لقائى ,فانى اعلم بانك تحمينى
و عندما تأكل بدونى ,فانى اعلم بانك تاكل لى معك
و عندما تمشى بجوار النيل ,فانى اعلم بانك تذكرنى
و عندما تحدث غيرى ,فانى اعلم انى الوحيدة التى تسكن قلبك
و عندما تصلى و تتدعى ,فانى اعلم انك تقاسمنى الاجر
و لانى اعلم فانى اقدر ,و اتمسك بحبائل الصبر ,و اتمنى صبرا جميلا
يلفنى ,و ان يجيب ربى دعوتى
*.*.*.*.*
مخدرة الاحاسيس...اجل مخدرة الاحاسيس...اشعر بان قلبي احتجب
خلف ستار من الامبالات...اشعر بان روحي لم تعد بجسدي...اشعر
بان انفاسي هاربة...اشعر بان عقلي تحجر و ان القسوة تتسر الي
ليتشرب بها قلبي و روحي...اشعر باني اختفي خلف رقائق من صمت
و و يلف روحي صبرا و هدوء يرمما جراحي لاقدر علي الاستمرار
و الانتظار و لكن هل يجدي؟
*.*.*.*.*
كم تمنيت ان استطيع ان امسح بيدي الحزن من قلبك ... ان اخذ قطعة
من الشمس ,و ازرعها بقلبك لتشرق فيه ,و لكن كيف لي ان ازرع
الشمس في قلب الشمس ... اجل فانت شمس حياتي المشرقة التي لا
احي الا في دفئها ... كم تمنيت احمل اليك رايحين الحياة و نسائم
الربيع ,لتهنئ بعبير الازهار و عطر الورود ,و لكن اكيف اهدي
الورود عطرها و الازهار عبيرها و الرياحين حياتها ... كم تمنيت ان
املك عصا سحرية ,لاحقق امانيك و اسكن الفرح دارك و ,لكن رب
العالمين موجد وها انا اناجيه ربي ارزقه صحتا و قوة و اسكن الفرح
قلبه و اجعل له من كل خزائن خيرك و رحمتك نصيبا و اسكنه جنتك
يا اكرم من سؤال
*.*.*.*.*
دمعة :
ان للقلب دمعة و للعين دمعة و للقلم دمعة ... فعندما يبكي القلب دما
,تهدر من العيون ,و تملأ القلم مدادا ,فيرسم علي الاوراق بمشاعرنا
و احاسيسنا و ما يعتمل بقلوبنا ,حياة و روحا و مملكة عمادها دماء
*.*.*.*.*
شروق :
عندما اشرقت في حياتي ظننتك شمسا لا تغيب ... و لكنك تصر علي
ان تغرب و تتركني بالظلام وحيدة ... تصر علي ان تحرمني من
الدفئ و النور ... تصر علي قتلي ببطئ فكيف لي ان احي بلا شمس؟
... و كيف تحي الشمس بلا رعاياها ؟ و لمن ستشرق الشمس؟ ....
انا ابكي يا شمسي ليلي و نهاري ,و انا جالسة اشاهد غروبك ... الا
رحماكي بي يا شمسي ,الا تتذكرين لقد وعدتني علي شروق دائم
,فكيف تنسين؟ ... انا اذبل و اموت مع انسحاب اشعتك عني و انحسار
دفئك و غياب ضوءك ,فانا اعشقك يا شمسي و رحيلك هو الموت
*.*.*.*.*
عندما يصبح الكلام مستحيلا و عندما اختنق و اريد اعتزال العالم
فاجدني احتاجك بقوة و اريد ان اتكلم معك وحدك حتي بقسوة بل اريد
ان ابكي امامك و اريدك ان تهدهدني كطفلة اريد ان تسمع صوت
صمتي و تري دموع قلبي اريد اشياء و اشياء يا ليتك تفهمني كما انت
دائما
*.*.*.*.*
اتدرى ابكى بغيابك بكاءا مرا ... يحترق قلبى بقسوة ... تدمى روحى
معذبة ... يجتمع الكل حولى يحاولون مسح دمعتى ... يكلمنى كثيرون
و يهتمون لامرى ... يرانى الجميع و يفسر حالتى كتيرون ... و لكنى
لا اهتم بتفسيراتهم بل انا لا اشعر بهم ... انا احتاجك و افتقدك ... افتقد
فهمك لى بدون كلمات ... افتقد حنيتك و عطفك و حبك ... اتدرى انى
اتمنى ان اموت لارتاح من عذابى
*.*.*.*.*
جعلتنى احقق المعجزات
جعلتنى اداوى جروح غيرى ,و انا مثخنة بالجراح
جعلتنى ابتسم فى وجوه الناس ,و الالم يعتصرنى
جعلتنى اضحك امام الجميع ,و العذاب يقتلنى
جعلتنى اتحدث بروية و حكمة ,و النار مشتعلة بقلبى
جعلتنى ابث الامل فى القلوب ,و قلبى لا يعرفه
جعلتنى اهدئ و اهدهد ,و انت من اسكن الاسى قلبى
جعلتنى ارسم حياة من حولى ,و انا ميتة
جعلتنى و جعلتنى و جعلتنى .... احقق المعجزات
*.*.*.*.*
كم تمنيت ان املك قلبا كالحجر الصوان ,لا بل مثل قلبك فى قسوته ...
كم تمنيت ان انزع قلبى من بين جوانحى و اعتصره حتى الموت
ليتوقف الالم ... كم تمنيت ان افارق روحى حتى لا اشعر بهذا السعير
المشتعل ... كم كرهت قلبى الذى ينبض بك .و كرهت روحى لانها
لك ,و كرهت نفسى لاضعفها امامك ... فانا لم استطع ان اتمنى ان
تشقى بشقائى ,و تسقى الاسى الذى جرعتنى اياه ... لم استطع ان
اتمنى ان تتعذب بعذابى ,و ان تذوق المر الذى اذقتنى اياه ... لم استطع
ان امنع نفسى عن تنازلها و تناسيها لاجلك ,و انت لا تشعر بها و لا
تهتم لها ,بل تستمتع باذلالها ... فيا قلبى توقف عن حبه ,و يا روحى
فارقينى مودعة ,و يا نفسى اقسى كالحجر ,و لا تتفتتى لاجل من لا
يتذكر حتى اسمك
*.*.*.*.*
بالرغم من قسوتك لم استطع ان اتمنى
بكل دمعة ذرفتها لاجلك تشقى ازلى
بكل جرح جرحتنى اياه عذب ابدى
بكل الم اذقتهونى جحيم تحياه لا تفارقه
كما اسكنت الحزن قلبى يسكن الاسى قلبك و دارك
و وجدتنى كلما قسوت على تمنيت
بكل دمعة ذرفتها لاجلك تهنئ
بكل جرح جرحتنى اياه سعادة
بكل الم اذقتنى اياه راحة بال
كما اسكنت الحزن قلبى يسكن الفرح قلبك و دارك
*.*.*.*.*
اتدرى ماذا يعنى لى غضبك منى؟
يعنى ان ترحل الشمس غاضبة تاركتنى بوحشة
يعنى ان يتوقف النيل عن الجريان و يتوقف الهواء
يعنى ان يختفى القمر و تنطفئ النجوم
يعنى ان اتخبط فى الظلام يرافقنى الاسى
يعنى ان اكون بوحدة يمزقنى الالم و الحرقة
يعنى ان احرم من انفاسى و تتوقف دقات قلبى
يعنى ان ابكى بلا توقف بل ان اتمنى الموت
يعنى ان اتمنى ان يعود الزمن الى الوراء حتى لا تأتى هذه اللحظة
يعنى ان اكره نفسى لاغضابى اياك و اعارك قلبى و اخاصم روحى
يعنى ان اعاقب حالى و اقسوا عليها فكيف لها ان تغضبك
يعنى ان اضيع و لا استطيع فعل اى شئ
فهل يعقل ان اغضبك عن عمد او يخطر ببالى؟ فهل يعقل ان افكر فى
ازعاجك؟
فهل تسامحنى و تغفر لى زلتى و جهلى و سذاجتى ؟ ارجوك سامحنى
حتى اسامح نفسى
فهل يقبل قلبك باعذارى و يرحمنى من عذابى فانا تصرفت بقلب طفلة
ترى العالم ببراءة
*.*.*.*.*
بين جوانحى قلب يخفق و روح تتشظى و كلمات تتعثر و احزان
ترقص و اشواك تدمينى
تبعثرت الاحرف داخل صدرى فلم اعد استطع ان اعى ماذا هناك و
ماذا قول سوى
ربى انت تعلم ما بى و تدرى فحقق لى ما يسعد قلبى و يشرق الشمس
بين جنباتى فانت تعلم انها فى رضاك
*.*.*.*.*
عندما احزن :
اقف امام النيل فاري وجهك الضاحك و عيناك الباسمة
المس بيدي كلماتك لي و ابكي بقوة
اشم عطري الذي تحبه و اركع امام فستاني الذي اشتريته لاجلك
استمع لاغانينا و تدمع عيناي و يعتصرني الالم
فانا عندما احزن احزن لانك لست بجانبي لتحميني من الحزن
*.*.*.*.*
مرض القلب بشكل خطير و كان يحتضر ,فعاده العقل ,فوجد الروح
عنده ,فسألها ما به ؟ فاجابته يعتصره الالم ,فيعذبني بسياط من قسوة
تلفحه من احبائه ,غلفوه بأشواك حادة مسمه فيدمي . فحانت من العقل
التفاتة فرأي العين فنظر اليها مستفهما ,فردت انه يحترق من قسوتهم
,فيلهبني بدموع كالنار ,فرحت اسأله فوجدته احترق بين شوقه لهم و
قسوتهم عليه. فجلس العقل بجانب القلب يضمد جراحه فأفاق ,فقال له
العقل :" ارأيت ماذا جلب لك حبهم يكفيك حبا .و اهتم بنفسك ".فتبسم
القلب واهنا ,و قال :" و كيف لي ان احي بدونهم ,فانا اخفق بحبهم
,اري الدنيا بعيونهم ,استنشق انفاسهم ,و يغمرني حبهم و حنانهم
,كشمس مشرقة تنير حياتي و تدفئني ,تعذبني قسوتهم بل تقتلني و
لكني احي بهم ,فكيف لك ان تأخذ مني روحي و خفقاني فانا احبهم و
سأظل احبهم لمماتي "
*.*.*.*.*
ليس ضعفا
حبى لك ليس ضعفا بل رزقا من رب العالمين
خوفى عليك ليس ضعفا و لكن حبا صميم
احتياجى لك ليس ضعفا بل انثى تقدر رجلها
غيرتى عليك ليس ضعفا و لكن عشقا كبير
ليس قوة
قسوتك على ليست قوة بل ضعف صريح
اهمالك لى ليس قوة و لكن كسر لقلبى
حذرك منى ليس قوة بل عشقا عميق
تجريحك لى ليس قوة و لكن الما لنا كبير
غضبك منى ليس قوة بل حبا جميل
ليس ضعفا
حبك لى ليس ضعفا بل رزق من رب العالمين
خوفك على ليس ضعفا و لكن حنان رجل عظيم
احتياجك لى ليس ضعفا بل قوة رجل شرقى شريف
غيرتك على ليس ضعفا و لكن عشق فارس نبيل
ليس قوة
ابتعادى ليس قوة بل خوفا على قلب عظيم
غيابى بقسوة ليس قوة و لكن ضعف شديد
تجريحى لك ليس قوة بل الم دفين غيب العقل
غضبى منك ليس قوة و لكن حبا و غيرة و عشق
اهمالى لك ليس قوة و لكن اهتمام كبير يملأنى
ليس قوة و ليس ضعفا بل خوفا عليك من ان تضيع منى يا فارسى
العربى الجميل
*.*.*.*.*
ما اصعب؟
ان يرحل عنك من توقعت عدم رحيلهم فقط لانهم ارادوا ذلك
ان يخونك اصدق اصدقائك و يكون الد اعدائك و انت كالمتفرج
ان تفقد احد اخوتك باى وسيلة و انت لا تستطيع ان تعيده
ان تعانى وحدك و تتألم لوحدك و تبكى لوحدك لا يشعر بك احد
ان يكون حولك ملايين البشر و تشعر انك وحيد لان من تحبهم ليسوا
معك
ان يخذلك من تحب باستسلامه و انهزاميته و قوله ليس بيدى شئ
ان يخونك اقرب شخص لقلبك بدون مقدمات قائلا ظروف ونصيب
ان تحيى بلا هدف او امل ان تحى كالميت فقد سرقت منك الحياة
ان يطعنك من اسكنته قلبك فى المكتتتتتتتتان الذى اخبرته انه سكنه
ان يجرحك من اطلعته على قلبك و عرفته اسرارك و اعطيتهروحك
*.*.*.*.*
لا تسألنى لما تغيرت فانا لم و لن اتغير بل انت الذى تغيرت
لاتسألنى لما تغيرت بل انظر الى قلبك لترى من منا تغير
لا تسألنى لما تغيرت بل المس روحك لتجدها تغيرت
لا تسألنى لما تغيرت فانا على العهد و انت من تغير
لا تسألنى لما تغيرت فانا هنا و انت من اراد الفراق
79
لا تسألنى لما تغيرت فانت امنيتى و دعوتى و لكن من انا لك
لاتسألنى لما تغيرت بل اسأل نفسك هل انت الذى تغيرت؟؟
*.*.*.*.*
أغلقت نافذة الذكرى فأنا لا احتمل نسيمها الحانى
و أغلقت كتاب الكلمات فأنا لا أقدر على عطرها النادى
فنسيم الذكرى يحرقنى بحنانيه و عطر الكلمات يدمينى بنداه
و أنين قلبى يبكى السامع و عذاب روحى يؤلم الرأى
فيا نفسى لملمى جراحات القلب و دموع الروح و القيها فى سجدة
للبارى
فأنا ارى بحسن الظن بربى نورا شافيا و فرح قريب كما يرى الرأى
فأرسم يا قلبى بسمة أمل و تنسمى يا روحى نفحات ربى الهادى
مملؤة أنا ثقة بربى فقد دعوت رب العالمين فنعم به من رب رحمن
رحيم حانى
مقتطفات
طيف المساء:
جلس امام حاسوبه الشخصي متلهفا للقائها ,مشتاقا لحديث باسم معها
,يتمني ان تكون بجانبه دائما ,فهو يحتاج لها ,كم يتمني ان يبث لها
مكنونات قلبه ,و لكن يخاف اجل خائف فهي مجرد طيف باسم في
حياته ,فهو لم يرها ابدا ,فهي طيف مساء يسكن النت ,و بالرغم من
خوفه يريدها ان تكون بجانبه .تغلب علي خوفه ,و فجأة وجدها فرقص
قلبه طربا ,كم يشتاق لها ,أيحبها؟ لا يدري ,و لكن المهم انها معه ,كم
يتمني ان تكون بجانبه للأبد ,و لكن هي طيف .اخذ الكلام يضيع منه
,تاهت الحروف ,و توقف الزمن ,و فجأة تركته و رحلت ,اجل
انصرفت مودعة علي امل لقاء قريب ,و لكن لا يريدها ان ترحل ,و
لكنها رحلت و اخذت معها قلبه و عقله و تركته حائر يترنح ,و لكن
علي امل لقائها .سيعيش و سيفعل المستحيل ليحول هذا الطيف الباسم
الي حبيبة عمره بل زوجته ,و لكنه خائف فهو لم يرها ,و لكنها قالت
له المهم جمال الروح
*.*.*.*.*
الهروب لعينيه :
اسرني بسحر كلماته ببساطة اسلوبة ببلاغة صمته برقة قلبه و روعة
حبه لي سرقني من نفسي معتز بنفسه فخور بعروبته جسور مغوار
اسد هصور في مواجهة الاعداء احبني برقة فعشقت روحه الي النخاع
فاردت الهروب الي عينيه
*.*.*.*.*
من انت ؟
نظر فى عينيى ,و قال لى :" هل تعلمين من انت بالنسبة لى ؟" فاطرقت
خجلا ,و اشحت بوجى ,و قلت هامسة :" كلا لست ادرى" فنزل على
ركبتيه ,و نظر فى عينى و قال :" انت ماضى و حاضرى و مستقبلى
... انت رفيقة الصبا و حبيبة اليوم و زوجة المستقبل ... انت اشعة
الشمس الذهبية و انت المطر الرقيق و انت النسيم العليل ... انت
عيناى التى ارى بها الدنيا و انت سكنت اقلبى فاخذ ينبض بالحياة اذبت
مع روحى فصرت انفاسى فى تلك الحياة ... نظراتك الحالمة ترسم
عالمى و اناملك الرقيقة تهدهدنى ... فى غضبى و حزنى تكونى ملاذى
و وفى فرحى تكونى هنائى ... اريد ان احضر لك الدنيا و لن تكفى
ايا ملاكى اعلمت من انت ؟ " لم استطع ان اجيبه فهززت رأسى
خجلة ,فهمس لى برقة ,و قال :" تتزوجينى؟ "
*.*.*.*.*
من؟؟؟
جلس بجانبي و نظر في عيني برقة اخجلتني فاحمرت وجنتي و
اطرقت ,فهمس بروية قائلا:" اتعلمين من انت ؟" , فاجبته سلبا ,فتنهد
قائلا:" انت شمس الصباح الذهبية ... انت ورد الجوري الندي ... انت
عطر فواح يملأني ... انت ملاكي و ملهمتي ... انت اجمل و اطهر
نساء الدنيا... انت ملكة قلبي فلا يوجد قبلك او بعدك ... انت و عيناك
مملكتي ... انت التي بين يديها تضيع هموم الدنيا ... انت برقتك
ترسمين دنياي و تلوني احلامي ... انت حبيبتي ورجائي ... انت
زوجتي و مناي ... لا اجد كلاما يفيك حقك و لكني احبك و سأظل
دائما بجانبك "
*.*.*.*.*
محراب عينيه :
علي اعتاب عينيه اجد الشمس تشرق بمرح تغمرني اشعتها بدفئ عندما
يتطلع الي ... عينيه هي محرابي داخلها التجأ و اصون ذاتي ...
بمحراب عينيه اجد الامان احتمي من غدر الايام ... بمحراب عينيه
يملأني نور الامل و السعادة ... بمحراب عينيه ارقي لحدود السما و
احلق بحرية ... بمحراب عينيه انسي معني القلق و الهم و الحزن لا
اتذكر سوي عينيه
*.*.*.*.*
شروق الشمس :
اعشق شروق الشمس فانا انتظره في كل يوم يلاقيني فهو لا يخلف
موعده ابدا. يرسم بيديه الامل و الفرح باشراقة هنية .عالم من الألوان
فهو سحر يزين الدنيا بل الاكوان. انتظره لانه يذكرني بك يا حبيبي
فكلانا يعشق شروق الشمس
*.*.*.*.*
اقضي ليالي ساهرة اناجي طيفك الساحر... يشاركني القمر حاملا اليك
سلامي ... يداعب نسيم الليل شعري ,و يغمرني ضوء القمر ,فأتمني
ان تكون الي جواري نتسامر ... تفرقنا المسافات لكن يجمعنا الحب
... سأظل احبك دائما
*.*.*.*.*
على ابواب القدر:
على اعتاب باب القدر التقينا ... كان لقاءا عابرا و ليس عابر ... توقفنا
امام الباب نريد عبوره ... ولكنا سنعبره معا فلم يعد بوسع احدنا ان
يمر بلا الاخر ... اجل سنعبره معا و نظل معا
*.*.*.*.*
عصية القلب :
هى انا عصية القلب فقلبى مغلف و محصن و مقفل برتاج فكل من
اراد دخوله فشل و اخذ يدور يائسا ثم يرحل محبطا الا انت اقبلت
تتهادى و بيديك المفتاح و فتحت قلبى و دخلت و اغلقت الباب من
الداخل ... ظاهريا انا مثل ما كنت حصينة منيعة و لكنى حقيقة محصنة
بحبك بوجودك فسأظل محصة دائما
*.*.*.*.*
حبات الؤلؤ:
حبه لي و حبي له حبات لؤلؤ سقطت عليها اشعة شمس ذهبية دافئة
فنبثق منها اضواء فرحة مرحة و تتقافز ضحكات الؤلؤ حوله حتي
غار القمر منه
*.*.*.*.*
اتدرى ماذا اعد للقائنا ؟. اعد قلبا ملئ بحبك ,اعد روحا تشبعت بك
اتدرى ماذا اشعر فى انتظارى ؟ قلبى يرقص طربا لانى سألقاك
,يلجمنى خجلى عن امشى اغنى ,تملأ عيناى دموع الفرحة
اتدرى ماذا افعل ؟ افتح خزانة ملابسى لاعد اجمل ثيابى ,اشترى كل
جديد
اتدرى ماذا احلم ؟ احلم بلقياك ,و هناءا ينتظرنا ,و عشا يجمعنا ...
*.*.*.*.*
يوم اللقاء:
اقبلت لقائك بقلب ملئ بالفرحة ,و خجل يغرق روحي. اقبلت بخطى
وئيدة ,و جسد يعتريه رجفة عارمة. لمست يدي يداك مسلمة ,فرقص
قلبي طربا. بعيون ملئ بالخجل انظر اليك. يجلس الحب في عيني و
انا اراك. يخفق قلبي مرددا احبك يا من سكنت القلب و الروح. احبك
يا مليكي و لا ابغي سواك. فانا لك و لن اكون لغيرك. اخذ الكلام يتدفق
من بين شفتي سهلا. سرقنا الزمن من انفسنا ,فأخذنا بعيدا الي جنة
وارفة ,و فجأة ازف الرحيل ,فرحلنا مودعين علي امل لقاء جديد.
اتركه و قلبي يصرخ مطالبا بالبقاء بل تركني ليسكن قلبه. سألقاه قائلة
احبك يا قلبي
*.*.*.*.*
رقص قلبي طربا عند مرأك ... أخير أراك و اجالسك ... علي اعتاب
عينيك اجد الامان ... بين يديك يشع الامل ... بقلبك اجد مسكني ...
فانا انت و انت انا ... كيانا واحدا صرنا ... يغمرنا الحب بين جوانبه
... ادخل محراب عينيك لاجئة انا من دنيا كاذبة لقلب حنون ... كم
احبك يا عمري ,و سأظل احبك لاخر الزمان
*.*.*.*.*
لاجلك احببت نفسي لاني حبيبتك ... لاجلك عرفت سهر الليالي ...
لاجلك تعلمت كيف احب ... لاجلك ذقت الغيرة ... لاجلك اترك الدنيا
للقاءك ... لاجلك عشقت كلماتي فيك ... لاجلك و لاجلك فقط احب
حياتي لانك حياتي
*.*.*.*.*
في حضرتك لا معني لأي شئ الا انت ... بين يديك تشرق شمسي ...
بعينيك دفئ يغمرني ... بكلامك البسيط الصادق ارحل معه لدنيا
الاحلام ... تضحك ببرأة فتبتسم الدنيا ... بأناملك الرقيقة تمسح احزاني
... كم احبك يا عمري
*.*.*.*.*
وشاحي :
قال لي باستحياء:" اتدرين ماذا افعل في بعدك لاتذكر كلماتك و
ابتساماتك امسك بوشاحك الملئ بك و بعطرك اناجيه طيفك اتلمسه بين
ثناياه اخبره بخبايا قلبي تلاقي روحي روحك فيه لتصبح روحا واحدة.
كم اتمني لقياكي و ان تصبحي زوجتي و حبيبتي للامتلاء بكي و
بروحك. فهل تتزوجيني؟"
*.*.*.*.*
لاجل عينيك احببت عينيى لانك رسمت بها ... لاجل قلبك احببت قلبى
لانك تحبه ... لاجلك احببت اسمى لانك تهتف به ... لاجلك استيقظ
لاشاهد شروق الشمس لانك تشاهدها ... لاجلك تعلمت الصبر و الغيرة
و الامل فهم رفاقى فى انتظارك
*.*.*.*.*
علمنى قلبك كيف احب ... كيف اتذوق طعم السهر ... كيف يضنينى
الشوق و لا اظهره ... كيف اتمسك بخجلى لاخفى حبى ... كيف اسهر
احكى للقمر عنك ... كيف امشى ليالى ابكى و انتظر ... كيف يجذبنى
الامل و يحرقنى اليأس ... و كيف و كيف و كيف
*.*.*.*.*
نجوم السما تدعوني لاسهر معها في حفلات سمر ترقص فيها النجوم
حول القمر و يغني نسيم الليل العليل و يأخذنا السمر حتي بزوغ شمس
الصباح فاري اروع ايات الله تدفئني و تدعيلي احبك يا احلي صديقاتي
*.*.*.*.*
يا ليتني استطيع ان اعطيك عيني لتري كيف اراك ... يا ليتني استطيع
ان اعطيك قلبي لتعرف كيف احبك ... يا ليتني استطيع ان اعطيك
روحي لتعلم كيف اهواك ... يا ليتني استطيع ان اعطيك حياتي لتعرف
كيف تملكها
*.*.*.*.*
اجل احبك ... و سأظل احبك ... ليس لشئ الا انه ليس بيدي ... فانا
امرأة لرجل واحد ... و انت هذا الرجل ... لا يعنيني كم اري من
الرجال ... فهم مجرد بشر عاديون ... اما انت فرجلي الاوحد ... فلا
قبلك رجل و لا بعدك ... فانا اري الشمس تشرق بعينيك ... و ملازي
بقلبك ... تخشي علي من ذاتك ... روحك تحرسني ... كم اخشي
رحيلك ... فهو موت في شكل حياة
*.*.*.*.*
انتظر شروق الشمس لاستقبل شمس الصباح الذهبية أحملها سلامي
,و استحلفها باشواقي ان تغمرك بدفأها و تسعدك باشعتها و تحميك و
ترعاك و اظل انتظرها حتي الغروب لتطمئني عليك و تخبرني انها
علي موعدنا غدا لتحمل اليك سلامي و حبي و حناني فكم احبك يا
صديقتي
*.*.*.*.*
اتسألنى الازلت احبك؟... و كيف لى لا احبك؟ ... فقد طبعت صورتك
بعينى فلا ارى الا من خلالك ... نقش اسمك بقلبى فلا يتدفق دمى الا
منك ... زرع حبك فى روحى فلا اتنفس الا هواك ... فانت حياتى
كلها ... و انت كل املك ... فانا عاشقة بكل كيانى
*.*.*.*.*
ضحكاتك تملأ اذنى ... همساتك قبل كلماتك ... اوامرك تحركنى ...
فلا استطيع افعل ما تكره ... اتذكر ما تحب و ما تكره ... احى من
خلالك ... تملأ الذكرى وجدانى ... فانا احى على الذكرى ... فهى
تملأنى بالحياة
*.*.*.*.*
قدري :
قدري ان اقابلك وسط الزحام فاتوقف عندك ... قدري ان اقترب منك
لاعرفك فاجد ما ابحث عنه ... قدري ان احبك بكل ما فيك و لا اري
غيرك فانت رجلي فلا يوجد رجال الا انت ... قدري ان تسرق قلبي
و روحي مني فتمتلك حياتي ... قدري ان انتظرك بصبر و رضا ...
قدري ان اتعذب بصمت و احترق لاجل هذا الحب ... فهل ستترفق
بي يا قدري فانا احبه كل هذا الحب
*.*.*.*.*
احلام رقيقة :
جلست قباله ناظرة بحب و همست :" اتعرف بماذا احلم؟ احلم باليوم
الذي نفتح فيه باب بيتنا معا " ,فابتسم و نظر اليها برقة و همس بحنان
:" اما انا فاحلم باليوم الذي افتح فيه باب بيتنا فاجدك بانتظاري ملكة
قلبي و بيتي
*.*.*.*.*
اجمل ما قيل فى الحب :
لا يمكننى منع قلبى من حبك
و لا يمكننى ايقاف قلبى عن الاشتياق اليكى
و لا يمكننى ايقاف روحى عن مناجاتك
و لا يمكننى ردع قلمى عن كتابة حروف اسمك
فاعلم انه لو فرقنا القدر و لو لم يكن بوسعى ان ابقيكى الى جانبى للابد
ستبقى بقلبى للابد
*.*.*.*.*
اجمل ما قيل فى الحب :
قلت له:" لا اعلم و لكننى اراك كل ليلة بينى و بين نفسى ... احضن
قلبك كل مساء ليغفو قلبى ... اغفو على همساتك كل ليلة ... ارسل
روحى لتحرسك فى نومك ... احن اليك فى كل لحظة ... افكر فيك
كل ثانية ... يخفق قلبى عندما اسمع اسمك ... اشتاق اليك و انت
بجانبى ... فهل لك ان تعلم كم احبك؟ "
*.*.*.*.*
انت الرجل الوحيد الذى اقتحم حصونى و امتلك روحى و سكن فؤادى
و نسج شعرا ينساب فى كل كتاباتى ... انت من هدم جدار الصمت
فامسكت بقلمى اغزل قصائدى و انثر زهورى حوله لتنعش اوقاته ...
انت من فجر بركان حبى و اشعل نار شوقى و غيرتى ... انت من
زرعت بقلبى ورودا و سيرت بدمى حنانا ... انت من احببت و من
احب و من ساحب فلا تقسو على و تظلمنى فبرحيلك لم تعد هناك
دنياى او حياة فلا تهدم حياتى بيديك و تدمر قصورا عشنا نبنيها سويا
لنسكنها و لا تهدر دمى بالطرقات
*.*.*.*.*
كم اعشق نسائم الصباح تعبث بشعري وتحمل الندي المعطر فيملائي
ثم تسطع الشمس فتغمرني باشعتها الذهبية و دفئها يلفني وترقص
الازهار بمرح و ترسل الطيور احلي سلام فابدأ يومي بقلب يخفق
بالامنيات
*.*.*.*.*
لاجلك اعلنتها حربا علي كل النساء ... لاجل عينيك ارتديت ملابس
المحاربين القدماء ... فانت ملك قلبي علي عرشه متوج ... وجبت
حمايته و الذود عنه مما اساء ... ساسهر عليك ليل نهار ساحميك حتي
من الافكار ... سأجعل من روحي درعا يحميك و من قلبي ساترا
يخفيك ... سأذود عنك بذاتي حتي من النسمات ... فهنأ بالا فانا هنا
الي جوارك للابد
*.*.*.*.*
قبلك كنت اتخيل نفسي بطلة احدي الحكايات ... فاليوم انا سندريلا و
غدا انا ست الحسن و الجمال ... كل قصة لها رونقها و جمالها ... و
لكن منذ ان قابلتك اخذتني من نفسي ... جعلت مني بطلة في حكايتك
اميرة متوجة في عالمك ... لم اكن ادري كم انا فريدة و اني املك
حكاية غريبة ... فانا احببت هذه الحكاية و ادمنت وجودي فيها و
عشقت بطل الرواية
*.*.*.*.*
علي باب القدر :
كان لي انا و انت لقاء عند باب القدر ... نقش علي كف كلانا طريقنا
للقاء ... طبع في عيوننا مسارنا فقد تعاهدنا علي اللقاء ... رحلنا في
هذه الحياة لنلتقي وفاءا لعهد قطعناه ... ثم تقابلنا فوجد كل منا نصفه
وجد كل منا حبه ... فقررنا البقاء علي اعتاب باب القدر ... و لكن انا
لنا البقاء فنحن عند باب القدر نخشي الفراق ... فاردنا ان نرتحل معا
فهيا امسك بيدي ... لنبقي واحدا حتي لا يفرقنا احد علي اعتاب باب
القدر ... لتبقي حبيبي و زوجي للابد حتي لا نعد علي اعتابه هيا لنعبره
معا
*.*.*.*.*
عند بداية هذا العام جئت بصندوق امنياتي ... اتريد ان تراها معي هيا
لنفتحها سويا ... هذه اول امنياتي اقرأها انها ان تظل بحياتي ان تبقي
ذاتي و نبض قلبي و انفاس صدري و حبيبي لا يفرقنا الا الموت ...
اما هذه فهي ثاني امنياتي انظر اليها انها ان يربطنا عقدا الي الابد بلا
انفصال ... هذه امنيتي الثالثة انها حياتنا معا بسعادة مع ابنائنا يغمرنا
الحب و الدفئ ...هذه هي اماني لهذا العام فما هي امانيك؟
*.*.*.*.*
تسلمت صباحا رسالة و وردة حمراء ففتحت الخطاب فاذا بها تقرأ
" اي حبيبة عمري وحياتي ... اذا كان حبي لك داءا فانا لا اريد الدواء
... اذا كان مطر فلا تتوقفي ايتها السماء ... و اذا كان شمسا فلا تغربي
... و اذا كان ليلا فلا تصبح ... اذا كنت حلما فلن استيقظ ... و ان
كان نارا فليحرقني ... و ان كان بحرا فليغرقني ... فانك نبضات قلبي
... انتي انفاسي العطرة ... انتي روحي ... اي مليكتي انا اعشقك "
فبكت عيناها و قبلت كلماته فاذا به امامها بيديه باقة من زهور حمراء
سائلا: اتتزوجينني؟
*.*.*.*.*
لن تنساني مهما جرت السنون ... فانا اعيش بقلبك ... فانا امتلك
روحك ... طيفي يسكن عقلك ... انا فرحتك و ابتسامتك ... انا كلماتك
... انفاسي عطرك ... همسي شدوك ... سأظل بداخلك احي و لن
ارحل
*.*.*.*.*
كانوا يلقبوني بقاسية القلب ... كانوا يظنوا اني متحجرة الفؤاد ... هذا
لان قلبي لم يدخله احد ... حتي تعثرت بك بين الزحام ... فخفق قلبي
بحبك و تغني بعشقك ... انا من كنت اظن نفسي كالشمس في عليائها
فاذا بك الشمس في ضيائها
*.*.*.*.*
جلس بجواري يتصفح البوم صوري ,فاذا به يجدها كلها له ,فهذه عندما
يضحك ,و هذه عندما يحزن ,و هذي عندما يغضب ,و هذي و هذي
و هذي ,فسألني باندهاش:" لما كل الصور لي ؟ و كيف تصوريني
بكل احوالي؟" ... فاجبته بحب مغلف بخجلي:" لاني احبك فلا اري
سواك ,و في كل احوالك انظر اليك ,فانت عالمي ,أتدري انا انظر
اليها و اناجيها و اشكيك اليها في غيابك او قلة سؤالك اري فيها امني
و اماني ,بيتي و عنواني ,زماني و مكاني ". و اطرقت خجلة ,فقبل
يدي ,و قال بحب جارف:" ليتني استطيع ان اصورك الان ,فاني اري
بريق عينيك عندما تتحدثي عني ,كانه الف شمس تغمرني ,اخبريني
بالله عليكي كيف احبك اكثر يا من ملكتي روحي و فؤادي؟"
*.*.*.*.*
غابت عنه فكتب لها رسالة " لا يمكنني ايقاف قلبي عن الاشتياق اليك
... و لا يمكنني منع قلبي من حبك ... و لا يمكنني ردع قلمي عن
كتابة حروف اسمك ... و لا يمكنني ان اوقف روحي عن الحنين اليك
... و لا يمكنني الا اتنفس عطرك ... فاعلمي انه لو فرقنا القدر و لو
لم يكن بوسعي ان ابقيكي بجانبي الي الابد فستبقي بقلبي لاخر لحظة
في عمري "
*.*.*.*.*
اتتهمني بأني؟
اتبهمني بأني غبت بارادتي؟ و اني رحلت قسوة مني؟ و انني متحجرة
القلب لتركي اياك؟هل انت مقتنع بذلك؟
الا تري قلبي الذي تجلس علي عرشه تحكم مملكتي فانت الملك و انا
الرعية ... الا تشعر بروحي تطوف حولك تحميك من كل النساء و
تذود عنك حتي مني و من غيرتي ... الا تحس بانفاسي تحول بينك و
بين قسوة شمس و قوة ريح تمنعك من الدموع و الالم ... الا تري علي
البعد كيف احي انني بغيابك اصبح كطفل ضائع متروك ... ابكي و
اتعذب و اكره المسافات ... اناجي القدر ليحميك و يعيدك الي و لا
يشعرك بألامي و عذابي ... ادعوا ربي ليجعلك شمسا لا تغيب عني
و نورا يغمرني فلا اري غيره و دفئا يملأني فاستغني به عن البشر
... كم اشتاق للقياك و يقتلني حبي و حنيني اقسو علي حالي حتي لا
تري دموعي و اهاتي ... فيا من احببت حتي انتهي الحب و يا من
ملك قلبي و روحي و انفاسي و يا من بكلمة منه احلق بالسماوات هي
تعتقد اني غبت عنك و لو ثانية؟
*.*.*.*.*
لحظات ما هي الا انفاسي انها لحظات وجودك امامي و معي ... اني
احي عليها و بها و اراها في كل لحظة من حياتي ... اراها في عيني
حيث طبعت صورتك ... اسمعها باذني حيث سجل صوتك و ضحكاتك
... المسها في كلماتك و ازهارك ... اشعر بها في اوامرك التي
تحركني ... تملأني فيما احببناه سويا ... تغمرني في ثيابي التي ملئت
بك ... اشمها في عطري الذي تحبه ... اقرأها في قلمي الذي يكتب
فيك و اليك ... امرر يدي علي فستاني الذي لم تراه ... فستاني الذي
اشتريته ليوم يجمعنا خاتمين ... فأبكي بقسوة فقد شب بروحي حريق
و قطعت الألام نياط قلبي و توقفت انفاسي للحظات ... فأراك امامي
فتعود انفاسي فتلك اللحظات ما هي الا انفاسي
*.*.*.*.*
ان اشتقت الي :
ان اشتقت الي شاهد شروق الشمس فانا اشاهدها من خلف زجاج
نافذتي احملها سلامي ... ان اشتقت الي فشاهد غروب الشمس فانا
اشاهدها من شرفتي و اسألها عنك ... ان اشتقت الي فانظر الي النيل
فانا انظر اليه احمله بسماتي ... ان اشتقت الي انظر الازهار فهي
دموعي ... ان اشتقت الي اغمض عينيك ستراني ... ان اشتقت الي
انصت ستسمع كلماتي ... ان اشتقت الي افتح قلبك ستجدني هناك فانا
لم و لن اغيب
*.*.*.*.*
. هل يحق لي؟
جلست تشاهد شروق الشمس يملأها الحنين و تترقرق دموعها علي
وجنتيها كحبات لؤلؤ ... فإذا به امامها يجثوا علي قدميه يحمل بين
يديه باقة من الورد الاحمر مكتوب عليها " الا يحق لي ان ازعجك
عندما اشتاق اليك" ... فرفعت عينيها الي عينيه فرأت الحب و الشوق
و الحنين يطل منهما فأطرقت يلجمها الخجل للحظات مرت عليه سنون
... فإذا بها تمسك بالورود ثم نظرت اليه بوجه رسم علي محياها بسمة
طفلة مشاغبة محبة و قالت " انا احب ازعاجك "
*.*.*.*.*
قالوا عنى: .
شاعرة بحس مرهف
امرأة بقلب طفلة بريئة
زهرة ندية حنونة
قلبى يصفاء التلج
روحى عذبة ندية
بلسم جروحات
و لا يعلمون اننى كذلك لانى حبيبتك انت و ان كل ما فى فقط منك
انت......
ومضات
على اوتار آلتها ترقص اناملها ، تداعب انغامها شغاف قلبى ، كأنى
بالحانها اسافر الى دنيا احلامى ،اغزل لها من مشاعرى قصائد ،و
اسكن انغامها قصور قلبى ، اعشق عزفها على اوتار اشعارى
*.*.*.*.*
بائعة الورد
ذات ابتسامة ساحرة تأسر الماريين ، و بوردات يانعات على خديها
تضئ دروب الحائرين ، و بصوت هامس تنادى على ورودها ، تبيعنا
وردة مغلفة بابتسامة تضئ لنا الصباح
*.*.*.*.*
اقلام
تتراقص الاقلام على اوراق دفترى ، راسمة احرفا من نور بهي ،
بقطرات حبر ندى ، لعبير كلماتها سحر خفى ، اعشق حكاياها على
اوراقى ، و احب رقصاتها ذات الاقاع الشجى
*.*.*.*.*
قال لها :"مغرورة يا انت كثيرا"
ضحكت برنة متعالية ، ثم نزلت من عرشها ، لتنزل من عليائها ،
فترنوا اليه و تسأله مستنكرة :" الا يحق لى يا هذا ، ألست انا من يقبل
تحت قدمى الشعراء لينظموا في قصائدهم ، و ألست انا من يخطب
الجميع ودها ، و ألست انا من يموت الرجال ليظفروا بنظرة منها ،
ألست انا من كدت تجن لتقابلها ، و تضحى فى حضرتها "
نكس رأسه و اجابها :" بلى يا مولاتى"
فابتسمت ظافرة و عادت الى عرشها و هى تأمره :" فلترحل فلم يعد
لك مكان هنا "
*.*.*.*.*
قال لها :" دعينى اتعبد فى محراب عينيكي ، و انصت لتراتيل
ضحكاتك ، لاغفو و اصحوا على ابتساماتك ، لتشرق حياتى بانفاسك
، و لتصبح حياتى قفر فى بعادك ، دعينى اركض فى مملكتك كطفل
صغير ، اتركينى لاحيا فى ظل حضرتك ، ارجوك ارحمينى من ذاك
المصير "
قالت له :" لا تقترب ،و لعينيي لا تنتحب ،و لضحكاتى لا تنصت ،و
لابتساماتى لا تسعد ،فانا كالشمس المحرقة ،من يقترب منها يحترق
،فلا تمت على اعتاب مملكتى ،بل اهنأ بحياتك فى مروج لا تطئها
انفاسى ، و استمع لتحذيراتى ,فانا اخشى عليك من اندفاعاتك "
*.*.*.*.*
الحنين
هو الوفاء للراحلين ، و رائحة عطر تلف الانين ، و همسة شوق دفين
،و دقة شجن بسمت الجحيم ، و خفقات الم تغلف الذكريات
روحي تنساب من جسدى كزجاجة عطر انسكبت يسيل عطرها فواحا
بجانبها تراه و لا تملك له شيئا سوى نظرات وداع حانية
و كيف لنا ان نظنهم يشعرون بنا و الشمس تتغزل لنا بنورها و نحن
نناجى القمر
*.*.*.*.*
اشعر بك داخلى ... يخفق قلبى بنبضك ... تتنفس رئتاى انفاسك ...
امتزجت روحى بروحك ... فاصبحت انا انت و لم يعد يفرقنا شئ
*.*.*.*.*
امسك بفرشاته يرسم طيفها الذى احال الليل الى نهار ... تتراقص
عيونها متلألأة كنجوم ليل جميل ... يتطاير شعرها حول وجهها كالقمر
المنير ... كيف بالله لا يبقى لها اسير ؟ و قد ملكت روحه و نبض قلبه
معلق بيديها و هى اميرة الاثير ... رباه لقد تاه عقله مع طيفها فكيف
بلقاءها يصير ؟
*.*.*.*.*
ارتبكت الدموع فى مقلتى خجلا من عقلى ... اتنزل لتريح قلبى و
تجرح كبريائى ام تختفى خلف ستار الكرامة و يدمى قلبى ... فما اقسى
ان تنتظر من لا يأتى , و ان تهتم بمن لا يريدك , و تحلم بمن لا يراك
... ما اقسى ان تحتمى بمن يفضحك , و تتدثر ببرده الشفاف من برد
عيون صاحب الرداء .. ما اقسى ان يكشفوا ما فى عقلك بدون مجهود
, كأنما نزع عن افكاره الستار , كطفل صغير يولد الى الدنيا بين ايديهم
و ليس هناك غطاء
*.*.*.*.*
لحظة صدق مع ذاتى
وقفت امام المرآة اتأمل ملامح وجهى المجهد و شعرات بيض يزحفن
على استحياء بين خصلاتى السود ... مر طيف اسمك ببالى و تذكرت
اهتمامك و رقتك و حنينك و تلاعبك بقلبى لتتسلى بى فمن انا لتحبها
... وقفت اشاهد قطرات كرستالية تتلألأ فى مقلتى مهددة بالسقوط ...
اطبقت عينى فانحدرت تجرى على وجنتى مبللة ثيابى ... رفعت عينى
و واجهتها فى لحظة صدق مع ذاتى كيف تتجرئين و تحلمين بسراب
انه المستقبل القادم و انتى الماضى الراحل و لربما كنتى مستقبل احدهم
و لكنك شمسا غاربة فى افق حياته ... ارحلى بهدوء متدثرة ببقايا
كرامتك و استعيدى قلبك المدبوح و عودى للعالم تلك القوية القاسية
الحازمة التى غربت شمس قلبها بلا شروق و التى تعى من هى بين
الجميع
*.*.*.*.*
حنين الذكريات
تتراقص الذكريات امام ناظرى فاغمض عينى فاراها بوضوح ،تملئ
اذنى اصواتها كموجات بحر يثور ، حنين يجرفنى الى ايام غربت مع
الراحلين و تركتنى مع المنتظرين ، بلهفة لضحكة قلب ببراءة الاطفال
غادرت دون وداع اترك ذكرياتى تتدفق دونما تدخل منى عسها تعود
*.*.*.*.*
ادمنتك
بدأت يومى كالعادة بقرأت رسائلك و مراجعة حوارنا ، اضحك ذات
الضحكة التى كانت معك ، اغضب لتاخرك فاليوم لا يبدأ الا بك كانما
الشمس لم تشرق بعد ، اترقب وصولك كزهرة عباد الشمس تهفو
لشمس الصباح المشرقة ، يسرح فكرى فى طرقات الانتظار تراه
يتذكر تراه يتلهف للقائنا اليومى ام انا التى ادمنته فاصبحت لا استغنى
عنه ، اراه يراسلنى بصباح رقيق مثله فاكتب له ادمنتك، فيقول لى
حتى النخاع، فاقول حتى ينتهى العمر ،فيقول احبك حتى تشرق الشمس
من المغرب
*.*.*.*.*
راهبة فى محراب الأدب
اخذت تسبح خطواتها برقة على العشب الندى , حفيف ثوبها البسيط
يؤنس وحدة القمر , وقفت على اعتاب محرابها ,بين يديها زهرة
بيضاء , اغمضت عينيها لتدخل فى حضرته , بضمة يدين ناعمتين
,و بسمة تضئ وجهها أذن لها , جلست بجواب نافذة المحراب ,و
أمسكت بدفترها الذى خط عليه "راهبة فى محراب الأدب "
*.*.*.*.*
قيثارة الكلمات
جلست بين أضواء الشموع ، و نسمات الليل الساحرة ، ممسكة بقيثارة
الكلمات ، لتبدأ حفلتها الساهرة ، تتراقص اصابعها برقة ، عازفة اجمل
الحان ، تتنقل بين شجن و فرح ، تسرق قلوب الحاضرين ، فهى ملكة
الكلمات ، و سيدة الألحان ، و زهرة الحالمين
*.*.*.*.*
سمفونية الألم
يعزف الحزن على اوتار قلبى ،فيجيبه العذاب عزفا بعزف ، يجرى
الأسى باصابعه على روحى بسرعة ، سمفونية الألم تعزف بداخلى
بانغام متراقصة على جراح نفسي ، تعجز عينى عن البكاء ، يدمى
قلبى بصمت ، تئن روحى دونما ارادة منى ، و لا يشعر بى احد
*.*.*.*.*
مملكة الألم
بين اطلال قلبى يحيا الألم ، يسكننى و اسكنه ، بين ركام روحى يعيش
الألم ، يتنفسنى و اتنفسه ، بين حطام نفسى يحكم الألم ، فهنا مملكة
الألم
*.*.*.*.*
كبرت يا أمي فلم اعد اكتب بقلمى الرصاص ، لم اعد امسك بممحاتى
الصغيرة ، لم اعد اكتب ما اريده ثم اصححه ، كبرت يا أمي و اصبح
قلمى جافا لا يحتاج الى ممحاة ، و اصبحت افكر كثيرا جدا قبل ان
اكتب فقد كبرت و لن يمحى ما يكتبه القلم
*.*.*.*.*
بين خطوط يديها ينبت الياسمين ، و تشرق الشمس باسمة فى عينيها
، تسحر الناظرين ببسمة ثغرها ، لضحكتها رقة تسرق القلوب ، اذا
اردت ان تعرف معنى الحياة قف على اعتاب عينيها
*.*.*.*.*
هدير الماضى
جالسة بين اطلال ذكرياتي ، لا ادرى كيف جئت هنا ؟ و لكننى هنا
؟، اتطلع لما حولى لا اجد سوى الاطلال و صدى الراحلين ،و هدير
الماضى يلفنى يجذبنى يمنعنى من المغادرة كالراحلين
*.*.*.*.*
رحل مفارقا
على حين غرة ، حانت منى ألتفاتة ، فوجدتنى وحيدة بدونك ، ابحث
عنك بين نسمات الهواء فلا اجدك ، أسأل عنك نجمات السماء فقلن
فابتسم مشفقا و اجابنى ، »؟ هل حقا رحل « رحل ، همست الى القمر
" اجل فارق و هو لا يلوى على شيء"
*.*.*.*.*
ما اصعبه خذلان ، خذلان الاخ و الصديق و الرفيق ، ما اصعب ان
تحيا كالميت ، ما اصعب ان تبكي و هو لا يشعر ، ما اصعب ان
يحترق قلبك دون ان يهتم ، ما اصعب ان يتمزع قلبك و تنزع روحك
ببطئ يذيب العظام و هو لا يشعر ، ما اصعب ان تكتب ما لا يوصف،
ما اصعب ان ينكسر قلمك فى وسط قلبك و لا تقدر ان تتأوه ، ما
اصعب ان تصمت و انت تعذب ، ما اصعب ان يقرأ ألمك و يتركك،
ما اصعب ان يشعر الجميع بألمك و هو يستخف به ، ما اصعب ان
تشعر بانك متروك منبوذ ، ما اصعب ان تكون طفل تائه فى صحراء
و ان نادى شعر بالخذلان
*.*.*.*.*
يغار من انشودة قلمى يبغى محوها ، يخشى النازل بين قلمينا ، لأنه
يعلم أن قلمى سيد الميادين ، فقلمى تعلم ان يصول بين حروف الكلمات
لينظمها كما يريد ، يا أيها الغيور صمتا فقلمى سوف يثور ، ارحل
عليك السلام من مدن قلم مغوار جسور
*.*.*.*.*
ضائعة أنا بين فوضي مشاعرى و أحرف كلماتى المبعثرة ،، ضائعة
أنا بين ليل و نهار ، فلا شمسا ارى و لا قمرا ،، ضائعة أنا كطفل
ترك فى فلاة ، لا يرى سوى حبات الرمال و السراب ،، ضائعة أنا
اتسكع بين اطلال كلماتى و مشاعرى الممزقة ،، ضائعة أنا يحترق
قلبى ألما ، و عينى تبكى دما ،، ضائعة أنا أبحث عن ذاتى ، عمن
يعيد التوازن لكلماتى ، عن مرشدى و سندى و أماني ،، ضائعة أنا
حتى تشرق الشمس لتنير دربى و تلملم شعث كلماتى
*.*.*.*.*
تحرق اعيننا الدموع و نحاول ان نخفيها ، يشتعل القلب لهبا خفيا يأكله
ببطء قاسى ، يقتلنا الاقربون من بيديهم دواءنا ، نرحل بهدوء ،و
ضجيج الذكرى يشعل النبض فينا ،و انين الماضى يمزق ارواحنا ،و
همسات الاطلال تمزعنا تمزيعا ، نتظاهر بالقوة و أننا اصلب من
الجبال و اصلد من الالماس و الحق ان تنفسنا بقوة قتل كل ما فينا
*.*.*.*.*
هاربة أنا من نفسى بين المسافرين ، يغمزنى القمر يغرينى بالنظر اليه
، أرفع رأسى اليه فأرى عينيك تبكى و العذاب يرسم محياك ، يملأ
صوتك الباكى أذنانى ، تترقق دموعى على وجنتى ساخنة من لهيب
ألمى ، اغمض عيني و أرحل الى اطلال الذكريات
*.*.*.*.*
هناك من تترقق دموعى من مقلته ، هناك من تزلزل ألآمى كيانه ،
هناك من تمزع جراحى قلبه ، هناك شطرى الاخر يتألم بصمت محرق
و انا اكتب معاناته
*.*.*.*.*
سلام على أنفاسى التى تتردد فى صدرك ، سلام على قلبى الذى ينبض
بين ضلوعك ، سلام على روحى التى سكنت جسدك ، سلام على من
علم نبضى كيف ينطق بأسمك
*.*.*.*.*
امسكت بقلمها تكتب له
رسالة الى من علم قلمى كيف يخجل من كلماته اليه فهى لا تليق به
" تعثر قلمى بين الحروف لا يعرف كيف يبنى كلماته اليك ، تاه فى
فلاه الكلمات لا يعرف من ان يبدأ ، هذا القلم الذى تعلم كيف يصول
و يجول و ينظم بقيثارته الحان تشدو بها النجوم وقف خجلا منك ،
اراد ان يكتب لك فعجز ،اراد ان يكتب عنك ففشل ، انت يا من عجزت
الكلمات عن وصفه ، و يامن عجز الحب على ان يليق به ، يا من علم
ممالك العشاق معنى الحب ، ارسى فيها دعائم العشق ، ارسل اليك
كلماتى فقد طال البعد "
*.*.*.*.*
نزعوا روحى بقسوة ، و بايدى سوداء مغبرة برماد قلبى المحروق ،و
ملطخة بدمائى المسفوحة أخذوا يمتصونها باستمتاع غريب ،كانت
دمائى ظازجة و تنزف بغزارة ، بايدهم امسكو برماد قلبى و نثروه
على دمائى ، ثم اخذوا يعبثوا بها كما شاءوا ، توقف الزمن عندهم عند
تلك اللحظات المجنونة فقد استبدت بهم القسوة و الظلم فظلوا يلعبوا
حتى يعود الزمن و لكن الزمن لا يعود للحركة مجددا
*.*.*.*.*
اشتاق لحديثك الهامس و شوقك الجارف و بسمتك الحانية ، اشتاق
لدفئ صوتك و رهافة قلبك و ضحكة ثغرك ، فأنت لى كقهوة الصباح
لا يبدأ يومى الا بك
اهديك يا غائبى صباحى بمرارة القهوة
*.*.*.*.*
تحرق اعيننا الدموع و نحاول ان نخفيها ، يشتعل القلب لهبا خفيا يأكله
ببطء قاسى ، يقتلنا الاقربون من بيديهم دواءنا ، نرحل بهدوء ،و
ضجيج الذكرى يشعل النبض فينا ،و انين الماضى يمزق ارواحنا ،و
همسات الاطلال تمزعنا تمزيعا ، نتظاهر بالقوة و أننا اصلب من
الجبال و اصلد من الالماس و الحق ان تنفسنا بقوة قتل كل ما فينا
*.*.*.*.*
كدوار الشمس الغافى لغياب شمسه ، كقطرة ماء ساكنة فى قلب الزهرة
تنتظر صباحها ، كامواج البحر تنتظر اشعة الشمس الدافئة ، هذه انا
فى غيابك
*.*.*.*.*
كطفلة يتيمة ضائعة فى صحراء ،غارقة فى دموع عينيها ،يحرقها ألم
قلبها ، تنظر الى الرمال بلا امل
*.*.*.*.*
قال لى : تتراقص الكلمات بين اصابعك ، و تتعطر من فمك ، و تشرق
الشمس من خجل وجنتك
قلت له : ربما لانى وهبت نفسي للكلمات فوهبتنى روحها
*.*.*.*.*
الخذلان هو تلك المرارة التى لا تنتهى ، هو ذلك العذاب الأبدى ،
الخذلان هو قبضة تعتصر القلب و تنزع الروح و تذيب العظم و لكن
بلا موت ، الخذلان هو ذاك الرفيق الوفى الذى لا يرحل الا بالموت ،
الخذلان هو ذاك الذى يعيدك جنين خائف وحيد ، الخذلان ان تكون
كطفل ضائع فى فلاة تركه ذوه و نبذه الجميع لا يحن عليه حتى رمال
الصحراء ، الخذلان هو ان تحيا كالمحتضر بين عالمين لا تنتمى لأى
منهما
*.*.*.*.*

![]() |
اصغط للانتقال الى اعلى |
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.