‏إظهار الرسائل ذات التسميات الرجال من المريخ.. والنساء من الزهرة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الرجال من المريخ.. والنساء من الزهرة. إظهار كافة الرسائل

الفصل الثالث عشر

الفصل الثالث عشر

الإبقاء على سحر الحب

الحب حيا


أحد الأشياء المحيرة في علاقات الحب هو أنه عندما تجري الأمور بنحو حسن ونشعر بأننا محبوبون ربما نجد أنفسنا فجأة نبتعد عاطفيا عمن نحب أو نستجيب لهم ببرود ربما نستطيع التواصل مع بعض الأمثلة التالية:
قد تشعر بحب كبير نحو شريكك وبعد ذلك في الصباح التالي تستيقظ تشعر بالضيق والاستياء نحوه/نحوها.
أنت شخص محب وصبور ومتقبل ثم في اليوم التالي تصبح كثير المطالب أو غير راض.
لا تستطيع أن تتخيل أن لا تحب شريكك ثم في اليوم التالي تشترك معه في مجادلة وتبدأ فجأة تفكر في الطلاق.
يقوم شريكك بفعل لطيف نحوك ثم تشعر بالاستياء نحوه لتجاهله إياك في أوقات سابقة.
أنت منجذب لشريكك وبعد ذلك تشعر فجأة بالخدر في حضوره.
أنت سعيد مع شريكك وبعد ذلك فجأة تشعر بعدم الاطمئنان لهذه العلاقة وبالعجز عن الحصول على ما تحتاج إليه.
تشعر بأنك واثق ومتأكد من أن شريكك يحبك وفجأة تشعر باليأس وبالحاجة.
أنت كريم مع محبوبك وفجأة تصبح ممسكا أو أنتقاديا أو غاضبا أو متحكما أو تصدر أحكاما سلبية.
أنت منجذب لشريكك وعندما يبدي هو أو هي ألتزامه بك تفقد أنجذابك نحوه أو تجد آخرين أكثر جاذبية منه.
ترغب في ممارسة الجنس مع شريكك ولكنك لا تريد ذلك عندما الرغبة منه.
تشعر بالرضا عن نفسك وعن حياتك وفجأة تبدأ تشعر بعدم الجدارة وبالإهمال والقصور.
مر عليك يوما رائعا وأنت تتطلع إلى رؤية شريكك ولكن عندما تراه يتلفظ بشئ ما يجعلك تشعر بخيبة الأمل والاكتئاب والرفض والتعب وبالابتعاد العاطفي عنه
ربما تكون قد لاحظت شريكك وهو يمر ببعض هذه التغييرات كذلك، توقف لحظة لقراءة القائمة السابقة، متأملا كيف أن شريكك قد يفقد فجأة قدرته على إعطائك الحب الذي تستحقه، ومن المحتمل أنك قد مررت بخبرة تحولاته المفاجأة من وقت لآخر فمن الشائع جدا أن يقع الكره والشجار فجأة بين شخصين يحبان بعضهما بجنون.
هذه التحولات المفاجآة محيرة حقا، لكنها شائعة في نفس الوقت وإن لم نفهم لماذا تحدث فقد نعتقد أننا نمر بحالة جنون أو نستخلص بطريقة خاطئة أن حبنا قد مات، ولكن لحسن الحظ هناك تفسير لهذه التحولات، الحب يمكن مشاعرنا غير المحلولة من الظهور في يوم نشعر بأننا محبوبون وفي اليوم التالي نكون فجأة خائفين من أن نثق بالحب ، وتبدأ الذكريات المؤلمة الخبرات لرفض بالظهور عندما نقابل بالثقة والتقبل لحب شريكنا.
ومتى ما كنا نحب أنفسنا اكثر أو نكون محبوبين من قبل الآخرين تميل المشاعر المكبوتة إلى الظهور وتخيم مؤقتا بظلالها على وعينا بالحب، وهي تظهر لكي تشفي ونتحرر فقد نصبح فجأة سريعي التهيج أو دفاعيين أو أنتقاديين أو مستائين أو كثيري المطالب أو مخدرين أو مغضبين.
والمشاعر التي لم نتمكن من التعبير عنها في ماضينا تغمر شعورنا عندما نشعر بالأمن، فالحب يحرر مشاعرنا المكبوتة وتبدأ المشاعر غير المحلولة تدريجيا بالطفو في علاقاتنا.
والحال كأنما مشاعرك غير المحلولة تنتظر حتى تشعر بأنك محبوب فتظهر لكي يتم شفائها ونحن جميعا نسير حاملين جمعا من المشاعلر غير المحلولة ، جروح من الماضي تظل هاجعة في داخلنا حتى يأتي الوقت الذي نشعر فيه بأننا محبوبون وعندما نشعر بالأمن في أن نكون على حقيقتنا تظهر مشاعرنا الأليمة .
وإذا استطعنا أن نتعامل مع هذه المشاعر بنجاح فسنشعر بعد ذلك بارتياح أكبر ونبعث حياة مفعمة في استعدادنا الإبداعي الدافئ ولكن إذا تشاجرنا مع شركائنا ووجهنا لهم اللوم بدلا من معالجة ماضينا فإننا فقط نتضايق ومن ثم نقمع هذه المشاعر مرة أخرى.

كيف تظهر مشاعرنا المكبوتة


المشكلة هي  أن المشاعر المكبوتة لا تظهر قائلة :"مرحبا أنا مشاعرك الغير محلولة من الماضي" فإذا بدأت مشاعرك بالإهمال أو الرفض في الطفولة بالظهور فستشعر عندها بانك مهمل أو مرفوض من قبل شريكك فألم الماضي يسقط على الحاضر، وتصبح الأشياء غير المهمة عادة مؤلمة جدا.
لقد قمعنا مشاعرنا الأليمة سنوات طويلة ثم نقع في الحب يوما مما يجعلنا نشعر بالأمن بدرجة كافية لننفتح ونصبح على وعي بمشاعرنا فالحب يحرر قيودنا ونبدأ بالشعور بألمنا.

لماذا قد يتشاجر الأزواج في الأوقات السعيدة


لا تظهر مشاعرنا الماضية فجأة عندما نقع في الحب فقط، وإنما تظهر أيضا في الأوقات التي نشعر فيها حقيقة بالرضا أو بالسعادة أو بالحب، في هذه الأوقات الإيجابية وبطريقة غير قابلة للتفسير ربما يتشاجر الأزواج في الوقت الذي يبدو أنهم يجب أن يكونوا سعداء حقا.
على سبيل المثال قد يتشاجر الأزواج عند الانتقال إلى منزل جديد أو حضور حفل تخرج أو في اختفال ديني أو حفل زواج أو عند تلقي الهدايا أو حين الذهاب في إجازة أو في نزهة بالسيارة أو عند الانتهاء من مشروع معين أو في الاحتفال ببعض المناسبات أو عند اتخاذ قرار بترك عادة سلبية أو عند شراء سيارة جديدة أو تغيير وظيفي إيجابي أو عند الفوز بإحدى المسابقات أو كسب قدر كبير من المال أو عند اتخاذ قرار بصرف نقود كثيرة أو عند الاستمتاع بخبرة جماع رائعة.
في كل هذه المناسبات الخاصة قد يمر أحد الشريكين او كلاهما بخبرة مزاجية او ردود أفعال غير قابلة للتفسير ويميل الضيق إلى أن يكون قبل المناسبة أو أثناءها أو بعدها مباشرة وقد تكتسب استبصارا عميقا من مراجعة قائمة المناسبات الخاصة السابقة ومن التأمل في كيف كانت خبرة والديك في تلك المناسبات وكذلك التأمل في كيف كانت خبرتك أنت في هذه المناسبات في علاقاتك.

قاعدة 90/10


وبإدراك كيفية ظهور مشاعر الماضي غير المحلولة بشكل دوري يسهل علينا أن نفهم لماذا يمكن أن نصبح بسهولة محروحين من قبل شركائنا.
فعندما نكون متضايقين 90% من هذا الضيق له علاقة بماضينا وليس له صلة بما نعتقد أنه سبب لضيقنا وبشكل عام 10% فقط يخصص للخبرة الحالية.
دعنا نتمعن في أحد الأمثلة: إذا ظهر أن شريكنا ينتقدنا قليلا فقد ي}ذي هذا مشاعرنا بعض الشئ ولكن لأننا راشدون فنحن قادرون أن نفهم أنهم لا يقصدون فعلا أن يكونوا أنتقاديين أو ربما مروا بيوم سئ وهذا الفهم يمنع تحول أنتقادهم من أن يكون مثيرا للألم الشديد ولا نعتبره مسألة شخصية.
ولكن في يوم آخر يكون أنتقادهم مؤلما للغاية وفي مثل هذا اليوم تكون مشاعرنا الجريحة من الماضي في طريقها إلى الظهور إلى السطح.
ونتيجة لذلك نكون عرضة للتأثر الشديد بانتقاد شريكنا وهو يؤلم كثيرا لأننا تعرضنا للانتقاد الشديد عندما كنا أطفالا فانتقاد شريكنا يؤلم أكثر لأنه يشعل ماضي ألمنا أيضا.
عندما كنا أطفالا لم نكن قادرين على أن نفهم أننا أبرياء وأن سلبية آبائنا كانت مشكلتهم فنحن في مرحلة الطفولة نأخذ كل نقد ورفض ولوم بشكل شخصي.
هذه المشاعر غير المحلولة من مرحلة الطفولة عندما تكون في طريقها للظهور نميل بسهولة إلى تفسير تعليقات شريكنا كانتقاد، ورفض ولوم ومناقشة الأمور كراشدين أمر صعب في هذه الأوقات فكل شئ يفهم بطريقة خاطئة وعندما يبدو أن شريكنا انتقادي فإن 10% من رد فعلنا يتعلق بتأثيرهم علينا و90% يتعلق بماضينا.
تخيل شخصا ما يهمز ذراعك قليلا أو يصطدم بك بلطف هذا لن يؤلمك كثيرا والآن تخيل أن فيك جرحا مفتوحا أو تقرحا ويبدأ شخص يهزه أو يصطدم بك إن هذا سيؤلم أكثر بكثير وبنفس الطريقة لو المشاعر غير المحلولة من الماضي تكون في طريقها إلى الظهور نكون حساسين جدا لهمزات العلاقات وصدماتها العادية.
ربما لا نكون حساسين بهذا القدر في بداية علاقة ما والأمر يقتضي وقتا لتظهر مشاعرنا الماضية ولكن عندما تظهر على السطح فعلا يكون فعلنا تجاه شركائنا مختلفا، وفي معظم العلاقات فإن 90% مما يزعجنا لن يكون مزعجا لو لم تكن مشاعرنا غير المحلولة في طريقها إلى الظهور.

كيف نستطيع مساندة بعضنا


عندما يعود ماضي الرجل للظهور فإنه عادة يتجه إلى كهفه فهو يصبح حساسا جدا في مثل هذه الأوقات ويحتاج إلى كثير من التقبل ويعود ماضي المرأة إلى الظهور عندما يتحطم تقدير الذات لديها فتهبط في بئر مشاعرها وتصبح في حاجة إلى الرعاية اللطيفة الحنونة.
وسيساعدك هذا الاستبصار على التحكم بمشاعرك عندما تعود إلى الظهور، فإذا كنت في خصام مع شريكك قم بتدوين مشاعرك على الورق أولا قبل أن تواجهه/ تواجهها.
فمن خلال عملية كتابة رسائل الحب ستتحرر سلبيتك آليا وسيشفى ألمك الماضي، فرسائل الحب تساعد على تركيزك في الزمن الحاضر حتى تستطيع الاستجابة لشريكك بطريقة أكثر ثقة وتقبلا وفهما وتسامحا.
وفهم قاعدة 90/10 مفيد أيضا عندما يكون رد فعل شريكك نحوك قويا فمعرفتك بأنه متأثر بالماضي تساعدك على أن تكون أكثر تفهما ومساندة.
ولا تخبر شريكك أبدا عندما يبدو كما لو "أشياءه " آخذة في الظهور بأنه يبالغ في ردة فعله إن هذا فقط سيؤلمهم أكثر فعندما تهمز شخصا ما في وسط جرحه مباشرة فإنك لن تخبره بأنه يبالغ في رد فعله.
إن إدراكنا لكيفية ظهور مشاعر الماضي يمدنا بفهم أعظم عن سبب أستجابة شركائنا بالطريقة التي يستجيبون بها فهي جزء من عملية شفائهم أعطهم بعض الوقت ليهدؤا ويصبحوا متوازنين مرة أخرى وغذا كان من الصعب جدا أن تستمع لمشاعرهم فشجعهم على كتابة رسالة حب إليك قبل أن تتحدثا عما كان مزعجا للغاية.

رسالة شفاء


إن إدراك كيفية تأثير ماضيك على ردود أفعالك في الحاضر يساعدك على علاج مشاعرك، فإذا كان شريكك قد ضايقك بطريقة ما أكتب له رسالة حب، وأسأل نفسك أثناء الكتابة كيف يرتبط ما تكتبه بماضيك وقد تجد أثناء الكتابة أن هناك ذكريات من ماضيك آخذة في الظهور وتكتشف أنك في الحقيقة منزعج من أمك أو أبيك عند هذه النقطة واصل الكتابة ولكن وجه رسالتك إلى والديك وبعد ذلك أكتب رسالة جوابية حبية وشارك هذه الرسالة مع شريكك.
وسيود شريكك سماع رسالتك إنه شعور رائع عندما يتحمل شريكك مسئولية 90% من ألمهم الآتي من الماضي، ومن دون هذا الفهم لماضينا فإننا نميل إلى لوم شركائنا أو على الأقل سيشعرون أنهم ملومون.
وإذا أردت من شريكك أن يكون أكثر حساسية لمشاعرك دعه يختبر مشاعر ماضيك المؤلمة عندها يستطيعون أن يفهموا حساسيتكم ورسائل الحب فرصة رائعة للقيام بذلك.

أنت لست متضايقا أبدا للأسباب التي تعتقد


كلما مارست كتابة رسائل الحب واستكشاف مشاعرك ستبدأ تكتشف أنك عموما متضايقا لأسباب مختلفة غير تلك التي فكرت فيها في البداية وبالمعايشة والشعور بالأسباب الأعمق ستميل السلبية إلى الاختفاء فكما أن الانفعالات السلبية يمكن أن تسيطر علينا فجأة فنحن نستطيع أيضا أن نحررها فجأة.
هذه بعض الأمثلة القليلة:
استيقظ جيم في صباح أحد الأيام وهو يشعر بالضيق من شريكته ومهما فعلت كان ذلك يضايقه، وأثناء كتابته لرسالة حب إليها أكتشف أنه في الواقع كان متضايقا من أمه لأنها كانت متحكمة جدا، كانت تلك المشاعر توالي الظهور فقط، ولذا كتب رسالة حب قصيرة إلى أمه ولكي يكتب هذه الرسالة تخيل أنه عاد إلى الزمن الذي كان يشعر فيه بأنه متحكم به من قبل امه وبعد كتابته لهذه الرسالة شعر فجأة بأنه لم يعد متضايقا من شريكته.
بعد شهور من وقوعها في الحب اصبحت ليزا فجأة انتقادية لشريكها ولما كتبت رسالة حب أكتشفت أنها في الحقيقة كانت خائفة من ألا تكون مناسبة له بدرجة كافية وأنها خائفة من أنه لم يعد راغبا فيها ولكونها أصبحت على وعي بمخاوفها الأعمق بدات تشعر بمشاعر الحب مرة أخرى .
بعد أن قضيا أمسية رومانسية معا وقع بل وجين في مشاجرة عنيفة في اليوم التالي بدأت تلك المشاجرة عندما غضبت جين قليلا لنسيانه فعل شئ ما وفجأة شعر بل وكأنه يرغب في الطلاق بدلا مما تعود عليه كشخص متفهم، وفهم لاحقا عندما كان يكتب رسالة حب أنه كان في الواقع خائفا من أن يترك أو يهجر وتذكر كيف كان يشعر وهو طفل عندما كان والداه يتشاجران وكتب رسالة إلى أبويه وشعر فجأة بالحب نحو زوجته مرة أخرى.
كان زوج سوزان توم مشغولا بإنهاء عمل في الوقت المحدد وعندما عاد إلى منزله شعرت سوزان بالاستياء والغضب جزء منها كان يفهم الضغط الذي كان يتعرض له ولكن انفعاليا كانت لا تزال غاضبة منه وبينما كانت تكتب له رسالة حب أكتشفت أنها كانت غاضبة من أبيها لتركه لها مع أمها التي كانت تسيئ معاملتها وكطفلة كانت سوزان تشعر أنها عاجزة ومهملة وكانت هذه المشاعر تظهر لكي يتم شفائها فكتبت رسالة حب لبيها وفجأة لم تعد غاضبة من توم.
كانت راشيل منجذبة نحو فل حتى قال أنه يحبها ويريد أن يلتزم تجاهها وفي الصباح التالي تغير مزاجها فجأة وبدأت تدور في رأسها شكوك كثيرة واختفى شوقها إليه وبكتابتها لرسالة حب إليه أكتشفت أنها كانت في الواقع غاضبة من أبيها لأنه كان بارد العاطفة جدا نحو أمها ويؤلمها وبعد كتابتها لرسالة الحب لأبيها وإطلاق لمشاعرها السلبية شعرت فجأة بالانجذاب نحو فل مرة أخرى.
قد لا تعايش دائما شيئا من ذكرياتك ومشاعرك الماضية عندما تبدأ في التدرب على رسائل الحب ولكن بمجرد انفتاحك وتعمقك في مشاعرك سيتضح لك أكثر أنك عندما تكون متضايقا فعلا فإن ذلك يكون متعلق بشئ ما في ماضيك أيضا.

استجابة رد الفعل المؤجل


كما أن الحب قد يظهر مشاعر ماضينا غير المحلولة كذلك يفعل حصولنا على ما نريد إنني أذكر أول مرة عرفت فيها ذلك، قبل سنوات كثيرة رغبت في ممارسة الجنس مع شريكتي ولكنها لم تكن في مزاج مناسب ولقد تقبلت ذلك في عقلي وفي اليوم التالي لمحت إلي نفس الشئ ولكنها ما زالت غير راغبة وقد تكرر هذا النمط كل يوم.
وبدأت أشعر بالاستياء مع انقضاء أسبوعين على هذا الوضع ولكنني لم اكن أعرف في ذلك الوقت كيف أنقل مشاعري فبدلا من الحديث عن مشارعي وشعوري بالاحباط تظاهرت وكأن كل شئ على ما يرام كنت أضعغط على مشاعري السلبية وأحاول أن أكون لطيفا واستمر استيائي في التنامي مدة أسبوعين.
ولقد فعلت كل ما أعرف لإرضائها ولأجعلها سعيدة بينما كنت في الداخل مستاء من صدها لي وبنهاية الأسبوعين خرجت واشتريت لها لباس نوم جميل وأحضرته إلى المنزل وأعطيته لها في ذلك المساء وفتحت العلبة وكانت مفاجأة سعيدة لها وطلبت منها أن تجربه عليها وقالت أنها لم تكن في المزاج المناسب.
واستسلمت في تلك اللحظة ونسيت الجنس تماما ودفنت نفسي في العمل وتخليت عن رغبتي في الجنس وف ذهني جعلت يبدو كل شئ على ما يرام من خلال قمع مشاعر الاستياء ولكن بعد أسبوعين تقريبا عندما عدت إلى المنزل وجدت أنها قد أعدت وجبة رومانسية وكانت مرتدية اللباس الليلي الذي أشتريته لها قبل اسبوعين وكانت الأضواء خافتة وموسيقى هادئة.
ولك أن تتخيل رد فعلي شعرت فجأة بموجة من الاستياء شعرت كأنني أقول لنفسي "الآن عليك أن تعاني مدة أربعة أسابيع" كل الاستياء الذي قمعته خلال الأسابيع الأربعة الماضية ظهر فجأة وبعد الحديث عن هذه المشاعر عرفت أن رغبتها في إعطائي ما أردت حرر أستيائي القديم.

عندما يشعر الأزواج فجأة بالاستياء


لقد بدات ملاحظة هذا النمط في مواقف كثيرة أخرى ولاحظت تلك الظاهرة أيضا في ممارستي للإرشاد فعندما يكون أحد الشريكين راغبا في التغير إلى الأفضل يصبح الآخر فجأة غير مبال وغير مقدر.
فبمجرد أن كان بل راغبا في إعطاء ميري ما قد كانت تطلبه تستجيب ميري برد فعل يعبر عن الاستياء مثل "حسنا، لقد فات الآوان، أو ماذا يعني ذلك؟"
لطالما قدمت استشارات لأزواج مضى على زواجهم أكثر من عشرين سنة وكبر أطفالهم وغادروا المنزل وفجأة تطلب المرأة الطلاق، ويصحو الرجل ويعرف أنه يريد أن يتغير ويبحث عن مساعدة وحالما يبدأ في عمل بعض التغييرات ويعطيها الحب الذي كانت تريد خلال عشرين عاما ترد باستياء بارد.
والأمر يبدو كما لو أنها تريده أن يعاني مدة عشرين عاما تماما كما عانت هي ولحسن الحظ أن هذا ليس واقع الحال، فعندما يبدأن بمشاركة مشاعرهم ويستمع إليها ويفهم كم كانت مهملة تصبح ترديجيا أكثر تقبلا لتغيراته، ويمكن أن يحدث العكس الرجل يريد الهجر والمرأة تصبح راغبة في التغيير ولكنه يقاوم.

أزمة التوقعات العالية


يحدث مثال آخر على رد الفعل المؤجل على مستوى اجتماعي ويدعي هذا في علم المجتمع بأزمة التوقعات العالية ولقد حدث هذا في الستينيات أثناء فترة إدارة جونسون فلأول مرة أعطيت أقليات حقوقا أكثر من اي وقت مضى ونتيجة لذلك كانت هناك انفجارات من الغضب والاضطرابات والعنف انطلقت فجأة كل المشاعر العرقية المحبوسة.
وهذا مثال آخر على طفو المشاعر المكبوتة عندما شعرت الأقليات بأنها كانت مدعومة أكثر مما مضى شعرت أيضا بزخم من مشاعر الاستياء والغضب فمشاعر الماضي غير المحلولة بدات بالظهور ويحدث الآن رد فعل مماثل في بلدان يحصل فيها الناس أخيرا على حريتهم من قادة الحكومات السيئة التعامل.

لماذا قد يحتاج الناس الأصحاء إلى الإرشاد


لقد أصبحت أكثر مودة في علاقاتك أزداد الحب ونتيجة ذلك تظهر مشاعر أعمق وأكثر إيلاما وتحتاج إلى الشفاء مشاعر عميقة مثل العار والخوف، ولأننا عموما لا نعرف كيف نتعامل مع هذه المشاعر المؤلمة فإننا نصبح عالقين.
ولكي يتم الشفاء فنحن نحتاج إلى أن نبوح بمشاعرنا ولكننا خائفين جدا أو نشعر بعار كبير جدا في الكشف عما نشعر به وقد نصبح في مثل هذه الأوقات مكتئبين أو قلقين أو سئمين أو مستائين أو ببساطة منهكين دون سبب واضح على الاطلاق وهذه كلها أعراض ظهور اشيائنا على السطح واعتراض سبيلها.
وسترغب غريزيا إما الهرب من الحب أو في زيادة إدماناتك وهذا هو الوقت الذي يحسن بك أن تتعامل مع مشاعرك وليس وقت الهرب، وعندما تظهر المشاعر العميقة من الحكمة أن تطلب المساعدة من معالج.
عندما تظهر المشاعر العميقة فإننا نسقطها على شريكنا ففي حال عدم شعورنا بالأمن في أن نعبر عن مشاعرنا لأبوينا أو لشريكنا في الماضي فإننا سنعجز فجأة عن الوعي بمشاعرنا في حضور شريكنا الحالي، وعند هذه النقطة لن تشعر بالأمان عندما تكون مع شريكك مهما كان قدر مسانتدة شريكك لك فالمشاعر ستكون معترضة.
إنه لغز محير فلأنك تشعر بالطمأنينة مع شريكك فإن أكثر مشاعرك عمقا تصبح لديها فرصة لأن تطفو وعندما تطفو تصبح خائفا وعاجزا عن إشراك الغير فيما تشعر به وربما يجعلك خوفك مخدرا عندما يحدث ذلك فإن المشاعر الصاعدة يتم اعتراضها.
هنا يكون وجود مرشد أو معالج معينا جدا فحين تكون مع شخص لا تسقط عليه مخاوفك فإنك تستطيع  معالجة المشاعر التي في طريقها إلى الظهور ولكن إذا كنت مع شريكك فقط تشعر بأنك مخدر.
ولهذا قد يحتاج حتى الناس الذين لديهم علاقات ودية جدا مشاعدة المعالج بشكل لا يمكن تفاديه والمشاركة في مجموعات لها ايضا هذا الأثر المحرر فكوننا مع آخرين لا نعرفهم بدرجة حميمة ولكنهم يساندوننا يخلق منفذا لنبوح بمشاعرنا الجريحة.
وعندما يتم أسقاط مشاعرنا غي المحلولة على شريكنا الحميم فإنه يكون عاجز عن مساعدتنا وكل ما يمكن أن يفعله شريكنا هو أن يشجعنا على الحصول على الدعم، وإدراك كيفية استمرار تأثير ماضينا على علاقاتنا يحررنا لنتمكن من قبول جزر الحب ومده، ونبدأ نثق بالحب وعمليته العلاجية ولنبقى سحر الحب حيا علينا أن نكون منرين وأن نتكيف مع فصول الحب المتغيرة المستمرة.

فصول الحب


العلاقة تشبه الحديقة فإذا كان لها أن تزدهر فيجب أن تسقى بانتظام ويجب أن تعطي اهتماما خاصا مع أخذ الفصول وكذلك أي طقس لا يمكن التنبؤ به بعين الاعتبار ويجب رش البذور الجدية وقلع الحشائش الضارة وبالمثل فلكي نبقي على سحر الحب حيا فيجب أن نفهم فصوله ونرعي حاجات الحب.

1.   ربيع الحب


الوقوع في الحب مثل فصل الربيع نشعر بأننا سنكون سعداء إلى الأبد ولا نستطيع أن نتخيل أن لا نحب شريكنا إنه وقت البراءة فالحب يبدو أبديا إنه لوقت سحري ذلك الذي يبدو فيه كل شئ كاملا وينجح بلا عناء ويبدو شريكنا بشكل كامل ونرقص سويا بلا عناء في تناغم ونبتهج بحظنا السعيد.

2.   صيف الحب


خلال صيف الحب ندرك أن شريكنا ليس كاملا إلى الدرجة التي  ظننا أنه عليها وأن علينا أن نؤثر في علاقتنا أن شريكنا ليس من كوكب آخر فحسب بل أنه أيضا إنسان يخطئ ولديه نقص في نواح معينة. ويرتفع مستوى الإحباط وخيبة الأمل فالحشائش الضارة ينبغي أن تقلع من جذورها والنباتات تحتاج إلى سقاية غضافية تحت الشمس.الحارة فلم يعد من السهل بذل الحب والحصول على الحب الذي نحتاج إليه ونكتشف أننا لسنا سعداء دائما، ولا نشعر دائما أننا محبون، إنها ليست الصورة التي لدينا عن الحب.
عند هذه النقطة يصبح كثير من الأزواج مرتبكين فلا هم يريدون أن يفعلوا شيئا لعلاقاتهم ويتوقعونها بشكل غير واقعي أن تبقى ربيعا كل الوقت ويلومون شركاءهم ويستسلمون إنهم لا يدركون أن الحب ليس سهلا دائما وإنه يتطلب أحيانا العمل الجاد تحت الشمس الحارة ففي فصل صيف الحب نحتاج إلى أن نرعى حاجات شريكنا وكذلك أن نطلب ونحصل على الحب الذي نحتاج إليه.

3.   خريف الحب


ونتيجة لرعايتنا للحديقة خلال الصيف فسنحصد نتائج أعمالنا الجاد فالخريف قد أتى وهو وقت ذهبي غني –ومشبع ونعيش فيه حبا أكثر نضجا يقبل ويفهم نقائص شريكنا ونقائصنا كذلك وهو وقت للشكر والمشاركة فبما أننا عملنا بجد خلال الصيف فإنه يمكننا أن نسترخي ونستمتع بالحب الذي صنعناه.

4.   شتاء الحب


يتغير الطقس مرة أخرى ويأتي الشتاء وخلال أشهر الشتاء الباردة الجرداء تنكفئ الطبيعة داخل ذاتها، فهو وقت للراحة والتأمل والتجديد وهذا وقت في العلاقات نعيش فيه آلامنا غير المحلولة أو ذاتنا التي في الظل ، أنه الوقت الذي ينقشع غطاؤنا وتبرز مشاعرنا المؤلمة فهو وقت للنمو الانفرادي حيث نحتاج إلى أن ننظر إلى أنفسنا وليس إلى شريكنا في بحثنا عن الحب والأنجاز إنه وقت للشفاء هذا هو الوقت الذي يقضي فيه الرجال بياتا شتويا داخل كهوفهم بينما تغطس النساء إلى قيعان آبارهن.
وبعد أن نحب ونعالج أنفسنا عبر شتاء الحب المظلم يعود الربيع لا محالة وتطالنا الرحمة مرة أخرى بمشاعر الأمل والحب ووفرة الخيارات الممكنة وبناء على الشفاء الداخلي والبحث الروحي لرحلتنا الشتوية نكون بعد ذلك قادرين على فتح قلوبنا ونشعر بربيع الحب مرة أخرى.

العلاقات الناجحة


بعد قيامك بدراسة هذا الدليل لتحسين الاتصال وحصولك على ما تريد في علاقاتك فأنت جاهز جدا لتحصل على علاقات ناجحة ولديك أسباب وجيهة للشعور بالأمل من أجل نفسك وستحتمل بشكل جيد عبر فصول الحب.
لقد شهدت آلاف الأزواج يعيدون تشكيل علاقاتهم بعضها حدث في ليلة واحدة فعلا يأتون يوم السبت في ندوات العلاقات التي أعقدها أثناء عطلة الأسبوع وبحلول وقت العشاء يوم الأحد يشعرون بالحب من جديد وبتطبيق الاستبصارات التي حصلت عليها خلال قراءتك هذا الكتاب وبتذكرك أن الرجال من المريخ والنساء من الزهرة فستعيش نفس خبرة النجاح.
لكني أحذرك أن تتذكر أن الحب فصلي فهو سهل في الربيع ولكنه عمل شاق في الصيف وقد تشعر بأنك غني ومشبع ولكنك ستشعر في الشتاء بأنك فارغ والمعلومات التي تحتاج إلى الحصول عليها خلال الصيف لتؤثر في علاقتك يمكن أن تنسى بسهولة والحب الذي تشعر به في الخريف يضيع بسهولة في الشتاء.
في صيف الحب حيث تصبح الأمور صعبة ولا تحصل على الحب الذي تحتاج إليه قد تنسى فجأة كل ما تعلمته من هذا الكتاب ففي لحظة واحدة سيذهب كل ذلك وقد تبدأ بلوم شريكك وتنسى كيف ترعى حاجاته.
وعندما يحل فراغ الشتاء ربما تشعر بيأس وقد تلوم نفسك وتنسى كيف تحب وترعى نفسك وقد تشك في نفسك وفي شريكك وقد تصبح ساخرا متشائما  وتشعر بالاستسلام وكل هذا جزء من الدورة وأظلم الأوقات دائما تلك التي تسبق الفجر.
ولكي نكون ناجحين في  علاقاتنا يجب علينا أن نقبل ونفهم فصول الحب المختلفة فالحب يجري أحيانا بسهولة وآليه وأحيانا أخرى يتطلب الجهد، وأحيانا تكون قلوبنا ملئى وأحيانا أخرى يتطلب الجهد وأحيانا بسهولة وآلية وأحيانا أخرى يتطلب الجهد وأحيانا تكون قلوبنا ملئى وأحيانا فارغين ويجب ألا نتوقع أن يكون شركاؤنا دائما محبين أو حتى أن يتذكروا كيف يكونون محبين ويجب أن نمنح أنفسنا هدية الفهم هذه وألا نتوقع أن نتذكر كل شئ تعلمناه عن كون الفرد محبا.



اصغط للانتقال الى اعلى

الفصل الثانى عشر

الفصل الثاني عشر

كيف تطلب الدعم وتحصل عليه


إذا كنت لا تحصل على الدعم الذي تريد من علاقاتك فلعل أحد الأسباب الهامة هو أنك قد لا تسال بشكل كاف أو أنك قد تسأل بطريقة غير مجدية فطلب الحب والدعم ضروري لنجاح أي علاقة وإذا أردت أن تأخذ يجب أن تطلب.
يواجه كل من الرجال والنساء صضعوبة في طلب المساعدة ولكن النساء يملن غلى أن يجدن طلب العون محبطا ومخيبا للآمال اكثر من الرجال لهذا السبب سأوجه هذا الفصل للنساء خاصة وبالطبع سيزداد عمق فهم الرجال للنساء ‘ذا هم ايضا قرؤوه.

لماذا لا تطلب النساء


تخطئ النساء حين يعتقدن أنه لا يلزمهن أن يطلبن الدعم ولأنهن يشعرن تلقائيا بحاجات الآخرين ويعطين ما استطعن إلى ذلك سبيلا يتوقعن خطأ أن يفعل الرجال كذلك. فعندما تقع المرأة في الحب تقدم حبها بشكل غريزي وتبحث بحبور وحماس عظيمين عن طرق تقديم دعمها، ولكما أحبت شخصا ما أكثر كلما كانت محفزة أكثر لتقديم حبها، هناك على سطح الزهرة كل شخص وبشكل آلي يقدم الدعم، ومن هنا لم يكن ثمة مبرر لطلبه في الحقيقة تغدو عدم الحاجة غلى السؤال واحدة من طرق إظهار الحب لبعضهم البعض وشعارهم على سطح الزهرة "الحب هو أن لا يكون عليك أن تطلب أبدا"
ولأن هذه هي  نقطة مرجعيتها فهي تفترض أنه غذا كان شريكها يحبها فسوف يقوم بتقديم دعمه ولن يكون عليها أن تطلب، وهي  حتى  عن قصد قد لا تطلب كاختبار لترى ما إذا كان شريكها يحبها حقا ولكي ينجح في الاختبار تطلب هي أن يتوقع حاجاتها ويقدم دعمه دون استجداء.
هذه هي الطريقة في العلاقات مع الرجال لا تجدي فالرجال من المريخ  وعلى سطحه، إذا كنت تريد مساعدة فببساطة يجب عليك أن تطلبها، الرجال ليسوا محفزين غريزيا إلى تقديم الدعم فهم يحتاجون إلى أن يطلب منهم ذلك وهذا يمكن أن يكون مربكا للغاية لأنه إذا سالت الرجل بطريقة خاطئة أدى ذلك إلى نفوره وإن لم تسألي تماما فقد تحصلين على القليل أو قد لا تحصلين على شئ البتة.
في بداية العلاقة إذا لم تحصل المرأة على الدعم الذي تريد عندها تفترض أن الرجل لا يعطي بسبب أنه ليس لديه ما يقدمه وبكل حب وصبر تستمر في العطاء، مفترضة أنه سيلحق بها طال الوقت أو قصرن لكن الرجل يفترض أنه قد قدم بشكل كاف، لأنها مستمرة في العطاء.
والرجل لا يدرك أن المراة تتوقع منه أن يبادلها العطاء فهو يعتقد أنها إذا احتاجت أو رغبت في المزيد فإنها سوف تتوقف عن العطاء، لكن لأنها من الزهرة فهي لا تريد فقط المزيد ولكن تتوقف عن العطاء.
لكن لأنها من الزهرة فهي لا تريد فقط المزيد ولكن تتوقع منه أن يقدم دعمه دون أن يطلب منه ذلك ولكنه ينتظر أن تبدأ بطلب الدعم ، في النهاية قد تطلب دعمه ولكن في ذلك الوقت تكون قد قدمت أكثر بكثير وتشعر باستياء كبير لدرجة أن طلبها يغدو مطالبة بعض النساء يستأن من الرجل فقط بسبب أنهن أضطررن إلى طلب دعمه، عنئذا حين يسألن بالفعل حتى ولو استجاب بنعم وقدم دعمه فستظل تستاء بسبب اضطرارها للسؤال فلسان حالها يقول"إذا ما أضطررت للسؤال فإن عطاياه لا تحتسب"
إن الرجال لا يستجيبون بصورة جيدة للمطالب والاستياء حتى ولو كان الرجل مستعدا لبذل الدعم المطلوب فإن استياءها ومطالبها سيجعلانه يرفض فالمطالب تؤدي إلى نفور تام وتتقلص فرص حصولها على دعمه بشكل جوهري حين يبدوا الطلب مطالبة، وهو في بعض الحالات ربما يعطي أقل إذا شعر أنها تطالبه بالمزيد.
هذا الأسلوب يجعل العلاقات مع الرجال صعبة جدا بالنسبة غلى النساء اللواتي لا يدركن ذلك وعلى الرغم  من أن هذه المشكلة تبد\و عسيرة إلا أنه من الممكن حلها، فعن طريق تذكر أن الرجال من المريخ تسطيعين أن تتعلمي طرقا لطلب ما تريدين طرقا فعالة.
قمت في ندواتي بتدريب آلاف النساء على فن السؤال وقد كان النجاح الفوري حليفهن، في هذا الفصل سنتعرض للخطوات الثلاث المتضمنة في الطلب والحصول على ما تريدين وهي:
  1. تدربي على الطلب بأسلوب صحيح للأشياء التي أنت تحصلين عليها الآن.
  2. تدربي على طلب المزيد حتى عندما تعلمين أنه سيجيبك بالرفض وتقبلي رفضه,

تدربي على الطلب بطريقة توكيدية.

·        الخطوة الأولى : الطلب باسلوب صحيح للأشياء التي تحصلين عليها الآن

الخطوة الأولى في تعلم كيفية الحصول على المزيد في علاقتك هي أن تتدربي على طلب الأشياء التي تحصلين عليها الآن كوني واعية بما يقدمه لك شريكك وبخاصة الأشياء الصغيرة كحمل الكراتين، وإصلاح الشياء وخلافه...
الجزء المهم في هذه الخطوة هو أن تبدأي بسؤاله أن يقوم بالشياء التي يقوم بها الآن لا أن تفترضي فيه أن يقوم بذلك عندها قدمي له الكثير من التقدير، وتوقفي مؤقتا عن توقع أن سيقدم دعمه دون طلب.
في هذه الخطوة من المهم ألا تسألي اكثر مما هو معتاد على تقديمه ركزي على سؤاله أن يقوم بالأشياء الصغيرة التي يفعلها عادة أفسحي له المجال ليصبح متعودا على أن يسمعك تسألينه تقديم الأشياء بنبرة غير مطالبة.
حين يسمع نبرة مطالبة فمهما تكن صياغة طلبك مهذبة فكل ما يسمعه هو أنه لا يعطي بما يكفي وهذا يجعله يشعر بأنه محبوب وغير مقدر ويميل حينئذا إلى أن يعطي أقل حتى تقدري ما يفعله الآن، ربما كان قد تمت برمجته من قبلك ( أو من قبل أمه) أن يستجيب بالرفض مباشرة ، ففي هذه الخطوة ستقومين بإعادة برمجته ليستجيب بشكل إيجابي لطلباتك وحين يشعر الرجل تدريجيا بانه موضع تقدير ولا يشعر بأنه من المفترض فيه أن يقوم بذلك وأنه يسعدك فإنه سوف يرغب في الاستجابة لطلباتك إيجابيا حين يستطيع، وبعد ذلك سيبدأ آليا بتقديم دعمه ولكن يجب عدم توقع هذه المرحلة المتقدمة في البداية، لكن هناك سبب آخر يبرر البدء بسؤاله الذي يقدمه الآن، يجب أن تتأكدي من أنك تسألينه بطريقة تمكنه من سماعك والاستجابة لك، هذا هو ما أقصده حين اقول" الطلب بأسلوب صحيح"

*أفكار مفيدة لاستثارة دافعية الرجل


هناك أسرار لكيفية طلب الدعم من فرد من أهل المريخ بطريقة صحيحة وإذا لم يتم التقيد بها فلربما أدى بسهولة إلى نفوره تلك هي الطرق:
  1. التوقيت المناسب
  2. الوقف الغير مطالب
  3. الإيجاز
  4. الأسلوب المباشر
  5. أستعمال الكلمات الصحيحة.
دعونا نتمعن النظر في كل واحدة منها :
التوقيت المناسب: كوني حذرة من سؤاله القيام بشئ يكون من الواضح  أنه يخطط للقيام به فمثلا غذا كان يهم بإخراج القمامة لا تقولي هل من الممكن أن تخرج القمامة ؟  سوف يشعر انك تخبريه ما يجب عليه فعله فالتوقيت في غاية الأهمية، بالاضافة غلى ذلك غذا كان منهمكا في عمل ما فلا تتوقعي أن يستجيب مباشرة.
الموقف غير المطالب: تذكري أن الطلب غير المطالبة، إذا كان موقفك استيائيا وتعسفيا مهما كان حرصك على انتقاء الكلمات فيشعر أنه غير مقدر لما سبق أن قدمه لك وربما قال لا.
الإيجاز: تجنبي إعطائه قائمة بالأسباب التي توجب أن يساعدك أفترضي أنه ليس من الواجب إقناعه وكلما أسهبت في توضيح موقفك كلما كانت مقاومته أكبر فالشروحات الطويلة لتأييد طلبك تجعله يشعر وكأنك لا تثقين بأنه سيدعمك وسيشعر بأنك تتلاعبين به بدلا من أن يقدم دعمه بحرية، كما أن المرأة المتضايقة  لا تريد أن تسمع قائمة بالأسباب والشروحات التي تبين لماذا يجب أن لا تكون متضايقة فالرجل لا يريد أن يسمع قائمة بالأسباب والشروحات التي تبين لماذ يجب أن يلبي طلبها ، تعطي النساء قائمة أسباب لتبرير حاجتهن ويعتقدن أن ذلك يجعل الرجل يتبين أن طلب المرأة صادق وهذا بالتالي سيحفزه وما يسمعه الرجل هو "لهذا يجب أن تقوم بذلك" وكلما طالت القائمة كلما زادت مقاومته لتدعيمك فإذا سألك لماذ؟ عنئذا يمكنك إبداء مبرراتك، لكن مرة أخرى كوني موجزة بقدر الإمكان.
الأسلوب المباشر: تظن النساء  غالبا أنهن يطلبن الدعم في حين أن الجال ليس كذلك فعندما تحتاج إلى الدعم يمكن أن تقدم المرأة المشكلة ولكن لا تطلب دعمه بطريقة مباشرة فهي تتوقع منه أن يقدم دعمه وتتجاهل أن تطلب ذلك بشكل مباشر، إن الطلب بشكل غير المباشر يتضمن الطلب ذاته ولكن لا يقوله مباشرة هذه الطلبات غير المباشرة تجعل الرجل يشعر بأن من المفترض        فيه القيام بها وأنه غير مقدر حق قدره واستخدام العبارات غير المباشرة يكون أحيانا مقبولا بالتأكيد ولكن عندما يتكرر استخدامها يصبح الرجل مقاوما لتقديم دعمه وربما لا يعرف هو حتى لماذا يقاوم بعناد والعبارات التالية كلها أمثلة على الطلبات غير المباشرة وكيف يمكن أن يستجيب الرجل لها.
ماذا يمكن أن يسمع حين تطلب بطريقة غير مباشرة

ماذا يجب أن تقول بإيجاز
(وطريقة مباشرة)
ماذا لا يجب أن تقول
(بطريقة غير مباشرة)
ماذا يسمع عندما تستعمل الطريقة الغير مباشرة.
هل لك أن تحضر الأطفال ؟
الأطفال بحاجة غلى من يحضرهم وأنا لا أستطيع القيام بذلك
يجب أن تحضرهم إذا كنت تستطيع وإلا فإنني ساشعر بأنني غير مدعومة جدا وأستاء منك (مطالبة)
هل لك أن تحضر المشتروات للداخل؟
المشتروات بالسيارة
من واجبك أن تدخلها لقد ذهبت للتسوق (توقع)
هل بإمكانك أن تفرغ القمامة
لا أستطيع أن أضع شئ آخر في سطل القمامة
إنك لم تقم بلإراغ سطل القمامة لا تنتظر طويلا(نقد)
هل لك أن تنظف الحديقة الخلفية
الحديقة الخلفية مهملة حقا
مرة أخرى أنت لم تنظف الحديقة الخلفية يجب أن تكون أكثر مسئولية ليس من الواجب علي أن أذكرك(رفض)
هل لك أن تحضر البريد
لم يتم إحضار البريد
نسيت أن تحضر البريد يجب أن تتذكر(أستهجان)
هل لك أن تأخذنا الليلة لنأكل خارج المنزل؟
ليس لدي الوقت لإعداد العشاء الليلة
لقد قمت بالكثير وأقل ما يمكن أن تقوم به هو أن تأخذنا خارج المنزل (سخط)
هل لك ان تأخذني خارج المنزل هذا الأسبوع؟
إننا لم نخرج منذ زمن
أنت تهملني إنني لا أحصل على ما أريد.
هل لك أن تحدد بعض الوقت للتحدث معي؟
يجب أن نتكلم
نحن لا نتكلم بما فيه الكفاية وهذا خطؤك يجب أن تتكلم معي أكثر(استياء)

أستعمال الكلمات الصحيحة: أحد أكثر الأخطاء شيوعا في طلب الدعم هو استعمال هل تستطيع وهل تقدر بدلا من هل لك أن تفعل وهل ستفعل "هل تستطيع أن تفرغ سطل القمكمة" مجرد سؤال لجمع المعلومات "هل لك أن تفرغ سطل القمامة؟" عبارة عن طلب. النساء في الغالب يستعملن "هل تقدر؟ للدلالة بطريقة غير مباشرة على "هل لك أن؟ وكما أشرت سابقا فالطلبات  غير المباشرة منفرة عندما تستعمل من حين إلى آخر يمكن أن تمر دون ملاحظة، ولكن أستعمال هل تستطيع وهل تقدر باستمرار تثير الرجل.
جين أقترح على النساء أن يبدأن بطلب دعم يصبن بالذعر أحيانا لأن شركائهن قد أطلقوا من قبل تعليقات في كثير من الأحيان مثل:
  1. لا تزعجيني
  2. لا تطلبي مني أن أقوم بأشياء طول الوقت.
  3. توقفي عن إخباري ماذا أفعل.
  4. ليس من الواجب عليك أن تخبريني بذلك.
بغض النظر عما قد تعني بالنسبة إلى المرأة عندما يقوم الرجل بإطلاق مثل هذا النوع من التعليق فما يقصده هو " أنا لا أحب الطريقة التي تسألين بها!" وإذا كانت المرأة لا تدرك كيف يمكن أن يؤثر هذا في الرجل فإنها ستتعرض لتعقيدات أكثر وتصبح المرأة خائفة من أن تسأل وتبدأ تقول "هل تقدر" لأنها تعتقد أنها تكون بذلك أكثر تأدبا وعلى الرغم من أن هذا ينفع على سطح الزهرة إلا أنه لا ينفع على سطح المريخ.
ستكون إهانة على سطح المريخ أن تسأل الرجل هل تقدر ؟ بالطبع يستطيع هو أن ذلك السؤال ليس كيف ولكن هل سيقوم به؟ وبعد أن يكون قد أهين، ربما يقول لا فقط لأنك أثرته.

ماذا يريد الرجال أن يطلب منهم


عندما شرحت هذا الفرق بين تلك الكلمات في ندواتي كانت النساء تميل إلى الاعتقاد بأنني أعطي أهمية كبيرة لأمر غير ذي بال، بالنسبة إلى النساء لا يوجد فرق كبير بين تلك الكلمات في الحقيقة "هل تستطيع ؟" ربما تبدو حتى أكثر أدبا من " هل تفعل ؟" ولكن بالنسبة للرجال الفرق كبير، ولأن لهذا الفرق أهمية كبيرة سأضمن تعليقات لسبعة عشرة رجلا حضروا ندوتي.
عندما أسأل "هل تستطيع أن تنظف الحديقة الخلفية؟ أقوم في الحقيقة بأخذ الأمر حرفيا أقول: " أستطيع القيام بذلك ، بالتأكيد ممكن، ولكني أقول "سأقوم بذلك، وبالتأكيد لا أشعر باني أعد بأن أقوم بذلك من ناحية أخرى، عندما أسأل هل لك أن تنظف الحديقة الخلفية؟ أبدأ باتخاذ القرار وأكون مستعدا لأن أكون تدعيميا إذا قلت نعم ، ففرض تذكري القيام بذلك أكبر بكثير لأنني وعدت بذلك.
عندما تقول "أحتاج مساعدتك، هل تستطيع أن تساعدني؟ فإنها تبدو انتقادية وكأنني سبق أن خذلتها أنها لا تبدو كدعوة إلى أن أكون الرجل الطيب الذي أريد أن أكون وأدعمها من ناحية أخرى "أحتاج إلى مساعدتك هل لك أن تحمل هذا من فضلك؟ تبدو كطلب وفرصة لأن أكون الرجل الطيب وأريد أن أقول نعم.
عندما تقول زوجتي "هل تستطيع أن تغير حفاض كريستوفر؟ أفكر في داخلي بالتأكيد أستطيع تغييرها أنا قادر وتغيير الحفاض أمر سهل ولكن إذا لم أكن أرغب في ذلك ربما أختلق عذرا والآن إذا طلبت مني "هل لك أن تغير حفاض كريسوفر؟ ساقول نعم بالتأكيد وأقوم بذلك وسأشعر في داخلي بأنني أحب أن أكون مقدرا وأستمتع بتربية أطفالنا أريد أن أساعد.
عندما أسال هل لك أن تساعدني من فضلك ؟ يعطيني فرصة للمساعدة واكون أكثر استعداد لدعمها ولكن حين اسمع "هل تستطيع مساعدتي من فضلك؟ أشعر بأن ظهري قد الصق بالجدار وكأنه ليس لي خيار، فإذا كانت لدي القدرة يكون عندها متوقعا مني أن اساعد أنا لا أشعر بالتقدير.
أستاء حين أسأل " هل تستطيع " أشعر وكأنه ليس لي خيار إلا أن أقول نعم، فإذا قلت لا ستكون منزعجة مني إنه ليس طلبا بل مطلبا.
أشغل نفسي أو أتشاغل حتى لا تسألني المرأة التي أعمل معها "هل تستطيع " مع "هل أن تفعل "أشعر بأن الخيار لي وأنا أريد أن أساعد.
في الأسبوع الماضي سأتني زوجتي "هل تستطيع اليوم أن تزرع الأزهار؟ ودون تردد قلت نعم حين عادت بعد ذلك إلى البيت قالت"هل قمت بزراعة الأزهار؟ فقلت لا قالت " هل تسطيع القيام بذلك غدا؟ ومرة أخرى دون تردد قلت نعم، حدث هذا كل يوم في السبوع والأزهار لم تزرع بعد أعتقد أنها لو سألتني "هل لك أن تزرع الأزهار غدا؟ لكنت فكرت في ذلك ولو أنني قلت نعم لكنت قمت بذلك.
عندما أقول نعم أستطيع أن أقوم بذلك أنا لا ألزم نفسي أن أقوم بذلك، أنا فقط أقول أنا استطيع ذلك. أنا لم أعد بذلك وغذا تضايقت مني اشعر بأنه لا حق لها، ولو قلت سأقوم بذلك، عندها أستطيع أن أفهم لماذا تتضايق إن لم اقم بذلك.
لقد نشأت مع خمس أخوات وأنا الآن متزوج ولدي ثلاث بنات عندما تقول زوجتي "هل تقدر أن تخرج القمامة؟ أنا لا أجيب تماما ثم تسأل لماذا؟ ولا أعرف والآن أدرك لماذا أشعر بأنني محكوم ، أنا أستطيع التجاوب مع "هل لك أن تفعل "
عندما أسمع "هل تستطيع " سأقول حالا نعم، ثم خلال العشرة دقائق التالية سأدرك لماذا لن أقوم بذلك ثم أتجاهل السؤال ولكن عندما اسمع هل لك أن تفعل "يبرر جزء مني قائلا نعم" أريد أن أكون في الخدمة عندها لو ظهرت في ذهني اعتراضات فسالبي طلبها لأنني أعطيت كلمتي.
سأقول نعم لسؤال "هل تقدر؟ ولكن في داخلي أستاء منها أشعر بأنني لو قلت لا فإنها ستلكمني أشعر بأنها تتلاعب بي وعندما تسأل هل لك أن تفعل؟ اشعر بأنني حر في أن أقول نعم أو لا الخيار لي إذن وعندها سأود أن أقول نعم.
عندما أسمع "هل لك أن تفعل " أشعر بأنني موضع ثقة في ان أقدم خدمة ولكن حين أسمع هل تقدرأو هل تستطيع أسمع سؤالا خلف السؤال "إنها تسألني إذا كنت أستطيع أن أفرغ سطل القمامة ومن الواضح أنني أستطيع ولكن خلف سؤالها يوجد طلب وهي لا تثق بي بما يكفي لتطلب المساعدة.
عندما تسألني أمرأة هل ستفعل ذلك؟ أشعر بالاطمئنان في داخلي بأنني سأحصل على نقطة مقابلها أشعر بأنني مقدر وسعيد بالعطاء.
عندما تسأل المرأة "هل لك أن تفعل أو هل ستفعل" اشعر بحساسيتها وأنا أشد حساسية بالنسبة إليها وإلى حاجاتها أنا بالتأكيد لا أريد أن أرفضها وعندما تقول "هل تستطيع" أكون أكثر ميلا لأن أقول لا لأنني أعرف أن هذا ليس رفضا لها وهو ببساطة تعبير غير شخصي يعني لا أستطيع أن أقوم بذلك وهي لن تأخذ الأمر بشكل شخصي إذا قلت لا.
بالنسبة إلى "هل تفعل" تجعل الأمر شخصيا وأنا أريد أن أعطي ولكن "هل تقدر" تجعل الأمر غير شخصي وسأعطي إذا كان الأمر مريحا أو لا يوجد ما يشغلني.
عندما تقول المرأة"هل تستطيع أن تساعدني من فضلك" استطيع أن أشعر باستيائها وسأرفض ولكن إذا قالت"هل لك أن تساعدني من فضلك؟" لا أستطيع أن أشعر بأي أستياء حتى ولو كان هناك بعض منه، وأكون مستعدا لأن أقول نعم.
عندما تقول أمرأة "هل تسطيع أن تفعل كذا من أجلي؟ صادقا وأقول "أفضل أن لا أفعل ذلك" الجانب الكسول مني يبرز وأبدأ أفكر بطرق للمساعدة.
من المؤكد أن النساء سيدركن الفرق الجوهري بين هل تستطيع وهل تفعل بتدبر هذا المنظر الرومانسي ، تخيل رجلا يعرض الزواج على امرأة قلبه ممتلئ بالحب مثل القمر المنير ويمد يديه ليمسك بيديها ثم يتعلق بصره محدقا في عينيها قائلا بلطف "هل تستطيعين أن تتزوجيني ؟"...سيختفي الحب حالا! إن أستعماله لكلمة "تستطيعين" جعله يبدو ضعيفا ولا قيمة له، أنه يرشح بانعدام الأمن وتقدير منخفض للذات ولو أنه قال بدلا من ذلك "هل تتزوجيني " عندها تكون حساسيته وقوته حاضرتين هذا هو أسلوب العرض.
وبطريقة مشابهة يطلب الرجل من المرأة أن تعرض طلباتها بهذا الأسلوب أستعملي كلمة تفعل إن كلمة تستطيع تبدو غير موحية بالثقة وغير مباشرة وضعيفة وتلاعبية للغاية.
عندما تقول "هل تستطيع أن تفرغ سطل القمامة؟ تكون الرسالة التي يتلقاها إذا كنت تستطيع ذلك فيجب عليك أن تفعل أنا أقوم بذلك من أجلك وهو من وجهة نظره يشعر أن من الواضح أنه يستطيع أن يقوم بذلك وبأهماله طلب دعمه يشعر بأنها تتلاعب أو تستخف به، أنه لا يشعر بأنه محل ثقة في أن يكون هناك من أجلها إذا كان قادرا.
أتذكر أن إحدى النساء قامت في ندوة توضح الفرق بمصطلحات زهرية قالت:"في البداية لم أكن اشعر بالفرق بين هذين الأسلوبين في الطلب ولكن عنئذا قلبتها إنها تبدو مختلفة جدا بالنسبة لي عندما يقول "لا "لا أستطيع"مقابل"لا لن أفعل" كلمة "لن أفعل" رفض شخصي وغذا قال"لا أستطيع" فليس لها أي أنعكاس علي والأمر أنه فقط لا يستطيع.

أخطاء شائعة في الطلب


أصعب جزء في تعلم الطلب هو تذكر كيفية القيام به ، حاولي أستعمال كلمات "تفعل " ما أستطعت إن الأمر يقتضي الكثير من التدريب.
لطلب الدعم من الرجل:
  1. أستعملي الأسلوب المباشر
  2. كوني موجزة
  3. أستعملي عبارات "هل تفعل أو هل ستفعل؟"
  4. من الأفضل أن لا تستعملي الأسلوب الغير مباشر أو الإسهاب أو عبارات مثل "هل تستطيع أو هل تقدر
دعونا ننظر بعض الأمثلة.

قولي
لا تقولي
"هل لك أن تفرغ سطل القمامة؟"
"هذا المطبخ متسخإنه كريه الرائحة حقا، لا أستطيع أن أحشر اي شيئ آخر في كيس الزبالة يجب إفراغه هل تستطيع أن تقوم بذك؟(هذا غسهاب وتم أستعمال كلمة تستطيع)
"هل لك ان تساعدني في تحريك هذه الطاولة؟"
"لا أستطيع تحريك هذه الطاولة أحتاج إلى أن أعيد ترتيبها قبل حفلتنا الليلة هل تستطيع المساعدة من فضلك(هذا إسهاب وتم أستعمال كلمة تستطيع)
"من فضلك هل تضع هذا اليئ في مكانه من أجلي؟"
"أنا لا أستطيع أن أعيد كل هذا"هذه رسالة غير مباشرة)
من فضلك هل تحضر المشتروات من السيارة؟"
هناك أربعة أكياس من المشتروات موجودة في السيارة وأنا أحتاج إليها لعمل العشاء هل تستطيع إحضارها (هذه طويلة وغير مباشرة وتم أستعمال كلمة تستطيع)
"هل تحضر زجاجة حليب في طريق عودتك للمنزل؟"
"أنت ستمر في طريقك على المتجر ولورين تحتاج لزجاجة حليب وأنا لا أستطيع أن أخرج ثانية أنا متعبة للغاية اليوم كان يوما سيئا هل تستطيع ‘حضارها (هذه طويلة وغير مباشرة وتم استعمال كلمة تستطيع)
"هل لك أن تحضر جولي من المدرسة؟"
جولي تحتاج إلى من يحضرها من المدرسة وأنا لا أستطيع ذلك هل لديك وقت؟ هل تظن أنك تستطيع أن تحضرها؟(هذا إسهاب وتم أستعمال كلمة تستطيع)
هل تأخذ زوي للبيطري اليوم؟
"حان الوقت لتطعيم زوي هل تحب أن تأخذها إلى البيطري؟(هذه غير مباشرة)
"هل لك أن تأخذنا للعشاء خارج المنزل الليلة؟
إنني متعبة للغاية ولا أستطيع عمل العشاء إننا لم نخرج منذ مدة طويلة هل تريد الخروج؟(هذه طويلة جدا وغير مباشرة)
هل تقفل لي السوستة؟
أحتاج لمساعدتك هل تستطيع أن تقفل لي السوستة؟(هذه غير مباشرة وتم أستعمال تستطيع)
هل لك أن تشعل لنا نارا الليلة
"الجو بارد هل ستقوم بإشعال نار؟ (هذه غير مباشرة)
هل تأخذني إلى السينما هذا الأسبوع؟
هل تريد الذهاب إلى السينما هذا الأسبوع (هذه غير مباشرة9
هل تساعد لورين في لبس حذائها؟
لورين لم تلبس حذائها بعد!لقد تأخرنا أنا لا أستطيع القيام بكل ذلك بمفردي هل تستطيع المساعدة (هذه طويلة وغير مباشرة وتم استعمال كلمة تستطيع)
هل لك أن تجلس معي الآن أو في أي وقت الليلة ونتحدث عن جدولنا؟
"ليس لدي أي فكرة عما يجري إننا لم نتكلم وأريد أن أعرف ماذا تعمل ؟(هذه طويلة وغير مباشرة)

ربما تكوني قد لاحظت أن الذي كنت تعتقدين أنه طلب ليس طلب بالنسبة إلى أهل المريخ إنهم يسمعون شييئا آخر، والأمر يقتضي وعيا بسيطا لإحداث هذه التغييرات في طريقة طلبك الدعم، أقترح أن تتدربي مدة ثلاثة أشهر على الأقل على تصحيح أسلوب طلبك للشياء قبل الانتقال إلى الخطوة الثانية هناك عبارات طلب مفيدة مثل" هل تفعل من فضلك ؟ وهل لك أن تفعل؟
أنطلقي في الخطوة 1 بوعي منك بعدد المرات التي لا تطلبين فيها الدعم كوني واعية كيف تطلبين عندما تفعلين؟ وبهذا الوعي المتنامي ، تدربي على طلب ما يقدمه الآن، تذكري أن يكون الطلب موجزا ومباشرا ثم أبذلي له الكثير من التقدير والشكر.

أسئلة شائعة عن طلب الدعم


هذه الخطوة الأولى يمكن أن تكون صعبة توجد هنا بعض الأسئلة الشائعة التي تعطي دلالات من الاعتراضات والمقاومة التي يمكن أن توجد لدى النساء.
س: يمكن أن تتسائل المرأة لماذا يجب علي أن أطلب منه في حين أنني لا ألزمه بأن يطلب مني؟
ج: تذكري الرجال من المريخ إنهم يختلفون وبالتقبل والعمل مع هذه الاختلافات ستحصلين على ما تحتاجين إليه ولو حاولت بدلا من ذلك تغييره فسيقاوم بعناد فعلى الرغم من أن طلب ما تريدين ليس طبيعة ثانية للزهايت إلا أنك تسطيعين القيام بذلك من دون أن تتخلي عن كينونتك فعندما يشعر بأنه محبوب ومقدر فسيصبح تدريجيا مستعدا لتقديم دعمه دون أن يسأل هذه مرحلة متأخرة.
س: ربما تسأل المرأة لماذا يجب على أن أقدر ما يقوم به بينما أنا أقدم أكثر؟
ج: أهل المريخ يعطون أقل عندما لا يشعرون بأنهم مقدرون فإذا كنت تريدين منه أن يعطي أكثر، فما يريده إذا هو تقدير أكثر، وإذا كنت تريدين منه أن يعطي أكثر، فما يريده إذا هو تقدير أكثر، وإذا كنت تعطين أكثر ربما بالطبع يكون من الصعب أن تكوني ممتنة له أبدئي بلطف التقليل من البذل حتى تستطيعي أن تقدريه أكثر وبإحداث هذا التغيير فأنت لست فقط تدعمينه لكي يشعر بأنه محبوب ولكنك ستحصلين أيضا على الدعم الذي تحتاجين إليه وتستحقينه.
س: ربما تتساءل المرأة إذا كان علي أن أطلب دعمه ربما يظن أنه يسدي إلي فضلا.
ج: هكذا يجب أن يشعر إن هدية الحب تعتبر فضلا وعندما يشعر الرجل بأنه يسدي إليك خدمة فإنه حينئذا يعطي من قلبه، تذكري أنه من المريخ ولا يقوم بتدوين النقاط بالطريقة التي تفعلين وإذا كان يشعر بأنك تخبرينه بأنه ملزم بالبذل فسينغلق قلبه ويعطي أقل.
س: ربما تتساءل المرأة إذا كان يحبني يجب عليه أن يقدم دعمه فقط وليس علي أن أطلب؟
ج: تذكري أن الرجال من المريخ إنهم مختلفون إن الرجال ينتظرون حتى يطلب منهم فبدلا من التفكير مقولة غذا كان يحبني فسيقدم دعمه، ولكنه ليس كذلك، إنه من المريخ ويتقبل هذا الأختلاف فسيكون أكثر أستعدادا لدعمك وبالتدريج سيبدأ بتقديم دعمه.
س: ربما تتساءل المرأة إذا كان علي أن أطلب أشياء فسيظن أنني لا أعطي بنفس القدر الذي يعطيه إنني اخشى أنه ربما يشعر كما لو أنه ليس ملزما بأن يعطيني أكثر!
ج: إن الرجل يكون أكثر كرما عندما يشعر كما لو أنه ليس ملزما بالبذل بالإضافة إلى ذلك عندما يسمع الرجل المرأة تطلب الدعم بطريقة ملؤها الاحترام يكون الذي يسمعه أيضا هو أنها تشعر بأن ذلك الدعم من حقها إنه لا يفترض أنها قدمت أقل بل على العكس تماما، أنه يفترض أنها لا بد أن تكون قد قدمت أكثر أو على الأقل بقدر ما أعطى هو ولهذا تشعر بالسعادة حيال الطلب.
س: رلابما تتساءل المرأة عندما اطلب الدعم أخاف من أن أكون موجزة وأريد أن أبين لماذا أحتاج إلى دعمه أنا لا أريد أن ابدو كثيرة المطالب.
ج: عندما يسمع الرجل طلبا من رفيقته فهو يثق بأن لديها سببا وجيها للطلب فإذا قدمت له أسبابا كثيرة بما يوجب عليه تلبية طلبها يشعر هو وكأنه لا يستطيع أن يقول لا وإذا كان لا يستطيع أن يقول لا عندها يشعر بأنك تتلاعبين أو تستخفين به دعيه يعطيك هدية بدلا من أخذ دعمه على أنه شيئ مسلم به، فإذا كان يريد أن يفهم أكثر فسيسال لماذا؟ عندها لا باس من إبداء الأسباب حتى عندما يسأل كوني حذرة من الإسهاب أعط سببا واحد أو على الأكثر أثنين وإذا كان لا يزال يحتاج إلى معلومات أكثر، فسيخبرك.

·       الخطوة 2: تدربي على طلب المزيد (حتى عندما تعلمين أنه سيقول لا)


قبل أن تحاولي طلب المزيد من الرجل تأكدي من أنه يشعر بالتقدير لما يقوم بتقديمه وبالاستمرار في طلب دعمه دون أن تتوقعي منه أن يفعل أكثر مما يفعله فسيشعر ليس فقط بأنه مقدر ولكن أيضا مقبول.
وعندما يتعود على سماعك تطلبين دعمه دون أن ترغبي في المزيد يشعر بأنه محبوب في حضورك ويشعر بأنه ليس من الواجب عليه أن يتغير لكي ينال حبك عند هذه النقطة سيكون مستعدا لأن يتغير ويقوم بتقوية قدراته لكي يدعمك عند هذه النقطة تستطيعين المخاطرة بسؤاله المزيد دون أن تعطيه إشارة إلى أنه لا يقدم بما فيه الكفاية.
الخطوة الثانية في هذه العملية هي أن تجعليه يدرك أن بإمكانه أن يقول لا وأن يتلقى في نفس الوقت حبك، فعندما يشعر بأن في استطاعته أن يقول لا حين تطلبين المزيد، سيشعر بأنه حر في أن يقول نعم أو لا ضعي في ذهنك أن الرجال أكثر استعداد لأن يقولوا نعم إذا كانت لهم الحرية في أن يقولوا لا.
من المهم أن تتعلم النساء كيف يطلبن وكيف يتقبلن لا كجواب، إن النساء في العادة يستتشعرن حدسيا ماذا سيكون جواب شريكهن حتى قبل أن يسألن فإذا شعرن بأنه سيقاوم طلبهن فلن يبالين حتى بأن يطلبن بدلا من ذلك سيشعرن بأنهن مرفوضات وبالطبع لن تكون لديه أي فكرة عما حدث كل هذا جرى في عقلها.
في الخطوة 2، تدربي على طلب الدعم في كل تلك الحالات التي تودين أن تطلبي ولكنك لا تفعلين لأنك تشعرين بمقاومته أنطلقي واطلبي الدعم حتى لو شعرت بمقاومته حتى لو كنت تعرفين بأنه سيقول لا.
على سبيل المثال:يمكن أن تقول زوجة لزوجها وهو يشاهد التفاز بتركيز هل تذهب إلى المتجر إحضار بعض أسماك السلمون للعشاء، وعندما تسأل هذا السؤال تكون مستعدة مسبقا لأن يقول لا ربما يكون قد فوجئ تماما لأنها لم يحدث أن قاطعته بطلب كهذا من قبل، وربما يختلق بعض الأعذار مثل"إنني اشاهد الأخبار ألا تسطيعين القيام بذلك؟"
ربما تشعر بأنها تريد أن تقول "بالتأكيد استطيع ولكني دائما أقوم بكل شيئ أنا لا أحب أن أكون خادمة لك أريد بعض المساعدة"
عندما تطلبين وتشعرين بأنك ستتلقين الرفض جهزي نفسك للإجابة بلا ولتكن لديك إجابة جاهزة مثل"حسنا " وغذا كنت تريدين أن تكوني مريخية في إجابتك تسطيعين أن تقولي " لا مشكلة " سيكون وقعها جميلا على أذنيهولكن إجابة "حسنا" البسيطة حسنة.
من المهم أن تطلبي ومن ثم تتصرفين وكأنه لا حرج تماما بالنسبة له أن يقول لا، تذكري أنك تجعلين رفضه مأمونا أستعملي هذا الأسلوب فقط في الحالات التي لا يكون فيها بأس حقا أن يقول لا أختاري حالات تقدرين فيها دعمه ولكن نادرا ما تطلبين تأكدي من أنك ستشعرين بالراحة لو قال لا.
هذه أمثلة لما أعنيه:

متى تسألين
ماذا تقولين
إنه يعالج شيئا وأنت تريدين منه أن يحضر الأطفال وأنت عادة لا تزعجينه وتقومين بذلك بنفسك.
تقولين "هل لك أن تحضر جولي لقد اتصلت للتو؟" إذا قال لا قولي بلطف وببساطة حسنا"
يعود عادة إلى البيت ويتوقع منك أن تعدي العشاء أنت تريدين منه أن يعد العشاء ولكنك لم تطلبي ذلك قط أنت تشعرين بأنه يرفض الطبخ
تقولين "هل لك أن تعينني بتقطيع البطاطس؟ أو هل تقوم بإعداد العشاء الليلة؟ إذا قال لا قولي بلطف وبساطة "حسنا"
يشاهد في العادة التلفزيون بعد العشاء بينما تقومين بغسل الصحون أنت تريدين منه أن يغسلها أو على الأقل أن يساعدك ولكنك لا تطلبين هذا أبدا أنت تشعرين بأنه يكره غسيل الصحون ربما لا تمانعين في ذلك كما يفعل هو ولذا تقومين أنت بذلك
تقولين "هل لك أن تعينني في غشل الصحون الليلة او هل لك أن تحضر الصحون أو أنتظري في ليلة هادئة وقولي هل لك أن تقوم الليلة بغس الصحون؟ غذا قال لا قولي بلطف وبساطة حسنا.
يريد أن يذهب للسينما وأنت تريدين أن تذهبي لحفلة انت عادة تشعرين برغبته في مشاهدة فيلم ولا تهتمين بسؤاله أن تذهبا لحفلة
تقولين هل تأخذني اليوم إلى الحفلة أنني أحب أن أكون معك، قاذا قال لا قولي بلطف حسنا.
أنتما متعبان وتستعدان للذهاب للفراش والقمامة ستجمع في الصباح أنت تشعرين كم هو متعب لذا عادة لا تطلبين منه أن يخرج القمامة
تقولين هل تخرج القمامة ؟ إذا قال لا قولي بلطف وبساطة حسنا.
هو مشغول جدا ومنهمك في مشروع مهم أنت لا تريدين ان تشتتي أنتباهه لأنك تشعرين بمدى تركيزه ولكنك أيضا تريدين التحدث معه أنت تشعرين عادة بمقاومته ولا تطلبين بعض الوقت
تقولين هل تقضي بعض الوقت معي؟ غذا قال لا قولي بلطف وبساطة حسنا.
هو مركز ومشغول ولكنك تحتاجين أن تتحضري سيارتك التي كانت في  الورشة عادة تتوقعين كم هو صعب عليه أن يعيد ترتيب جدولا ولا تطلبين منه أن يوصلك
تقولين "هل توصلني بسيارتك اليوم إحضار سيارتي لقد تم إصلاحها غذا قال لا قولي بلطف وبساطة حسناز

في كل واحد من الأمثلة السابقة كوني مستعدة لأن يقول لا وتدربي على أن تكوني متقبلة واثقة أقبلي رفضه وكوني على ثقة من أنه كان سيقدم دعمه لو كان يستطيع في كل مرة تطلبين الدعم من الرجل ولا تعتبرينه مخطئا بقوله لا يعطيك بين خمس وعشر نقاط وحين تطلبين في المرة المقبلة سيكون أكثر استجابة لطلبك بمعنى إنك بطلبك دعمه بأسلوب محبب فأنت تساعدينه على تقوية مقدرته على إعطائك المزيد.
لقد تعلمت هذا للمرة الأولى من موظفة منذ سنوات مضت كنا نعمل في مشروع خيري واحتجنا إلى متطوعين كانت على وشك الاتصال بتوم، وكان أحد أصدقائي قلت لها أن لا تزعج ىنفسها لأنني كنت أعلم سلفا أنه لن يكون بإمكانه المساعدة في هذه المرة، لكنها قالت بأنها ستخابره على اي حال فسالتها لماذا ؟ فقالت "عندما أتصل به سأطلب مساعدته وحين يقول لا سأكون لطيفة جدا ومتفهمة بعد ذلك في المرة المقبلة عندما أتصل به لديه ذكرى حسنة عني "لقد كانت على حق.
عندما تطلبين الدعم من رجل ولا ترفضينه لقوله لا سيتذكر ذلك وفي المرة المقبلة سيكون أكثر استعداد لأن يعطي ومن ناحية أخرى إذا ضحيت بهدوء بحاجاتك فلا تطلبين فلن تكون لديه فكرة كم من المرات كنت بحاجة إليه، كيف له أن يعرف إذا لم تطلبي؟
وكلما دوامت على طلب المزيد بلطف بين حين وآخر سيكون شريكك قادرا على توسيع نطاق مواساته ويقول نعم عند هذه النقطة يكون طلب المزيد أكثر أمنا.

علاقات صحية


تكون العلاقة صحية عندما يكون لدى الشريكين الحرية في أن يطلبوا ما يريدون ويحناجون إليه ويكون لكليهما الحرية في أن يقول لا إذا أختار.
على سبيل المثال : أتذكر وأنا أقف بالمطبخ مع أحد أصدقاء العائلة عندما كان عمر أبنتنا لورين خمس سنوات طلبت مني أن ارفعها وأقوم ببعض الحيل وقلت :"لا  لا أستطيع اليوم أنا متعب حقا" وأصرت ، تطلب بدلال " من فضلك ابي فقط قذفة واحدة في الهواء"
قال الصديق: والآن لورين ابوك متعب لقد عمل اليوم بجد يجب أن لا تطلبي"
اجابت لورين مباشرة بقولها" لقد كنت أطلب فقط"
"ولكنك تعلمين أن أباك يحبك قال صديقي "إنه لا يستطيع أن يقول لك لا"
(الحقيقة أنه غذا كان لا يستطيع قول لا فهذه مشكلته لا مشكلتها) وفي نفس الوقت قالت زوجتي وبناتي الثلاث"بلى إنه يستطيع أن يقول لا"
لقد كنت فخورا بعائلتي لقد أقتضى ذلك الكثير من الجهد ولكن لقد تعلمنا تدريجيا أن نطلب الدعم وأن نتقبل أيضا كلمة لا"

·       الخطوة 3: تدربي على الطلب التوكيدي


بمجرد أن تكوني قد تدربت على الخطوة 2 وتمكنت بلطف أن تتقبلي لا فأنت مستعدة للخطوة 3 في هذه الحالة تعزمين بكل قوتك على أن تحصلي على ما تريدين أنت تطلبين دعمه وإذا بدأ باختلاق الأعذار ومقاومة طلبك لا تقولين "حسنا" كما في خطوة 2 إنك بدلا من ذلك تتدربين على أعتبار أنه لا بأس أن يقاوم ولكن تستمرين منتظرة منه أن يقول نعم.
دعينا نقول بأنه في طريقه إلى الفراش وتسألينه "هل تذهب إلى المتجر وتحضر بعض الحليب ويقول في جوابه"أوه إنني متعب حقا، أريد أن أذهب للفراش"
وبدلا من أن تطلقيه من السنارة فوار بقولك حسنا لا تقولي شيئا أبقي هناك وأقبلي أن يقاوم طلبط وبعد مقاومة مقاومته تكون هناك فرصة كبيرة جدا لأن يقول نعم.
إن فن الطلب التوكيدي هو أن تبقي صامتة بعد أن تتقدمي بطلبك بعد أن تكوني قد طلبت توقعي منه أن يندب ويتأوه ويعبس ويتذمر ويتمتم ويدمدم ، كلما كان الرجل مركزا في ذلك الوقت كلما دمدم أكثر ولا علاقة بدمدته باستعداده أن يقدم الدعم، إنها عرض لدى تركيزه في الوقت الذي يطلب مهن.
والنساء عادة يسئن تفسير دمدمات الرجل إنها تفترض خطأ أنه غير مستعد لتلبية طلبها، هذا ليس هو الحال، إن دمدته دلالة على أنه مستعد لأن يأخذ طلبها بعين الاعتبار ولو أنه لم يكن يفكر في طلبها فإنه سيقول بهدوء شديد لا عندما يدمدم الرجل فهي دلالة حسنة-أنه يحاول أن يأخذ بعين الاعتبار طلبك مقابل حاجاته.
سيمر بمقاومة داخلية لتحويل اتجاهه من الأمر الذي يركز عليه إلى قلبك وسيحدث الرجل ضوضاء غير عادية مثل فتح باب مفصلاته صدئة ويتجاهل دمدته ستختفي بسرعة.
فحين يدمدم الرجل يكون غالبا في طريقه إلى قول نعم لطلبك ولأن معظم النساء يسئن تفسير رد الفعل هذا إما بتفادي سؤاله تقديم الدعم أو يأخذن الأمر بشكل شخصي ويرفضنه بالمقابل.
في مثالنا حين يكون متجها للفراش وأنت تسألينه أن يذهب إلى المتجر ليحضر الحليب هناك أحتمال أن يدمدم.
"إنني متعب " يقول بنظرة ضيق "اريد أن أذهب للفراش" فإذا سألت تفسير إجابته على أنها رفض ربما تجيبين بقولك "لقد أعددت العشاء وغسلت الصحون وهيأت الأطفال للذهاب للفراش وكل ما فعلته أنت هو غرس نفسك على المقعد! إنني لا أطلب الكثير ، ولكن على الأقل تستطيع المساعدة الآن.
ويبدأ الجدال ومن ناحية أخرى إذا كنت تعرفين أن الدمدمات هي فقط دمدمات وأنها غالبا أسلوبه ليبدأ بقول نعم، فاستجابتك ستكون الصمت، إن صمتك دلالة على أنك تثقين بأنه يتمطى في داخله وأنه على وشك أن يقول نعم.
التمطي أسلوب آخر لفهم مقاومة الرجل لطلباتك كلما سألت المزيد فيجب عليه أن يتمطى وإذا لم يكن لائقا فلن يكون بمقدوره أن يفعل فيجب عليه أن يتمطى وإذا لم يكن لائقا فلن يكون بمقدوره أن يفعل وهذا هو السبب الذي يوجب عليك أن تجهزي الرجل للخطوة 3 بالمرور بخطوة 1 و 2 .
أنت تعرفين بالإضافة إلى ذلك أن التمطي أكثر صعوبة في الصباح وفي آخر النهار تستطيعين أن تتمطي كثيرا وبسهولة وعندما يدمدم الرجل تخيلي فقط أنه يتمطى في الصباح وبمجرد أن ينتهي من التمطي سيشعر بأنه في حال رائعة، إنه فقط يحتاج إلى أن يدمدم أولا.

برمجة الرجل ليقول نعم


لقد أصبحت واعيا بهذه العملية للمرة الأولى عندما طلبت مني زوجتي أن أحضر حليبا من المتجر عندما كنت في طريقي إلى الفراش أتذكر أني كنت أدمدم بصوت مسموع وبدلا من مجادلتي بقيت صامتة ومنصتة وتأكدت بأنني سأقوم بذلك فعلا ثم أخيرا أحدثت ضوضاء مدوية في طريقي إلى الخارج وركبت سيارتي وذهبت للمتجر.
ثم حدث شيئ ن شيئ يحدث لكثير من الرجال شيئ لا تعرف عنه الكثير من النساء حين أقتربت الآن من هدفي الحليب تلاشت دمدماتي وبدأت أشعر بحبي لزوجتي واستعدادي الدعم بدأت أشعر مثل رجل طيب صدقوني لقد أحببت ذلك الشعور.
وبمجرد وصولي إلى المتجر كنت سعيدا بإحضار الحليب وعندما وصلت يدي إلى الزجاجة كنت قد حققت هدفي الجديد إن الإنجاز دائما يجعل الرجال يسشعرون بغبطة التقطت زجاجة الحليب بيدي اليمنى بحركة رشيقة واستدرت بنظرة ملؤها الزهو تقول "انظروا إلي أني أحضر الحليب لزوجتي " إنني أحد الرجال الكرام يا لي من رجل"
وعندما عدت بالحليب كانت سعيدة برؤيتي ضمتني وقالت شكرا جزيلا إنني سعيدة لأنه لم يكن علي أن أغير ملابسي "
ولو أنها تجاهلتني فلربما كنت مستاءا منها وحين تطلب مني أن أشتري الحليب في المرة التالية يحتمل أني كنت حتى سأدمدم أكثر، ولكنها لم تتجاهلني ، لقد منحتني الكثير من الحب.
لقد لاجظت رد فعلي وسمعت نفسي تفكر قائلة يا لها من زوجة رائعة، حتى بعد أن كنت مقاوما لها ومدمدما كانت لا تزال تقدرني وفي المرة التالية التي طلبت مني أن اشتري الحليب دمدمت أقل وحين عدت قدرتني أيضا، في المرة الثالثة قلت آليا:بالتأكيد"
وبعد أسبوع لاحظت أن كمية الحليب قليلة فعرضت عليها أن أقوم بإحضاره قالت أنها في طريقها للمتجر ولدهشتي كان جزء مني محبطا!؟" لقد أردت أن أحضر الحليب لقد برمجني حبها على أن أقول نعم حتى إلى هذا اليوم كلما طلبت مني أن أذهب إلى المتجر وأحضر الحليب هناك جزء مني يقول بسعادة نعم.
لقد عشت هذا التحول الداخلي شخصيا فتقبلها لدمدتي وتقديرها لي عندما شفت مقاومتي ومنذ ذلك الوقت إلى الآن كلما مارست الطلب التوكيدي كان من السهل بالنسبة لي أن أستجيب لطلباتها.

الوقفة الخلاقة


أحد العناصر الرئيسية للطلب التوكيدي هو أن تبقى صامتة بعد أن تكوني قد طلبت الدعم، أسمحي لشريكك أن يحل مقاومته كوني حذرة من استهجان دمدته وما دمت قد توقفت وبقيت صامتة فلديك احتمال الحصول على دعمه وإذا كسرت الصمت فقدت قوتك.
والنساء دون علم يكسرن ويفقدن قوتهن بإطلاق تعليقات مثل:

·        أوه"أنس الموضوع"

·        "لا أستطيع أن أصدق بأنك تقول لا أنا أقوم بالكثير من أجلك"

·        إنني لا أطلب منك الكثير"

·        سيأخذ الأمر منك خمس عشرة دقيقة"

·        أشعر بخيبة الأمل هذا فعلا يجرح مشاعري "

·        هل تقصد بأنك لن تقوم بهذا من أجلي ؟

·        لماذا لا تستطيع القيام بذلك؟

ولكي تعطيه فرصة لتلبية طلباتك أطلبي ثم توقفي دعيه يدمدم بقول أسياء فقط أنصتي سيقول نعم في النهاية لا تعتقدي خطأ أنه سيحمل هذا ضدك، أنه لا يستطيع ولن يحمل هذا ضدك ما دمت لم تصري أو تتجادلي معه، وحتى ولو غادر مدمدما فسيتخلص منها غذا كان كلاكما يشعر بأن الخيار له أن يفعل أو لايفعل.
ولكن أحيانا لا يقول نعم، أو ربما يحاول أن يجادل ليتخلص بطرح اسئلة عليك، كوني حذرة ربما يسألك خلال توقفك اسئلة مثل:

·        لماذا لا تستطيعين أنت القيام بذلك؟

·        حقا ليس لدي الوقت هل لك أن تقومي بذلك؟

·        إنني مشغول وليس لدي وقت ماذا تفعلين؟

أحيانا هذه أسئلة خطابية فقط، لذا تستطيعين البقاء هادئة لا تتكلمي إلا إذا كان من الواضح أنه حقا يبحث عن إجابة فغذا كان يريد إجابة قدمي له واحدة ولكن بإيجاز، ثم أطلبي مرة أخرى إن الطلب التوكيدي يعني الطلب مع الشعور بالثقة والاطمئنان بأنه سيدعمك إذا كان يستطيع.
وإذا سألك أو قال لا عندها أجيبي إجابة موجزة تعطي دلالة بأن حاجتك ماسة مثل حاجته ثم أطلبي مرة أخرى.
هذه بعض الأمثلة:

ماذا يقول لمقاومة طلبها
كيف تستطيع هي أن تستجيب بطلب توكيدي
ليس لدي وقت ألا تستطيعين القيام بذلك؟
وأنا أيضا مستعجلة هل تقوم بذلك من فضلك؟
لا لا أريد القيام بذلك
سأكون ممتنة حقا هل تقوم بذلك من أجلي؟
أنا مشغول ماذا تفعلين؟
وأنا مشغولة أيضا هل تقوم بذلك من فضلك؟ ثم أبقي صامتة مرة أخرى.
لا لا أشعر برغبة في القيام بذلك
وأنا لا أشعر بالرغبة في القيام بذك أيضا هل تقوم بذلك من فضلك ثم ابقي صامتة.

لاحظي أنها لا تحاول إقناعه ولكنها ببساطة تجاري مقاومته فإذا كان متعبا فلا تحاولي إثبات أنك أكثر تعبا وبالتالي يجب عليه أن يساعدك أو غذا كان يظن أنه مشغول جدا لا تحاولي إقناعه بأنك مشغولة أكثر، تجنبي إعطائه أسبابا توجب عليه أن يقوم بذلك تذكري، أنت فقط تطلبين ولا تطالبين.
إذا أستمر يقاوم عندها مارسي الخطورة الثانية وتقبلي بلطف رفضه هذا ليس هو الوقت المناسب لتبوحي بمدى خيبة أملك كوني متأكدة من أنك لو تمكنت من التخلي هذه المرة سيتذكر كم كنت لطيفة وسيكون أكثر استعداد لدعمك في المرة المقبلة.
وكلما تقدمت ستجربين نجاحا أعظم في طلب دعمه والحصول عليه وحتى لو كنت تمارسين الوقفة الخلافة من الخطوة الثالثة:
من الضروري أن تستمري في ممارسة الخطوتين الأولى والثانية ومن المهم أن تستمري دائما في طلب الشياء الصغيرة بصورة صحيحة وكذلك تقبل رفضه بلطف.

لماذا يكون الرجال حساسين للغاية


ربما تسألين لماذا يكون الرجال حساسين للغاية حين يطلب منهم الدعم ، إنه ليس بسبب أن الرجال كسالى ولكن بسبب أن لديهم حاجة عظيمة إلى أن يشعروا بالتقبل، وأي طلب لأن يكثر أو ليعطي المزيد ربما يعطي بدلا من ذلك الدلالة على أنه غير مقبول كما هو.
وكما أن النساء حساسات لأن يكن مسموعات ويشعرن أنهن مفومات عندما تبوح بمشاعرها فالرجل أكثر حساسية لأن يكون مقبولا كما هو تماما وأي محاولة لتحسينه تجعله يشعر كما لو انك تحاولين تغييره لأنه ليس صالحا بما فيه الكفاية.
على سطح المريخ الشعار هو "لا تصلحه إلا إذا كان مكسورا" عندما يشعر الرجل بأن المأة تريد المزيد وأنها تحاول تغييره يتلقى إشارة بأنها تشعر بأنه مكسور ومن الطبيعي أن لا يشعر بأنه محبوب تماما .
وعن طريق إتقان فن طلب الدعم، علاقتكما ستصبح غنية تدريجيا وحين تكونين أكثر قدرة على تلقي المزيد من الحب والدعم الذي تحتاجين إليه سيكون شريكك بطبيعته سعيدا جدا فالرجال يكونون أكثر سعادة حين يشعرون بأنهم ينجحون في إشباع الناس الذين هم يهتمون بهم، وعن طريق تعلم طلب الدعم بطريقة صحيحة فأنت لست فقط تساعدين الرجل على أن يشعر بأنه محبوب أكثر ولكن أيضا تضمنين أن تحصلي على الحب الذي تحتاجين إليه وتستحقينه، ستستكشفين في الفصل التالي سر الإبقاء على سحر الحب حيا.


اصغط للانتقال الى اعلى